Note: English translation is not 100% accurate
224.5 مليون دينار الخسائر السوقية وارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.7% وهبوط الوزني 0.7%
عمليات بيع لجني الأرباح وسط عودة المشاحنات السياسية بين السلطتين
10 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
تداول أسهم 163 شركة من أصل 198 بنسبة 36.2% وارتفاع أسهم 59 شركة وانخفاض 75 واستقرار أسهم 29 شركةكتب: محمود فاروق
«رأس المال جبان» تلك العبارة التي ترددت بكثرة في قاعة تداولات سوق الكويت للأوراق المالية على مدار الأسبوع الماضي رغم حالة التفاؤل التي كانت ظاهرة على أوجه العديد من المتداولين بداية الأسبوع بسبب الارتفاعات القياسية التي شهدها المؤشر السعري على اثر عمليات شراء قوية على الأسهم الرخيصة التي ظهر تحكمها في مجريات التداول على مدار الأسبوع بشكل كبير وسط غياب محدود للأسهم القيادية التي اتسمت تداولها بالضعف خلال جلسات التداول على مدار الأسبوع، حيث استمر النمط المضاربي على الأسهم الرخيصة حتى يوم الأربعاء الماضي الذي شهد بداية سيناريو عمليات جني الأرباح الذي تواصل على مدار يومين مستهدفا الاسهم الرخيصة التي وصلت إلى قمم سعرية وتضخمت بشكل كبير منذ بداية العام الحالي، وذلك في الوقت الذي يحاول فيه البعض التقليل من اثار التداعيات الخطيرة التي تفجرت ما بعد الحكم بسجن نواب سابقين وبداية جديدة لمسيرات المعارضة بشكل جديد وهو الأمر الذي كان يأمل البعض ان يتمكن السوق مجددا من امتصاصه وعدم ظهور اثاره وانعكاساته على السوق.
بالتوازي مع ذلك البعد نلاحظ أن سوق الكويت للأوراق المالية شديد التأثر بأي عوامل سياسية وهو ما كنا نلاحظه خلال جلسات العام الماضي من عمليات هبوط حادة للمؤشرات على اثر شد وجذب بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، أما خلال الفترة الماضية اي منذ بداية العام الحالي فلاحظنا مدى التجانس السياسي بين السلطتين وتفرغهم لحل ومعالجة الاختلالات الاقتصادية الموجودة في البلاد، وهو الأمر الذي انعكس بالإيجاب على مجريات السوق طوال الفترة الماضية، أما فيما نشهده حاليا من مجريات تداول سلبية خلال يومي الأربعاء والخميس الماضي فهو ناتج عن عدة أسباب وعوامل رئيسية تتمثل في:
٭ أولا: من الناحية الفنية نلاحظ ان التراجع أمر طبيعي للمؤشرات بعد عمليات جني الأرباح المستحقة على الأسهم الرخيصة المتضخمة سعريا.
٭ ثانيا: بداية لوضع سياسي متأزم بين السلطتين مع طرح اول استجوابات مجلس الأمة لوزير المواصلات ومن بعدها لوزير الداخلية فضلا عن استكمال مسيرات المعارضة.
٭ ثالثا: موجة التراجعات التي تشهدها الأسهم الأميركية خاصة بعد إعلان العجز في الموازنة الأميركية فضلا عن تخوف العديد من المتعاملين حول السياسة النقدية التي سيتم اتباعها في منطقة اليورو خلال الفترة المقبلة التي من المنتظر الإعلان عنها خلال الفترة الحالية، فضلا عن تراجع أسهم منطقة اليورو لأدنى مستوياتها في شهرين مع قيام المستثمرين بجني الأرباح من صعود استمر نصف عام بعدما انتابهم الذعر جراء سلسلة من النتائج الضعيفة للشركات وعلامات على تنامي توترات سياسية في المنطقة، فضلا عن ظهور دلائل على خلاف بين فرنسا وألمانيا فيما يتعلق بسعر صرف اليورو حيث شكلت قوة العملة الموحدة في الآونة الأخيرة مخاطر لأرباح الشركات وللتعافي الاقتصادي الوليد في المنطقة، فجميعها عوامل مجتمعة مع بعضها كان لها إسهامات عدة في التأثير على نفسية المتداولين وبالتالي على مؤشرات وحركة التداولات داخل السوق، التي ايضا انتجت توقعات بأن تدفع تلك الأزمات الى تهاوي السوق والأسعار خلال التداولات المقبلة لاسيما بعد انتهاء فترة شهر العسل بين السلطتين، فضلا عن ان افتقار السوق لأي دعم او محفز حكومي من شأنه ان يفاقم من عمق الأزمة، والحل الوحيد للخروج من هذا المأزق يتمثل بمضاعفة الدعم الحكومي للسوق ولصناع السوق خاصة في هذه المرحلة التي من الممكن ان تشهد تراجعا لمعظم الأسهم بشكل عشوائي تخوفا من مجريات الأحداث السياسية.
