Note: English translation is not 100% accurate
يخوض أول مباراة له في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا لعام 2015 في أستراليا
الأزرق يفتتح مشواره القاري بمواجهة تايلند في راجا مانغالا اليوم
6 فبراير 2013
المصدر : الأنباء



«باسم الله وعلى بركته».. يفتتح منتخبنا الوطني لكرة القدم أولى مبارياته في تصفيات المجموعة الثانية لكأس آسيا والتي ستقام نهائياتها في أستراليا خلال شهر يناير من عام 2015، حيث سيلتقي نظيره المنتخب التايلندي على ستاد «راجا منغالا»، وسط ترقب من الجماهير الرياضية الكويتية نحو تحقيق ازرقنا نتيجة جيده في أول لقاءاته، خاصة ان مهمته لن تكون سهلة، كما يلعب بالمجموعة ذاتها لبنان مع ايران في طهران.
ومن المتوقع ان يقدم كل ما لديه من اجل ان يظفر بالنقاط الثلاث، خاصة في ظل مساندة جماهيرية له في أرضه، مما سيعطي انطباعا بأن المباراة ستكون مثيره لعدة أسباب ولعل أولها هو ان منتخبنا يريد تقديم العرض الجيد والذي سيصالح به الجماهير الرياضية بسبب فقدانه لقب «خليجي 21» بالاضافة الى انه يعلم ان الفوز خارج أرضه في أولى مبارياته بالتصفيات سيعطيه دفعة معنوية كبيرة لمواصلة تحقيق الانتصارات دون ضغوط بعد ذلك، لاسيما ان المنتخبين الآخرين بالمجموعة وهما إيران ولبنان يعتبران من المنتخبات الصعبة، ولنا معها تاريخ غير جيد على المدى القصير خاصة الثاني الذي استطاع إزاحة الازرق من تصفيات كأس العالم من طريقة بعد مباراتين انتهت الأولى بالتعادل 2-2 وفاز بالثانية بهدف واحد مقابل لا شيء، الأمر الذي يجعل حافز الفوز لمنتخبنا في مباراة اليوم وقعه أكبر من السابق حتى يتجنب بعد ذلك مسألة فارق الاهداف، لا سمح الله، في حال تساوى أكثر من فريق بالرصيد والاهداف.
على نفس الصعيد يمني كذلك المنتخب التايلندي النفس بأن يحصل هو الآخر على نقاط المباراة حتى يضع نفسه في وضع الأمان منذ بداية التصفيات، رغم انه يعلم ان مهمته اليوم لن تكون سهلة بمواجهة نجوم أزرقنا، ولكن ومثلما يقولون ان لكل مباراة ولها ظروفها فإنه عادة المباراة الأولى قد «لا تعكس مستوى كل فريق، ويكون في هذه الحالة الغلبة لمن يعرف كيف يتعامل مع المباراة بحرفية أكثر، وبمن يمتلك عنصر الخبرة في كيفية التعامل بتحقيق الفوز الذي بلا شك سيكون المفتاح للوصول الى أدوار متقدمة في الترتيب العام للمجموعة».
اتجاه إيجابي
على كل حال لا نريد استباق الاحداث، ولكن من خلال وجودي مع المنتخب في مقر إقامته في العاصمة التايلندية، أستطيع القول إن الأمور تسير الى الاتجاه الايجابي لأزرقنا في تخطي عقبة المنتخب التايلندي، إلا إذا حصل أمر آخر لم يكن بالحسبان، وهنا يأتي دور عنصر الخبرة الذي تحدثت عنه في وقت سابق والذي هو بلا شك سيرجح كفة منتخبنا بإذن الله، لكي يعود الى البلاد بانتصار يعيد «نوعا ما» هيبة الأزرق الحقيقي والذي تنتظره الجماهير بفارغ الصبر، وحتى يكون دافعا لهم في المباريات المقبلة التي أراها أصعب من هذه المباراة مع احترامي لقدرات المنتخب التايلندي الذي سيخوض اللقاء على أرضه وبين جماهيره.
إذن، أعيد وأكرر ما قاله مدير المنتخب أسامة حسين أمس عندما أشار الى ان الكرة حاليا في ملعب اللاعبين بعد أن تم عمل كل شيء لهم، وهم بلا شك قادرون على تحقيق هذا الأمر متى ما طبق نجومنا ما هو مطلوب منهم بالحرف الواحد، مع عدم الالتفات الى الماضي وأحزانه والنظر الى المستقبل حتى تعم الفرحة أرجاء الكويت بالفوز خارج البلاد والبداية الجيدة التي نأملها اليوم بإذن الله.بانكوك ـ مبارك الوقيان ـ موفد «الأنباء»
غوران متخوِّف من الأرضية وشايفر يشيد بالأنصاري وناصر
أكد الصربي غوران توفاريتش مدرب منتخبنا الوطني استعداد الأزرق لخوض مباراة اليوم أمام منتخب تايلند الذي تطور بشكل كبير عما كان عليه بالسابق، مشيرا إلى انه يجب على لاعبي منتخبنا تسجيل الانتصار الاول له بالتصفيات حتى يكون حافزا كبيرا لهم في المباريات المقبلة.
