Note: English translation is not 100% accurate
فرنسا تواصل قصف المتمردين وتتوقع انسحاباً «في وقت سريع جداً»
الطوارق يحتجزون زعيمين للمتمردين في شمال مالي
5 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال مقاتلون من الطوارق في شمال مالي امس إنهم احتجزوا اثنين من كبار زعماء المقاتلين الإسلاميين لدى فرارهما من الهجمات الفرنسية في اتجاه الحدود الجزائرية بينما مضت فرنسا قدما في حملة القصف التي تستهدف المعسكرات الصحراوية لتنظيم القاعدة.
وقال متمردون في الحركة الوطنية لتحرير أزواد إنهم احتجزوا محمد موسى اق محمد وهو زعيم إسلامي فرض تفسيرا متشددا للشريعة على بلدة تمبكتو واوميني ولد بابا أحمد الذي يعتقد أنه مسؤول عن خطف جماعة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا التي انشقت عن القاعدة لرهينة فرنسي.
وقال إبراهيم أق الصالح المتحدث باسم الحركة الوطنية لتحرير أزواد لرويترز من واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو «لاحقنا مجموعة سيارات لإسلاميين قرب الحدود واحتجزنا رجلين، وتم استجوابهما وإرسالهما إلى كيدال».
بموازاة ذلك، قصفت القوات الفرنسية مجددا امس مواقع المتمردين في شمال مالي.
وقال متحدث باسم جيش مالي في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن الغارات الجوية تقصف حاليا مواقع في جبال «إيفوغاس» بالقرب من الحدود الجزائرية، ومدينة كيدال.
وأضاف المتحدث: «يتحصن بعض أعضاء الجماعات المسلحة في الجبال المحيطة بمنطقة تيكاركار القريبة من كيدال».
من جانبه، أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، أن الغارات قطعت الإمدادات عن المسلحين.
واعلن ان انسحابا عسكريا فرنسيا من تمبكتو في مالي «يمكن ان يحصل في وقت سريع جدا» لكن من دون القول ما اذا كانت القوات المتوافرة يمكن ان تشارك في هجوم بري بشمال البلاد.
وردا على سؤال من اذاعة فرانس انتر عما اذا كانت الضربات الجوية في نهاية الاسبوع على منطقة كيدال تهدف الى اضعاف الخصم قبل شن هجوم بري، قال فابيوس «الهدف هو تدمير قواعدهم الخلفية ومخازنهم». ولم يرد الوزير على سؤال حول هجوم بري محتمل.