على صعيد آخر جاءت محصلة أداء المؤشرات العامة للسوق متباينة، حيث سجل المؤشر السعري نموا أسبوعيا نسبته 0.7% رابحا أكثر من 43 نقطة أضافها إلى رصيده بعد وصوله لمستوى 6288.72 نقطة، فيما كان إغلاقه بنهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 6245.11 نقطة، وأنهى المؤشر الوزني للسوق تداولات هذا الأسبوع عند مستوى 429.06 نقطة محققا تراجعا أسبوعيا بلغت نسبته حوالي 0.72% بخسائر بلغت 3.13 نقاط، وذلك مقارنة بإقفاله نهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 432.19 نقطة، أما مؤشر كويت 15، فقد تراجع خلال الأسبوع بنسبة 1.08% تقريبا، وذلك بعد أن أنهى آخر جلسات الأسبوع عند مستوى 1034.68 نقطة، علما أن إقفاله نهاية الأسبوع الماضي كان عند مستوى 1046.55 نقطة، ما يعني تحقيقه خسائر أسبوعية بلغت نحو 11.9 نقطة، فيما شهدت حركة التداولات ارتفاعا بشكل ملحوظ مقارنة بمستواها في الأسبوع الماضي، حيث بلغ حجم تداولات السوق بنهاية الأسبوع نحو 3.32 مليارات سهم مقارنة بحوالي 2.09 مليار سهم كانت في الأسبوع الماضي، بارتفاع تجاوزت نسبته الـ 59%، وجاءت التداولات عبر تنفيذ نحو 43.18 ألف صفقة حققت حوالي 209.25 ملايين دينار، وذلك بالمقارنة مع 34.68 ألف صفقة تقريبا حققت حوالي 154.89 مليون دينار في الأسبوع السابق مباشرة، بما يعني نمو الصفقات بحوالي 24.5%، فيما ارتفعت القيم بنحو 35.1%، وبلغ متوسط قيم التداول نحو 41.85 مليون دينار في الجلسة الواحدة مقابل حوالي 30.98 مليون دينار في الجلسة الواحدة من الأسبوع الماضي، فيما بلغ متوسط الكميات 664.13 مليون سهم تقريبا في الجلسة الواحدة مقابل نحو 417.22 مليون سهم لكل جلسة من جلسات الأسبوع الماضي.
ومن الملاحظ ان قيم التداول جاءت متباينة حيث بدأت ضعيفة نوعا ما وسجلت في أولى جلسات الأسبوع حوالي 27.81 مليون دينار، ثم ارتفعت في اليوم التالي لتتجاوز الـ 51 مليون دينار، ثم انخفضت في جلسة الثلاثاء الماضي إلى 44.78 مليون دينار تقريبا، ثم ارتفعت في جلسة الأربعاء إلى أكثر من 46 مليون دينار مرة أخرى، وتقلصت في آخر جلسات الأسبوع لتصل الى حوالي 39.35 مليون دينار.
وقد شهدت تداولات الأسبوع الماضي تداول أسهم 163 شركة من أصل 198 شركة مدرجة بالسوق بنسبة 36.2% من إجمالي أسهم الشركات المدرجة بالسوق وارتفعت أسعار أسهم 59 شركة بنسبة 36.2% فيما انخفضت أسعار أسهم 75 شركة بنسبة 46.0% واستقرت أسعار أسهم 29 شركة بنسبة 17.8% من إجمالي أسهم الشركات المتداولة بالسوق ولم يتم التداول على أسهم 35 شركة بنسبة 17.7% من إجمالي أسهم الشركات المدرجة بسوق الكويت للأوراق المالية الرسمي، علما ان عدد الشركات الموقوفة عن التداول 12 شركة بنسبة6.1% من إجمالي أسهم الشركات المدرجة بسوق الكويت للأوراق المالية الرسمي.
وبنهاية تداول الأسبوع الماضي بلغت القيمة السوقية الرأسمالية للشركات المدرجة في السوق الرسمي 29.656.6 مليون دينار بانخفاض قدره 224.6 مليون دينار وما نسبته 0.8% مقارنة مع نهاية الأسبوع قبل الماضي والبالغة 29.881.2 مليون دينار وارتفاع قدره 879 مليون دينار وما نسبته 3.1% عن نهاية 2012.
أما فيما يتعلق بحركة مؤشرات القطاعات فقد أظهرت نموا في أداء غالبية القطاعات خلال الأسبوع الماضي حيث ارتفعت مؤشرات 8 قطاعات تصدرها قطاع التكنولوجيا بنمو نسبته 4.66%، فيما تراجعت مؤشرات 4 قطاعات أخرى تصدرها قطاع الاتصالات بانخفاض نسبته 2.9%، بينما استقرت مؤشرات القطاعين المتبقيين عند نفس مستويات اقفالاتهما السابقة.
