Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي بمركز الرعاية التلطيفية
الصالح: 150 ـ 250 حالة لكل 100 ألف نسمة نسبة الإصابة بالسرطان في العالم العربي
6 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

سرطان الثدي الأكثر شيوعاً في الدول العربية
حنان عبد المعبود
أكد رئيس اللجنة التنفيذية لمؤتمر: مبادرة تحسين رعاية مرضى السرطان في العالم العربي: تطبيق الإستراتيجية (التوعية، التقصي والرعاية التلطيفية) د.خالد أحمد الصالح ان انعقاد هذا المؤتمر مطلع الأسبوع المقبل جاء بهدف وضع إستراتيجية موحدة للدول العربية لمكافحة الأمراض السرطانية، مشيرا الى أنها الخطوة الأهم في الوضع الحالي لمكافحة انتشار الأمراض السرطانية في البلاد العربية، ومن المعلوم أن هناك عدة دراسات أجريت في البلاد العربية لتحديد نسبة وقوع السرطان فيها، وتعتبر دول الخليج العربي من أفضل الدول في مجال تسجيل حالات السرطان.
وأشار الصالح في تصريح له خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد ظهر أمس بمركز الرعاية التلطيفية بمنطقة الصباح الطبية التخصصية للإعلان عن أنشطة المؤتمر المزمع عقده يومي 10 و11 فبراير الجاري ويقام تحت رعاية وزير الصحة د. محمد الهيفي في فندق موفنبيك البدع بحضور حشود عالمية متخصصة وأطباء محليين، مبينا أن نسبة وقوع السرطان في البلاد العربية تقع ما بين 150 و250 حالة من كل 100 ألف نسمة بينما تزداد النسبة في الولايات المتحدة الأميركية الى ما بين 400 و500 حالة جديدة من كل 100 ألف نسمة.
وقال «يعتبر السرطان الأكثر شيوعا في البلاد العربية هو سرطان الثدي لدى النساء، أما الرجال فيختلف من بلد الى بلد آخر، ففي دول الخليج يعد سرطان القولون والمستقيم من أكثر أنواع السرطان انتشارا، ويعتبر سرطان المثانة البولية أكثر انتشارا في مصر، كما تعتبر الأمراض السرطانية من أهم أسباب الوفاة في أرجاء العالم، وتحدث 30% من أمراض السرطان بسبب 5 عوامل خطرة وهي عوامل غذائية والتي تسبب ارتفاع منسوب كتلة الجسم، وعدم تناول الفاكهة والخضراوات بشكل كاف وكذلك قلة النشاط البدني، وتعاطي التبغ والكحول، اذ ان التبغ من أهم عوامل السرطان اذ يسبب بنسبة 22% من السرطانات في الوطن العربي، ويسبب أكثر من 70% من وقوع سرطان الرئة، بالإضافة الى الملوثات البيئية، وانتشار العدوى الفيروسية كالتهاب الكبد وفيروس الورم الحليمي البشري المسؤول عن 20% من حالات السرطان.
ولفت الصالح الى ان معدل السرطان في دول الخليج العربي في ازدياد، كما أثبتت الدراسات أن هناك أكثر من 71 ألف حالة في دول الخليج فيما بين عامي 1985 و2005، مضيفا: ونظرا لأن جمعيات النفع العام والمنظمات لها دور في مساعدة الحكومة، فقد قامت رابطة الأطباء العرب لمكافحة السرطان التابعة لاتحاد الأطباء العرب بعقد اجتماع في الرياض منذ سنتين ووضعت فيه الاستراتيحية العربية لمكافحة السرطان وقد قدمت هذه الاستراتيجية الى جامعة الدول العربية.
وأوضح أن الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان قام بتبني هذه الاستراتيجية مع رابطة الأطباء العرب لمكافحة السرطان في الدعوة الى عقد مؤتمر لمناقشة تنفيذ هذه الاستراتيجية من أجل تقديمها الى المسؤولين في الوزارات العربية والخليجية لمساعدتهم في تنفيذ استراتيجية مكافحة السرطان والتي أصبحت مؤشرا هاما لنجاح التنمية الصحية في البلاد العربية والخليجية.
ومن جانبه أشار رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر د.عبدالله بهبهاني الى أن الأهداف المرجوة من المؤتمر اضافة الى ما استعرضه د. الصالح هدفان أحدهما مأمول نأمل في تحقيقه بالتمكن كدول شرق أوسط من تبني استراتيجية قابلة للتطبيق في مجال الوعي والوقاية والعلاج التلطيفي لمرضى السرطان، وكذلك هدف آخر وهو مدرك قابل للتطبيق ويعتمد على وجود الدافع والإرادة وهو التمكن من تنفيذ برامج عملية توفر لأفراد المجتمع بكافة شرائحهم السبل والأدوات التي تعينهم على الكشف المبكر عن السرطان وروافد للمعلومات التي تزيد وعيهم بالمرض. وأشار الى أن فئة المستهدفين من المؤتمر هم المختصون في أمراض السرطان، وأطباء الرعاية الصحية الأولية وأطباء العائلة، واخصائيو التغذية الاكلينيكية، والممرضون، والناشطون في مجال منظمات المجتمع المدني.