Note: English translation is not 100% accurate
اعتبر المدرس العمود الفقري للعملية التعليمية
نوفل: العنف الطلابي في تزايد والحد منه ممكن والغوينم: آن الأوان لتوضيح العقوبات المترتبة على الجرائم
3 فبراير 2013
المصدر : الأنباء


هاني الظفيري
اعتبر مدير معهد القادة الأمني للدراسات والتدريب الأهلي الفريق متقاعد مساعد الغوينم المدرس هو العمود الفقري في العملية التعليمية وكلما كان المدرس على مستوى مهاري وعلمي متقدم انعكس هذا على سلوك الطلاب ونبذهم للعنف لأن المدرس يستطيع أن يصل إلى الطالب ويلقنه مهارات بخلاف المادة العلمية. وشدد الفريق الغوينم في تصريح صحافي على هامش دورة أقامها المعهد لصالح وزارة التربية وجاءت تحت عنوان «تحسين الأداء المدرسي» وامتدت 5 أيام على ضرورة أن تقوم وزارة التربية بمراعاة اختيار الهيئة التدريسية وفق معايير تنعكس إيجابيا على الطلاب وتبعدهم عن مخاطر السلوك غير القويم والذي من الممكن أن يؤثر فيهم. وأعرب الغوينم عن امله في ان تكون قواعد وإرشادات المرور من المواد الدراسية المهمة لأن الطالب وبعد تخرجه في المرحلة الثانوية يقود مركبة، وأضاف انه لا بأس من ان يلقن الطالب خاصة في المرحلتين المتوسطة والثانوية تبعات جرائم مثل المشاجرات أو التعاطي مع توضيح العقوبات المترتبة على مثل هذه المسائل. من جهته، قال د.عبدالله نوفل ان استراتيجية تحسين الأداء المدرسي من الأمور التي يجب ان تنتبه لها وزارة التربية والتعليم الخاص في حال اختيار الهيئة التدريسية. واعتبر نوفل العنف المدرسي من الخطورة الكبيرة والتي لابد ان يكون للهيئة التدريسية دور في التوعية من مخاطرها، وحث الطلاب على نبذ العنف وتغليب افعال العقل على القوة الجسمانية. وأشار نوفل في الدورة التي شارك فيها 25 مشاركا في وزارة التربية من الجنسين الى ان العنف بين الطلاب ورغم انه في تزايد إلا انه من السهولة التغلب عليه بمهارات تلقن للطلاب من خلال مدرسيهم.