Note: English translation is not 100% accurate
في كلمة خلال افتتاح أكبر مركز لمنظمات الخدمات المتحدة للمحاربين بولاية فرجينيا الأميركية
العبدالله: الشعب الكويتي سيكون ممتناً دائماً لأصدقائنافي الولايات المتحدة لوقوفهم معنا عند الحاجة
10 فبراير 2013
المصدر : الأنباء


غيبسون: حضور العبدالله حفل افتتاح المركز وتقديره للدور الأميركي يعني لنا الكثير
غادسون: أشعر بالفخر لأنني خدمت في الكويتواشنطن ـ كونا: أكد سفيرنا لدى الولايات المتحدة الأميركية الشيخ سالم العبدالله ان «شعب الكويت سيكون ممتنا دائما لأصدقائنا في الولايات المتحدة وذلك للتضحيات التي قدموها ليقفوا معنا ساعة الحاجة».
جاء ذلك في تصريح للشيخ سالم لـ «كونا» عقب افتتاح اكبر مركز لمنظمات الخدمات المتحدة للمحاربين واسرهم «يو.اس.او» في مدينة «فورت بلفوير» في ولاية «فرجينيا» وهي منظمة غير ربحية تقوم بخدمات وبرامج ترفيهية للعاملين في القوات الأميركية وأسرهم.
وكان سفيرنا لدى الولايات المتحدة وحرمه الشيخة ريما الصباح اقاما بالتعاون مع المؤسسة الكويتية ـ الأميركية حفل عشاء في عام 2011 ساهم في جمع نحو مليوني دولار لصندوق انشاء المركز.
وأوضح العبدالله ان هذا المركز جاء نتيجة للتبرعات التي قامت السفارة بجمعها، مشيرا الى ان هذه المساهمة هي لتذكير الشعب الأميركي والقوات المسلحة بأن الكويت لا تنسى تضحياتهم ولا جهودهم في تحرير الكويت قبل 20 عاما.
وأشاد بالعمل وبالجهود التي بذلت في انشاء المركز الذي سيخدم المحاربين الجرحى لسنوات عديدة قادمة، مؤكدا «اننا نحترم الجيش الأميركي لشجاعته ومهارته ولخدمته كل يوم باسم الأمن والسلام».
وقال العبدالله في كلمة له خلال حفل الافتتاح «انه اذا لم يكن للولايات المتحدة قوات مسلحة فلن اكون واقفا امامكم اليوم ممثلا لدولة حرة وذات سيادة».
واضاف «ان هذه فرصة لنا كسفارة وللمؤسسة لرد الجميل وما جعل الأمر مميزا كان توقيت جمع التبرعات كونها جاءت تزامنا مع الذكرى الـ 20 لتحرير الكويت من احتلال النظام العراقي البائد».
وشدد العبدالله بشكل خاص على «متانة» العلاقات بين الجيش الأميركي والكويت، مبينا «اننا نتشرف بأن نؤدي دورنا الصغير في جعل هذه المهمة أمرا واقعا»، معربا عن اعتقاده بأن عملية الشفاء لأي محارب لا تكتمل اذا لم تكن عائلته محيطة به لتقديم هذه المساعدة.
من جانبه قال رئيس منظمات الخدمة المتحدة «يو.اس.او» والمدير التنفيذي سلون غيبسون في تصريح مماثل لـ «كونا» ان هذا المركز هو تعبير ملموس وقوي جدا للامتنان من قبل الحكومة الكويتية والمؤسسة الكويتية ـ الأميركية للخدمات والتضحيات للرجال والنساء بالزي العسكري.
وشدد غيبسون على اهمية حضور السفير الكويتي لحفل افتتاح المركز «وما يعنيه لنا كأميركيين وما يعنيه لرجالنا ونسائنا الذين مازالوا يخدمون في السلك العسكري اليوم، لاسيما ان شخصا مثل السفير يعرب لهم عن امتنانه لما قامت به الولايات المتحدة والشعب الأميركي للكويت منذ 20 عاما.. ان ذلك يعني لنا الكثير».
وأشار الى انه «لأمر رائع ان نعلم ان حليفا قويا مثل الكويت يقدر ما قمنا به في الماضي.. ان ذلك يعني لنا الكثير».
واضاف «اننا نقوم بأشياء مختلفة لمساعدة ودعم قواتنا وعائلاتهم حول العالم الا اننا نتفهم ان جوهر ما نقوم به هو ان نقول شكرا للرجال والنساء في الخدمة، ودورنا هو التعبير عن الامتنان لخدمتهم وتضحياتهم التي يقومون بها كل يوم».
وأشار الى ان هذا المركز هو مظهر مادي لهذا الامتنان موجها شكره للقوات الأميركية لكل ما تقوم به.
بدوره قال رئيس مركز فورت بلفوير العقيد غريغوري غادسون في تصريح مماثل لـ «كونا» «انني ممتن ومتأثر بتصريحات السفير وبالعلاقات القوية جدا بين بلدينا وحقيقة ان الكويت كانت واحدا من المساهمين الرئيسيين»، مضيفا «انه امر افتخر به شخصيا كوني خدمت في الكويت وذهبت لها قبل ان اذهب الى العراق».
واعرب غادسون في كلمة له خلال الحفل عن شكره لجميع الأشخاص والمنظمات التي ساهمت في جعل انشاء هذا المركز ممكنا وبشكل خاص السفارة الكويتية التبرعات التي جمعت لإنشاء المركز «التي تعتبر اكبر هدية في تاريخ الـ (يو.اس.او)».
وتقدم بالشكر لربع مليون شخص أميركي ساهموا في تكريم الجنود المصابين وعائلاتهم لهذه الرعاية الدائمة.
من جانبها قالت الرئيسة والمديرة التنفيذية لـ «يو.اس.او» للعاصمة واشنطن الين روجرز ان هذا المركز هو «تغيير لحياة» بالنسبة لمنظمات الخدمة المتحدة وللقوات الأميركية وعائلاتهم، مبينة انه مكان للأمل والقدرة حيث تتمثل المهمة في تحويله الى منزل.
من جهته اعرب مدير هيئة اركان الجيش الفريق ويليام تروي عن شكره لجميع من ساهموا لصالح جميع افراد الخدمة الذين سيأتون الى المركز.
ولفت الى انه عندما يعود افراد الخدمة العسكرية وعائلاتهم ويرون هذا البناء الرائع ويشعرون بالحب الذي سيمنح لهم بداخله سيدركون بلا شك ان لديهم منزلا وان هناك من يهتم برعايتهم.
وأشار الى ان هذا المركز يقول ما تعجز عنه الكلمات «اننا نحبكم ونهتم بكم وسنكون معكم على طول الطريق».
بدوره قال مساعد الرئيس لعملية الرعاية الدائمة ايد ريلي ان هذا اليوم هو للاحتفال بالشراكة على عدة مستويات للمساعدة على ضمان نجاح هذه المنشأة، مشددا على ان التبرعات التي جمعت من قبل المؤسسة الكويتية ـ الأميركية كانت حجر أساس لهذه الحملة.
وأشار الى ان الرقم ليس مهما بل ان الأهمية تكمن في انه جاء في وقت مهم جدا، معربا عن شكره للسفير وحرمه «اللذين كانا داعمين قويين لجهود المنظمة في مساعدة الجرحى والمرضى والمصابين من القوات المسلحة وعائلاتهم».