Note: English translation is not 100% accurate
في اجتماع ضم العمر وكبار قيادات «الداخلية» لتنفيذ التوصيات النيابية
الحمود: ثقتي في منتسبي «الداخلية» لا حدود لها وتنبع من شعور المواطنين بالتعامل الحضاري مع الجميع
4 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

الداخلية تبذل قصاري جهدها لتجاوز الاختناقات المروريةعقد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود اجتماعا موسعا بحضور وكيل الوزارة الفريق غازي عبدالرحمن العمر ضم كبار القيادات الأمنية من وكلاء الوزارة المساعدين ومديري الإدارات العامة ذات الصلة، حيث تناول الوزير معهم بالبحث والمناقشة وفي مقدمتها الإجراءات التنفيذية التي تم اتخاذها عمليا وذلك تنفيذا للتوصيات والمقترحات التي تقدم بها عدد من نواب مجلس الأمة ومتابعتها في إطار اهتماماته الشخصية واطلاعه المتواصل على الخطوات العملية والإجرائية التي تم اتخاذها وفق خطط تنسيقية وتكامل بين الأجهزة تحقيقا للأهداف المتوخاه.
وأشار الشيخ الحمود الى عدة ملاحظات وتعليماته المباشرة لتذليل العقبات وتوفير الإمكانيات اللازمة لضمان تحقيقها وفقا لمنهجية الخطط والبرامج الزمنية المحددة لها للتخفيف من الأعباء وتقديم خدمات آمنة وسهلة للمواطنين والمقيمين والاستعانة بكافة الوسائل التكنولوجية والنظم الإدارية الحديثة.
وشدد الشيخ الحمود على أهمية ان يكون جميع رجال الأمن أهلا للثقة والإخلاص في العمل والتعامل مع الأحداث والقضايا وفقا للقوانين الموضوعة وبحياد تام واهتمام من أعلى الرتب حتى أقل رتبة مع الاهتمام بشكل خاص في تطوير آليات العمل وبتنسيق تام ما بين الأجهزة الأمنية وغيرها من وزارات وهيئات ومؤسسات الدولة ذات الصلة دون تدخل أو تنازل أو تهاون.
وأشار الحمود الى ضرورة الاستفادة من جميع الملاحظات والاقتراحات والعمل على دراستها علميا وعمليا واستثمارها ايجابيا بما يحقق التطور والانطلاق نحو مهنية أمنية عالية الجودة.
وأكد ثقته في كل منتسبي وزارة الداخلية وهذه الثقة التي لا حدود لها والتي تنبع أساسا من ثقة وشعور وإحساس المواطنين من خلال التعامل الحضاري مع الجميع وعلى قدم المساواة دون تفرقة مؤكدا لجميع القيادات الأمنية أن على وزارة الداخلية مسؤوليات وأعباء تجاه أمن الوطن وأمان المواطن وسلامتهم مطالبا بالمثابرة والتعاون في أداء الواجب بكل الإخلاص والثقة في النفس والاعتزاز بشرف الانتماء لهذا الجهاز الحساس والمهم في حياة المواطن والمقيم.
وتطرق الى المشكلة المرورية وما يعانيه مستخدمو الطريق من سائقين ومشاة من ازدحامات واختناقات مرورية والتي باتت أسبابها معروفة للجميع والتي نعمل على إيجاد الحلول الدائمة لها من خلال مشاريع الإحلال والتجديد والتوسعة والجسور للتخفيف من الاختناقات والازدحامات وبتعاون وتنسيق مع كل وزارات ومؤسسات الدولة ذات العلاقة مع تشديده على ضرورة ان تتصدى أجهزة المرور للحد من الحوادث المرورية والاختناقات وتداعياتهما وآثارهما المختلفة.
وحسب بيان صادر عن وزارة الداخلية فان الاجتماع اسفر عن اتخاذ عدة قرارات وتوصيات على جانب كبير من الأهمية تتعلق بتنفيذ المنظومة الأمنية الشاملة وتوفير كل المقومات اللازمة لمواصلة واستكمال بنيتها الأساسية على قواعد راسخة من المنهجية العلمية والآليات التنفيذية الواضحة الموكلة لكل قطاع من قطاعات الأمن التي تمتلك القدرة البشرية والمادية والكفاءة اللازمة لتنفيذها مع اختصار لعامل الوقت والزمن لمجابهة متطلبات المراحل الحالية وما يستجد مستقبلا.