Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن هناك طلباً جديداً لمستهلكات أخرى
مصادر لـ«الأنباء»: مستشفى «زين» يضم أحدث الأجهزة ولا حاجة للملاح الجراحي ومستهلكاته المبالغ فيها
3 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
حنان عبدالمعبود
أعربت مصادر صحية مطلعة لـ«الأنباء» عن دهشتها من رد رئيس القسم في مستشفى «زين» لجراحات الأنف والأذن والحنجرة على ما أثارته «الأنباء» الاسبوع الماضي عن عودة جهاز الملاح الجراحي الى المستشفى مرة أخرى بعد رفعه من هناك ومماطلة ادارة التجهيزات الطبية في رفعه بالرغم من صدور أكثر من قرار يقضي برفعه كان آخرها طلب من رئيس مجلس الاقسام.
وبينت المصادر ان رئيس القسم افاد بعودة الجهاز لاستخدام المستهلكات الموجودة في المخازن فقط بالرغم من ان الكتاب الصادر والذي تم نشره لم يذكر هذا الجانب بل ذكر وجود اتفاقية لوضع الجهاز وبدء العمل به.
وأضاف ان رئيس القسم اشار ايضا في رده الى ان الجهاز يلزم لتدريب الأطباء، بينما في واقع الأمر المستشفى يضم بالفعل جهازين آخرين من الأجهزة ذات التقنية العالية ويستخدمان في العمليات وليست هناك حاجة الى مستهلكات ما يوفر على الوزارة بعكس الجهاز المزمع مع ارجاعه والذي يكبد الوزارة مع كل مريض مبلغا اضافيا.
وتساءلت المصادر عن مدى استمرار الجهاز وهل سيرفع فعلا بعد الانتهاء من المستهلكات ام لا؟ وما تفسير الكتاب المقدم بتاريخ 9/2/2013 والذي لم يحن وقته بعد والمرسل والموقع من قبل رئيس قم الأذن والأنف والحنجرة في مستشفى زين والذي لم يفسر في رده سبب التاريخ المستقبلي؟ فهل هو استباق للطلب المستهلكات خاصة ان تم طلب مستهلكات جديدة بقيمة خيالية؟ ولماذا تم توقيعه بهذا التاريخ وبعلم من الوزير؟ ولماذا لم تتم مخاطبة مجالس الأقسام، كما جرت العادة اذا كان الموضوع توفيرا على الوزارة، بينما القوانين لا تسمح بتبرع الشركات مقابل شروط على الدولة؟ فلماذا يسمح بتخطي القوانين؟