1- «المستثمرون».. تصدر للنشاط
تصدرت شركة «مجموعة المستثمرون القابضة» القائمة لتحتل المرتبة الأولى من حيث قيمة الأسهم المتداولة اذ تم تداول 803.3 ملايين سهم نفذت من خلال 4.906 صفقات بقيمة بلغت 18.6 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا عند مستوى 23 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 27 فلسا كحد أعلى و20 فلسا كحد أدنى.
وشهـــــد السهم عمليات شرائية مكثفــــة على مدار الاسبـــوع إلا انها قابلتهــــا عمليات ضغوط بيعية خـــــلال اليوميـــن الاخيرين من نهاية الاسبـــوع الماضي خاصــــة تداولات يوم الخميـــــس التي مثلــــت نحو 30% من اجمالـــــي أسهم الشركـــــة والتـــي سيطرت عليها عمليات المضاربة القوية والسرعـــــة في جنـــي الأرباح إلا انـــه يتوقـــــع ان تستمر المضاربات على السهم خاصـــة ان التحليــــلات الفنية للسهم تشير إلى استمراريــــة صعـــوده إلى مستويات تتراوح بين 24 و25 فلسا خلال الاسبوع الجاري.
2- «الوطني».. نمو متواصل
جاء سهم بنك الكويت الوطني في المرتبة الثانية من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 12.1 مليون سهم نفذت من خلال 173 صفقة بلغت قيمتها 11.8 مليون دينار، وكان السهم قد أغلق عند 980 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 990 فلسا كحد أعلى و970 فلسا كحد أدنى.
وشهد سهم البنك الوطني خلال تعاملات الأسبوع تداولات نشطة حيث قاد القطاع البنكي خلال بداية الاسبوع إلا انه استمر في سكونه منذ منتصف الاسبوع وحتى نهايته، علما أنه من المنتظر ان يعقد البنك عموميته خلال الأيام القليلة المقبلة ومن المتوقع ان يشهد السهم صعودا خلال الفترة المقبلة ليكسر حاجز الدينار.
3- «بتروجلف».. نشاط ملحوظ
حل سهم شركة الخليجية للاستثمار البترولي في المرتبة الثالثة من حيث القيمة، إذ تم تداول 88.1 مليون سهم نفذت من خلال 2.412 صفقة بقيمة بلغت 11.2 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا عند مستوى 132 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 152 فلسا كحد أعلى و102 فلس كحد أدنى.
وشهد السهم نشاطا ملحوظا خلال تداولات الأسبوع الماضي، حيث قاد المؤشرات في بداية الأسبوع إلى الارتفاع على اثر عمليات شرائية مكثفة فيما شهد السهم تراجعا بنهاية الأسبوع مؤثرا على مجريات التداول يومي الأربعاء والخميس الماضيين، ومن المتوقع ان يستمر السهم في نشاطه خلال الأسبوع الجاري، وان كان يتوقع ان يواصل الهبوط في اول يومين من تداولات الأسبوع ليمر بعد ذلك بمرحلة استقرار وجولة أخرى من الصعود.
4- «أبيار».. عودة للنشاط
جاء سهم شركة ابيار للتطوير العقاري في المرتبة الرابعة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 234.9 مليون سهم نفذت من خلال 1.049 صفقة بلغت قيمتها 10.3 ملايين دينار، وكان السهم قد أغلق على 45 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 46 فلسا كحد أعلى و42 فلسا كحد أدنى.
وقد عاد السهم إلى تصدر القائمة بعد ان كان في الأسبوع الماضي في المركز العاشر من حيث القيمة محققا مكاسب اسبوعية بنسبة 6.0% وسط توقعات بأن يستمر السهم في الصعود وان يتجاوز 46 فلسا خلال الأيام القليلة المقبلة.، حيث جاء النشاط المضاربي على السهم بدعم من الجهود التي تبذلها إدارة الشركة لمعالجة ديونها ما حفز المضاربين على السهم وذلك في إطار النشاط المضاربي على الأسهم الرخيصة.
5- «السلام».. تداول محدود
جاء سهم شركة مجموعة السلام القابضة في المرتبة الخامسة من حيث القيمة، اذ تم تداول 34.2 مليون سهم نفذت من خلال 748 صفقة بقيمة بلغت 9 ملايين دينار، وأغلق السهم عند مستوى 250 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 280 فلسا كحد أعلى و248 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم السلام تداولات محدودة على مدار جلسات الأسبوع، وجاء نشاط السهم وسط تحرك لمجموعة المدينة على أسهمها خلال منتصف الأسبوع مستفيدة من الصعود الذي شهده السوق خلال تلك الفترة ومن المتوقع ان يستمر السهم في نشاطه المحدود خلال الأسبوع الجاري، وان كانت عمليات التدوير التي يشهدها السهم من قبل الشركة الأم لم تفلح في جذب المتداولين على أسهم هذه المجموعة.