وقال غوران خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده ظهر أمس في مقر إقامة الوفد بتايلند انه يمتلك بعض المعلومات عن المنتخب التايلندي، وهو يمتاز باللعب السريع والاعتماد على الهجمات المرتدة التي تشكل خطورة بالغة على أي فريق يواجهه، ولكنه عاد وذكر ان لاعبي الأزرق جاهزون وهم أعلم بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم.
وأضاف: لدي 23 لاعبا وهم على أهبة الاستعداد لخوض مباراة اليوم، مما سيتيح لي المساحة الأكبر لاختيار التشكيلة المناسبة التي سأخوض بها المباراة.
وأبدى غوران تخوفه من أرضية ستاد «راجا منغالا» الذي ستقام عليه المباراة، حيث ظهر بشكل غير جيد من خلال التدريبات التي تمت عليه، ولكنه عاد وقال إن ثقته بلاعبي الأزرق كبيرة في تخطي عقبة المنتخب التايلندي.
شايفر يشيد بالأزرق
من جانبه، أشاد الألماني وينفريد شايفر مدرب منتخب تايلند بمستوى الازرق خلال مشاهدته له في كأس الخليج الأخيرة، خاصة في مباراة السعودية والإمارات.
وقال: منتخب الكويت يلعب بتكتيك عال ويعجبني من لاعبيه رقم 11 ويقصد فهد الأنصاري و20 يوسف ناصر الذي اعتبره من أخطر اللاعبين داخل منطقة الجزاء.
وأضاف شايفر ان مباراة اليوم لن تخضع لأي مقاييس والفائز فيها سيقطع شوطا جيدا في المجموعة الثانية، موضحا ان خطورة المنتخب الكويتي تتركـز عندمـا يحـرز هـدف السبق، فسيكون من الصعب بعد ذلك على أي فريق تعديل النتيجة، لذا سنحاول التسجيل مبكرا وعدم إعطاء الفرصة لخصمي في التحكم بزمام المباراة.
طاقم ياباني وبنغلاديشي لمباراة اليوم
يدير المباراة طاقم تحكيم ياباني مكون من ساتو روجي يساعده انجاي توشاكي وكراكي ساتوشي فيما سيكون الحكم الرابع شمس زمان طيب حسن من بنغلاديش، ويراقب المباراة الأردني أيمن هارون.
اللقاء التاسع بين الأزرق و تايلند
يعتبر لقاء منتخب الكويت مع تايلند هو التاسع بين المنتخبين خلال لقاءاتهما السابقة، حيث التقيا 8 مرات سابقة، كان نصيب الكويت منها خمس مباريات فيما خسر 3 ولم تشهد مبارياتهما أي تعادل بين الفريقين، وكانت أكبر نتيجة فوز الأزرق عندما هزم تايلند بنتيجة 6 أهداف خلال تصفيات كأس العالم التي أجريت عام 1982 والتي على أثرها تأهل الكويت إلى المرحلة الأخيرة من التصفيات ليلعب بعد ذلك مع منتخبات السعودية والصين ونيوزلندا ليعلن تأهله الرسمي إلى النهائيات كأول منتخب عربي آسيوي يصل إلى كأس العالم.
لقطات تايلندية
٭ يتواجد في العاصمة التايلندية عدد من الجماهير الكويتية يقدر عددهم بنحو 50 شخصا بقيادة عبداللطيف الدوسري لتشجيع منتخبنا في مباراة اليوم.
٭ تم خلال الاجتماع الفني الذي عقد امس الاتفاق على ان يرتدي منتخبنا اللون الازرق فيما سيرتدي المنتخب التايلندي اللون الاحمر.
٭ يترأس وفد منتخبنا في تايلند مانع الحيان ويضم يوسف اليتامى اداريا واسامة حسين مديرا للمنتخب وعلي محمود المشرف ومبارك العجمي وحسين بوحمد.
٭ من المقرر ان يعود الى البلاد وفد منتخبنا في الساعة السابعة والنصف من صباح يوم غد الخميس بتوقيت الكويت بعد ان خاض مباراته الاولى في تصفيات
كأس آسيا.