Note: English translation is not 100% accurate
خطبي حق عمرچ!
1 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
بقلم : عبدالله محمد الصالح
بقلم: عبدالله محمد الصالح
كسرتم بعزيمكتم الأعراف البالية٬ فلم تعد الفتاة حكرا في المنزل٬ أمية لا تقرأ ولا تكتب٬ جاهلة بحقوقها الإنسانية والشرعية. وقدتم بحراككم السلمي ذي النفس الطويل٬ والصبر الجميل٬ تغييرا جذريا في مجتمعنا فها هي الفتاة اليوم تساهم برافد التنمية في بلداننا ولولاها لما كنا اليوم بهذا التطور الملحوظ.
انظروا إلى المرأة المتعلمة والمثقفة التي تصارع دروب الحياة لأجل النجاح والفلاح٬ كيف تقف عند موضوع الزواج أسيرة كسيرة خاضعة ذليلة. نعم ومع قرب تساقط دموعي أقولها أسيرة أعراف تالفة تدعوها بكل قبح إلى أن تنتظر زوجها ليطرق باب منزلها٬ وهي مقيدة بالاختيار بين أولئك الذين ولجوا دارها فحسب. ومن هنا نبين قضايا رئيسية ومنها قلة عدد المتقدمين للفتاة الواحدة٬ فعلى أعلى تقدير التي تشابه جميلتي «أشواريا» قد تحظى بخمسة عشر متقدما٬ فما نقول عمن دونها بثلاثة أجيال جمالا. وثانيا لماذا نحصر مصير حياتها بخيار «من طرق الباب» عوضا عن بحثها عمن تريد أن يكون أنيس لياليها؟
على الفتاة ومن الآن أن تبدأ بالتخطيط الاستراتيجي٬ ولاحبذا لو استعانت بالكتب العسكرية لاسقاط ضحاياها في شباكها٬ ولا عيب في ذلك إن كان الشاب بوسامة «جورج كولوني» وبطموح «بوحسين أوباما»٬ وبهذا تكون قد هندست حياتها بالشكل الذي يرضيها ووالديها. فما أكثر الفتيات اللاتي تزوجن من دونهم علما٬ وما أكثر الجميلات اللاتي سافر عنهن فارس الأحلام٬ والسبب جلوسهن في قاعة الانتظار عند بوابة المنزل. وعلى النقيض نسمع عن اللائي استخدمن الأسلحة المشروعة اجتماعيا٬ فها هي الموظفة في البنك فازت بالعميل التي تريد٬ وتلك التي اتصلت به على سبيل الخطأ فلهث خلفها وتزوجها٬ القصص كثيرة وناجحة بامتياز.
ومن جانب آخر اذا سعيت له ورفضك٬ فاعلمي أن الله يريد لك خيرا منه٬ فلا تيأسي واستمري وربي لن يضيع جهدك المبرور. الشباب كثر٬ وعلى درجات٬ إن أردت المتميز فهو متوافر في سوق الأزواج وينتظر من تخطف قلبه. وللأمانة أنا معجب بذكاء المرأة التاهيتية٬ ففي جزيرة تاهيتي المرأة تضع خلف أذنها اليسرى زهرة اسمها «عيد الربيع» إن كانت تبحث عن صديق. أما إذا وضعتها خلف أذنها اليمنى فإنها بذلك تبحث عن عريس. ألا دلوني على محل الزهور لأهدي لكل منكن زهرة.
www.abdullahalsaleh.com