6- «ميادين».. مستويات مرتفعة
جاء سهم شركة الوطنية للميادين في المرتبة السادسة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 421.6 مليون سهم نفذت من خلال 2.443 صفقة بلغت قيمتها 8.1 ملايين دينار، وكان السهم قد أغلق على 20 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 21 فلسا كحد أعلى و18 فلسا كحد أدنى.
وشهد سهم ميادين تداولات نشطة، ويبدو أن ذلك النشاط جاء من قبل إحدى المحافظ التي تستهدف تنشيط حركة السهم بعد ان غاب عن قائمة اكبر عشر شركات من حيث القيمة خلال الفترة الماضية وسط توقعات بأن يستمر السهم في نشاطه متفاعلا مع حركة السوق خلال الأسبوع الجاري.
7- «الجزيرة».. صعود إيجابي
جاء سهم شركة طيران الجزيرة في المرتبة السابعة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 19.2 مليون سهم نفذت من خلال 354 صفقة بلغت قيمتها 7.1 ملايين دينار، وكان السهم قد أغلق على 370 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 380 فلسا كحد أعلى و360 فلسا كحد أدنى. شهد السهم تحركات نشطة خلال تداولات الأسبوع، وسط توقعات بأن يواصل السهم ارتفاعه ليستقر عند 390 فلسا خلال الفترة المقبلة خاصة بعد ان ترددت أنباء مؤكدة عن ان شركة طيران الجزيرة تنوي شراء حصة في «الخطوط الجوية الكويتية» بغرض الاستثمار فيها بعد أن تم الإعلان عن قرب خصخصة الأخيرة، ولكن الأهم هو النمو القوي الذي حققته أرباح الشركة لعام 2012 رغم الصعوبات التي واجهها سوق الطيران في العام الماضي والمنافسة بين الشركات التي تحظى بدعم حكوماتها.
8- «زين».. تذبذب حاد
جاء سهم شركة الاتصالات المتنقلة «زين» في المرتبة الثامنة من حيث القيمة، اذ تم تداول 7.2 ملايين سهم نفذت من خلال 275 صفقة بقيمة بلغت 5.8 ملايين دينار، وأغلق السهم منخفضا عند مستوى 800 فلس للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 830 فلسا كحد أعلى و800 فلس كحد أدنى.
وشهد سهم زين تذبذبا خلال التداولات الأسبوعية إلا ان الضغوط البيعية التي ضمت العديد من الأسهم القيادية دفعت السهم إلى التراجع بمقدار 3.6% بمقدار انخفاض 30 فلسا، وكان السهم قد تأثر بشكل لافت نتيجة عمليات المضاربة التي جرت عليه، ومن المتوقع ان يشهد السهم تداولات نشطة خلال الفترة المقبلة كونه من الأسهم القيادية التي تحظى بثقة شريحة كبيرة من المتعاملين بالسوق.
9- «مدينة الأعمال».. صعود حذر
جاء سهم شركة مدينة الأعمال الكويتية العقارية في المرتبة التاسعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 193.4 مليون سهم نفذت من خلال 1.679 صفقة بقيمة بلغت 5.8 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع فلسين ليصل الى مستوى 30 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 32 فلسا كحد أعلى و27 فلسا كحد أدنى. عاد سهم مدينة الأعمال إلى تداولاته القياسية بعد ان شهد خمولا خلال الفترة الماضية، حيث غلبت عمليات الشراء على عمليات البيع، الأمر الذي جعله يحقق مكاسب اسبوعية بنسبة 7.3% ومتوقع ان يشهد السهم تحسنا في أدائه خلال المرحلة المقبلة خاصة بعد ان أصبح للشركة دخل ثابت بعد الانتهاء من تأجير مبانيها مؤخرا.
10- «صكوك».. تداولات ضعيفة
جاء سهم شركة صكوك القابضة في المرتبة العاشرة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 60.5 مليون سهم نفذت من خلال 1.366 صفقة بلغت قيمتها 5.4 ملايين دينار، وكان السهم قد أغلق على 87 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 95 فلسا كحد أعلى و84 فلسا كحد أدنى. شهد سهم صكوك تداولات ضعيفة، ومضاربات متباينة على مدار الأسبوع الماضي الأمر الذي أفقده 6 فلوس بنسبة تراجع 6.5%، وفي حال استمرارية الضغوط البيعية على السهم فمن الممكن ان يشهد انخفاضا بما يقدر بـ 5 فلوس رغم ان سعر السهم متدن وفي مستويات تؤهل لشرائه خلال بداية الأسبوع الجاري.