Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح حاضنة الأعمال الأولى لتنمية المشاريع «بوتيك 33»
الرشيدي: الكويت لن تتردد في تقديم الدعم لأصحاب المشاريع الصغيرة
12 فبراير 2013
المصدر : الأنباء



بشرى شعبان
افتتحت وزير الشؤون ذكرى الرشيدي في منطقة السلام حاضنة الأعمال الأولى لتنمية المشاريع الصغيرة.
وقالت الرشيدي في كلمة لها خلال الافتتاح «انني وبكل فخر واعتزاز افتتح أول حاضنة أعمال للمشاريع الصغيرة للنساء والتي تعتبر الأولى من نوعها في الكويت والشرق الأوسط والتي تقدم الدعم اللوجستي والمادي لأصحاب المشاريع الصغيرة».
وأضافت: «انني أتمنى لها النجاح لتكون اللبنة الأولى لسلسلة حاضنات في المستقبل للرجال والنساء على حد سواء، كما انني رأيت طاقات وأسرا شابة كويتية قطعت على نفسها وعدا بأن تبدأ مستقبلا مميزا من خلال انضمامها الى حاضنة السلام، كما أرجو ان يساهم هذا الصرح في اعداد نخبة طيبة نراهم بعد وقت قليل اصحاب مشاريع يشار لهم بالبنان».
وأوضحت: «ان ما نشاهده لم يأت وليد الصدفة وانما هو سلسلة من العمل الدؤوب ساهمت في تحقيقه عقول مستنيرة وأياد بيضاء أخلصت للكويت وأحبت أرضها فأرادت ان تهديها هذا العمل الجميل الذي أرجو له النجاح خلال مسيرته العملية».
وأشارت الى ان الأوان قد آن للعمل الفعلي لنثبت لأنفسنا وللعالم كله أننا قادرون على بناء وطننا بسواعد أبنائنا وأننا بحول الله وقدرته بمثل هذه النماذج الفعالة ستحلق الكويت في مصاف الدول المتقدمة التي تعتبر العنصر البشري احد روافدها الأساسية في صناعة مستقبلها، مضيفة ان الكويت لن تتردد في تقديم الدعم المادي والمعنوي لهذه الفئات، موضحة في تصريح على هامش الاحتفال ان هذا المشروع هو باكورة لمشاريع متشابهة في جميع المناطق الكويتية للنساء والرجال.
من جانبها، قالت مدير إدارة التعاون الفني والدعم التنموي في الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية لانا أبوعيد كلمة بالإنابة عن وزيرة الدولة لشؤون التنمية والتخطيط د.رولا دشتي: «يهمني ان أؤكد بهذه المناسبة تفاؤلي بصدد اصدار القانون المتعلق بالمشاريع الصغيرة من خلال مجلس الأمة والذي سيساهم في نقلة نوعية في الاهتمام الشامل بمنظومة المشاريع الصغيرة والمتوسطة والتي تمثل أهمية كبرى في اقتصادات الدول إذ انها تتولى النسبة الكبرى في توظيف العمالة وكذلك توفر الجزء الأكبر في التركيبة الاقتصادية للموارد المحلية».
وبينت أبوعيد ان مثل هذه المشاريع توفر اكثر من 70% لفرص العمل بالإضافة الى مساهمتها بأكثر من 30% من الناتج القومي لبلدان المنطقة العربية.
وأوضحت انه انطلاقا من اهمية هذه المشاريع تقوم الأمانة العامة للتنمية والتخطيط بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة الانمائي بالإشراف على سير مشروع التمكين الاقتصادي للمرأة الكويتية خطوة بخطوة وتضمن بذلك عدم وجود اي خلل في خطط التنفيذ والتأكد من سير المشروع دون عوائق ادارية او فنية.
من جانبه، قال ممثل برنامج الأمم المتحدة الانمائي في الكويت ستاين هانسن ان هذه الحاضنة تعتبر مشروعا تعاونيا بين برنامج الأمم المتحدة الانمائي ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تم العمل فيه خلال السنوات الثلاث الماضية بهدف تمكين المرأة اقتصاديا لتكون صاحبة عمل والسعي لتوفير وظائف لها وتم اختيار 50 سيدة وتدريبهن ضمن المشروع.
بدوره، أكد ممثل منظمة الأمم المتحدة لتنمية الصناعية د.هاشم حسين انه فخور بأن تكون الكويت أول دولة من الدول العربية لديها حاضنة للأعمال ضمن مشروع تمكين المرأة.