Note: English translation is not 100% accurate
أول أيام اختبارات «الثاني عشر»: 16 حالة حرمان في «العلمي» و124 في «الأدبي»
الحجرف: توجه لرفع نسبة القبول في كليات التربية لتصل إلى 90%
31 يناير 2013
المصدر : الأنباء - لندن ـ كونا


كشف وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف أمس عن توجه لرفع نسبة القبول في كليات التربية لتكون 85 أو 90%.
وقال د.الحجرف في تصريح لـ «كونا» على هامش مشاركته في منتدى التعليم الدولي الذي يعقد أعماله ان هذا المقترح سيطرحه خلال اجتماع مجلس الجامعة المقبل بهدف استقطاب أفضل مخرجات التعليم العام.
وأرجع ذلك التوجه لإيمانه بأن المعلم الجيد والمتمكن والمؤهل مهنيا وأكاديميا سينتج ألف طالب جيد، موضحا ان الاستعانة بأفضل المناهج في العالم من دون وجود معلم قادر ومثابر ومؤمن برسالته لن تنعكس بشكل ايجابي على تطور مستوى الطلبة.
وأوضح ان تطوير منظومة التعليم تنطلق من ضمان تمتع المعلمين بمؤهلات أكاديمية وعلمية عالية إضافة الى تعزيز دور الادارة المدرسية بالتعاون مع الاسرة الشريك الاساسي والمهم في نجاح الطالب.
وأضاف ان لديه رؤية لتطوير المنظومة التعليمة في مختلف مدارس الكويت وتركز على أمرين في غاية الاهمية، الاولى هي تطوير كليات إعداد المعلم، وهما كلية التربية في جامعة الكويت وكلية التربية الاساسية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.
وذكر ان الامر الثاني هو الاستعانة بخريجي الكليات العلمية اصحاب تخصصات الرياضيات والفيزياء والكيمياء في مهنة التدريس من خلال إلحاقهم ببرنامج تدريبي يمكنهم بعد اجتيازه من الانضمام للهيئة التعليمية.
وقال الوزير الحجرف انه «مهما تحدثنا عن دور المعلم في الهيئة التعليمية فلن نوفيه حقه ونرى أنفسنا مقصرين تجاه نظرا لما يقدمه من جهد كبير، حيث انهم المحرك الاساسي لنجاح اي خطة طموحة للارتقاء بالتعليم».
ووجه تحية إجلال وتقدير وإكبار للمعلمين والمعلمات المخلصين في عملهم والذين آمنوا برسالة المعلم وتفانوا في أداء أعمالهم في خدمة الطلبة والطالبات.
وحول مشاركة الكويت بوفد برئاسته في منتدى التعليم الدولي، قال الحجرف ان المنتدى يعقد سنويا في العاصمة البريطــانية وشـهد هذا العام مشــاركة مائة دولة.
وأضاف انه تم خلال المنتدى طرح عدد من التجارب الناجحة تنوعت بين سبل تطوير أداء المعلم والارتقاء بمؤهلاته واستخدام التعليم الالكتروني والتكنولوجي في خدمة الاهداف التعليمية والتربوية اضافة الى مشاركة الاسرة في رسم ملامح السياسة التعليمية كونها المسؤولة عن تنشئة الطالب.
وأكد ان مشاركة الكويت في مثل هذه المنتديات الدولية التخصصية تسهم في معرفة مدى تطور المنظومة التعليمية والتربوية في البلاد والاستفادة من اي تجارب ناجحة قد تتم الاستعانة بها.
وأشار الى ان «الكويت لديها بيئة تعليمية وتاريخ ومسيرة في التعليم النظامي منذ ما يقارب مائة عام وبالتالي نعرف تماما ما البرامج التي تخدم أهدافنا وطموحاتنا وتطلعات الدولة في مخرجات تتمتع بكفاءة عالية جدا في التعليم العام وقادرة على المنافسة في التعليم العالي».
وقال ان التعليم في الكويت يحظى برعاية سامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حيث ان توجيهات سموه دائما تركز على ضرورة الاهتمام بكل مراحل التعليم ومحاوره.
وأوضح «انه ومن خلال دراستنا لاقتصادات التعليم وجدنا ان 30% من الميزانية المخصصة لوزارة التربية والتي تقدر بمليار و600 مليون دينار يوجه الى خدمة الاهداف الاساسية للتعليم في حين ان 70% يوجه لخدمة دعم الانشطة وهنا بالتأكيد لدينا خلل لأنها لا تعكس تطلعاتنا بجودة تحقيق تعليم عال».
وأشار الى ان وزارة التربية تشمل قطاعات كبيرة ومتنوعة الاختصاصات علاوة على عدد الموظفين الذي تجاوز 105 آلاف موظف وموظفة يديرون ما يقارب 850 مدرسة في كل أنحاء الكويت.
