Note: English translation is not 100% accurate
هوشة الوزار والجينز!
12 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
بقلم : عبدالله محمد الصالح
بقلم: عبدالله محمد الصالح
نشبت «هوشة» حامية دامية ساخنة بين الوزار والجينز.. نلخص لكم ما جرى من حيثيات ونعتذر عن نشر بعض الألفاظ غير الصالحة للنشر حفاظا على العلاقة بينها.
الوزار: ذهبت أيام المراجل واللباس التراثي التقليدي٬ وهلت علينا موضة الجينز المستوردة من الغرب٬ والتي أصلا كانت مصنوعة للعمال في المصانع والمزارع٬ ومن ثم ركبت المرأة الموجة فلبسته واستحسنته٬ ولهذا فإن الجينز لباس للذكر والأنثى.. والله عيب.
الجينز: أهلا بالماضي التليد.. بالفعل الجينز صناعة غربية٬ لكنه عملي جدا لحياتنا اليومية٬ ويواكب الأزياء الحديثة٬ ولا بأس إن كان يصلح للذكر والأنثى٬ فالوزار يصلح للباس٬ ولغسيل الصحون٬ وتلميع السيارة٬ واستخدام خيوطه الكثيرة لتنظيف الأسنان بعد «العيوش».
الوزار: لطيف جدا٬ ألا تعلم أن الجينز له أضرار صحية كثيرة على الرجل والمرأة، ويؤثر على الخصوبة ويسمح بكثرة البكتريا.
الجينز: معقولة كل هذه الأضرار جراء لباس الجينز. الآن فهمت لماذا نجد إقبال الشباب على حبوب «الفياغرا».
الوزار: نعم بارك الله فيك٬ واعلم أن الوزار لا يضغط على المعدة مثل الجينز مؤديا إلى اعسار في الهضم.
الجينز: رباه٬ عيشتني في رعب٬ ما الحل إذن؟
الوزار: احرص على أن تلبس الجينز الذي تشعر فيه وكأنك في «جيب بورش» براحة وأمان وفضاء واسع. وللمرأة نقول: مازالت التنورة أجمل في حقها.
الجينز: تشكرات أيها الوزار٬ أنت محظوظ لأنك متعدد الاستخدامات٬ فمن لباس يستر العورة إلى ضمادة للجراح إلى ستارة عن أعين الجيران إلى منشفة للجسم إلى لحاف للفراش ولن أكمل خشية أن أقع في المحظور.
الوزار: العفو أيها الجينز٬ أنت رائع على الأجسام الخطيرة٬ أما السمينة فلا وألف لا وعظم الله أجركم.
www.abdullahalsaleh.com