وأكد أهمية توجه الموارد بشكل اكثر دقة نحو خدمة الهدف الاكاديمي التربوي التعليمي لوزارة التربية ومن ثم يصبح بالإمكان رؤية اثر هذه المبالغ وانعكاسها بشكل مباشر على التعليم ومخرجاته وبالتالي الوصول الى الاهداف المنشودة.
من جانب آخر، رفع وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف الى مقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أصدق التمنيات لسموه بموفور الصحة والعافية بمناسبة تدشينه ورفعه لعلم البلاد يوم أمس الأول إيذانا ببدء الاحتفالات بالأعياد الوطنية.
من جهة أخرى شهد اليوم الأول لاختبارات نهاية الفترة الثانية لطلبة وطالبات الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي أمس، عددا كبيرا من حالات الغياب والحرمان. وقالت مديرة منطقة الاحمدي التعليمية ونائبة رئيس الكونترول العلمي منى الصلال ان الاجواء في اليوم الاول لاختبار مادة الفيزياء، كانت ايجابية من حيث تطبيق رؤساء اللجان للتعليمات والارشادات، ومساعدة الطلبة والطالبات على تقديم الاختبارات بكل راحة ويسر.
وكشفت الصلال ان اعداد المتغيبين في القسم العلمي كانت كبيرة، حيث بلغت 740 حالة من عدد الطلاب الاجمالي البالغ 16 الفا و776 طالبا وطالبة، مشيرة الى ان عدد الطلبة المحرومين بسبب الغش وعدم الالتزام بتعليمات رئيس واعضاء اللجان بلغ 16 حالة، بينما بلغ عدد الطبيات 57 حالة.
من جهة اخرى، كان نصيب القسم الأدبي من الحرمان 124 حالة في حين كان عدد الطلبة الغائبين 1303 من أصل 17299 طالبا وطالبة، حيث بلغت نسبت الحضور 93٪.
«الصحة» توقع اتفاقية التأمين الصحي لطلبة المملكة المتحدة فبراير المقبل
وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف امس ان وزير الصحة د. محمد الهيفي سيوقع في العاصمة البريطانية أواخر شهر فبراير المقبل اتفاقية التأمين الصحي لجميع الطلبة والطالبات الكويتيين المبتعثين في المملكة المتحدة. جاء ذلك في تصريح لـ«كونا» عقب زيارته التفقدية للمكتب الثقافي ولقاء رئيس المكتب د.محمد الهاجري والملحقة الثقافية د.نبال بورسلي وعقد لقاء مفتوح مع عدد من الطلبة والطالبات الدارسين في مختلف المعاهد والكليات والجامعات البريطانية. وقال الوزير الحجرف ان ملف التأمين الصحي لطلبة بريطانيا تم طرحه خلال لقائه بهم على هامش زيارة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد حفظه الله التاريخية لبريطانيا أواخر نوفمبر من العام الماضي. وأوضح انه قام بمتابعة الملف عند عودته للكويت حيث اجتمع مع وزير الصحة وتم استكمال جميع الشروط اللازمة ووفقا لما أفاد به وزير الصحة مؤخرا، لافتا الى ان الملف قارب على الانتهاء وفي مراحله النهائية في لجنة المناقصات المركزية لاخذ الاعتماد والموافقة النهائية عليه.
وحول معاناة الطلبة والطالبات من ارتفاع تكاليف المعيشة في المملكة المتحدة ومطالبتهم برفع مخصصاتهم قال انه قد شكل لجنة بالفعل من مسؤولي وزارة التعليم العالي وبالتنسيق مع المكتب الثقافي في لندن لعمل دراسة ومسح شامل بهذا الشأن.
ولفت الى ان هذه اللجنة ستقوم ايضا بالاتصال بكافة المكاتب الثقافية في دول الابتعاث لعمل دراسة عن ارتفاع تكاليف المعيشة ومستويات التضخم، مبينا ان اللجنة ستقدم تقريرها بعد انتهاء عملها وبناء عليه سيتم اتخاذ القرار المناسب. واكد الوزير الحجرف انه من المهم ان يعرف طلبة وطالبات الكويت المبتعثون سواء في المملكة المتحدة او خارجها انهم على رأس اولويات الوزارة والجميع في خدمتهم ولن يسمح بأي تقصير تجاهم. وقال ان هؤلاء الطلبة هم عماد المستقبل وثروة الكويت الحقيقية وغير القابلة للنضوب، مؤكدا ان الحكومة لن تتأخر في تقديم كل ما يحتاجونه من دعم ومساندة خلال فترة ابتعاثهم.