Note: English translation is not 100% accurate
أبدت استغرابها من قرار حرمان الأبيض من جهود اللاعب
إدارة «الكويت» تصدر بياناً حول إيقاف العنزي
14 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

الجهة التي أخذت القرار لم تستدع اللاعب أو تستمع إلى وجهة نظره
خطأ العنزي بإبداء استيائه من عملية الاستبدال كان بدافع من رغبته في مزيد من العطاء المقترن بالحماس لخدمة المنتخبأصدرت إدارة نادي الكويت بيانا حول العقوبة الموقعة على لاعب النادي والمنتخب فهد العنزي إثر احتجاجه على قرار استبداله خلال مباراة الأزرق وتايلند ضمن الجولة الأولى من مباريات تصفيات كأس آسيا 2015 في استراليا، وفيما يلي نص البيان:
فوجئ نادي الكويت إدارة وجماهير ولاعبين بالقرار المجحف والظالم الذي اتخذه اتحاد الكرة في حق فهد العنزي وفي حق نادي الكويت، وبناء عليه نود أن نوضح الحقائق التالية:
أولا: ان نادي الكويت ومن منطلق ثوابته وأهدافه لا يقبل ولا يقر ولا يدافع عن اي خطأ يرتكبه أي من لاعبيه داخل او خارج المنتخب الا ان العقوبة يجب ان تكون على قدر الخطأ وإلا تحولت العقوبة المبالغ فيها الى صورة من صور الانتقام المفرط او التربص الذي لا نقره ولا نقبل به.
ثانيا: ان الخطأ الذي ارتكبه فهد العنزي بإبداء استيائه من عملية الاستبدال انما كان بدافع من رغبته في مزيد من العطاء المقترن بالحماس لخدمة المنتخب وهو الأمر الذي أقره رئيس الاتحاد في مقابلاته الاعلامية وبالتالي فهو خطأ لا يستوجب تغليظ العقوبة وتشددها.
ثالثا: من المعروف والثابت ان جميع الاتحادات المحترمة، في كل دول العالم، عندما يحدث خطأ من احد اللاعبين في المنتخب فإنها تعاقبه في اطار المنتخب ولا تجرمه من المشاركة مع ناديه، فالاتحاد قد عاقب نادي الكويت دون جريرة أو ذنب، وهذا لا يمكن أن يفسر الا بأنه تربص غير مقبول بمصلحة النادي (ونذكر هنا بحالة اللاعب المصري أحمد حسام «ميدو» الشهيرة الذي ورغم فداحة جرمه إلا انه لم يوقف اي مباراة مع ناديه).
رابعا: ان المبادئ لا تتجزأ، قاعدة يعرفها كل منصف إلا اتحاد الكرة الذي نراه يغض الطرف عن حوادث أكبر وأسوأ وتمثل أخطاء فادحة إذا ما قورنت بما فعله فهد العنزي، ويتشدد ويتعنت اذا ما اقترن باسم لاعب بنادي الكويت، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، عندما قام اثنان من لاعبي احد الاندية واثناء ارتدائهما فانيلة المنتخب وفي خضم مباراة يلعبانها بشتم بعضهما البعض وعلى مرأى ومسمع من الجميع معرضين انفسهما للطرد، ومهددين مصلحة الفريق ولم يتم اتخاذ اي اجراء ضدهما في ظل وجود المدير الإداري نفسه الذي لم يتجرأ وقتها أن يقدم تقريرا أو حتى يطالب بتوقيع عقوبة.
كما نذكر ايضا حالة اللاعبين اللذين تشابكا بالأيدي أثناء التدريب وبحضور كل وسائل الإعلام ولم يتجرأ مدير المنتخب باتخاذ اي اجراء ضدهما يضا.
وايضا المشكلة التي حدثت بين اثنين آخرين من اللاعبين أثناء معسكر ابوظبي امام مدير المنتخب نفسه الذي كان يكتفي دائما بالقول انه تدخل وحل المشكلة، فلماذا لم يتبع نفس السياسة مع فهد العنزي الذي ابدى أسفه واعتذاره المتكرر اللهم إلا إذا كانت النية مبيتة لديه أو امليت عليه أوامر واجبة الطاعة من قبله.
خامسا: ماذا لو كان فهد العنزي محترفا في ناد خارجي؟! ماذا كان سيفعل الاتحاد العادل وماذا لو ان من ارتكب المخالفة لاعب آخر محترف في ناد خارجي؟ أم أن هذا الأمر لم يخطر في بال رئيس الاتحاد واللجنة الفنية وادواته عندما قرروا الاضرار بنادي الكويت؟!
سادسا: يستغرب نادي الكويت الانتقائية العجيبة التي يمارسها الاتحاد في تطبيق لوائحه المبهمة، ويكفي ان الجهة التي أخذت القرار لم تستدع اللاعب او تستمع لوجهة نظره لربما كانت قدرتها، وإنما اكتفت فقط للاستماع الى رأي المدعي والمصادقة عليه وهي عادتهم المتبعة في الحالات التي يكون نادي الكويت أو أحد منتسبيه طرفا فيها، وهذا يؤكد ان هناك نية مبيتة لاستهداف نادي الكويت.
سابعا: نتعجب ان يتباهى مدير المنتخب في تصريحاته بأنه قد أوقف أحد اللاعبين المهمين عن المشاركة في تصفيات كأس العالم، وهذا في حد ذاته أكبر إدانة له، حيث انه نسي او تناسى ان إيقاف اللاعب تم عن المنتخب فقط ولم يوقف مع ناديه عن اي مباراة، على عكس فهد العنزي الذي في حالته وقعت جل العقوبة على النادي وليس المنتخب.
ثامنا: ان أبجديات الأعراف والآداب والأخلاق كانت تستلزم ان يبادر مدير المنتخب بالاتصال بالنادي وشرح وجهة نظره إلا انه تجاهل ذلك إما لسوء نية مبيتة او خضوعا لأوامر لا يستطيع ان يتصرف خارج حدودها، حتى ان النادي علم بالعقوبة من وسائل الإعلام.
تاسعا: ان هذه العقوبة الظالمة قد حظيت باستهجان كبير من جميع الجماهير الرياضية بكل انتماءاتها وتوجهاتها، لذا فهي تستحق منا كل تحية وتقدير على رفضها للظلم ومساندتها جانب الحق، كما لن ننسى ان نتوجه بالتحية لبعض القلائل في الاتحاد الذين وقفوا موقفا مشرفا محاولين درء الظلم، ونشكر لاعبي المنتخب وعلى رأسهم اللاعب الخلوق بدر المطوع الذي أثبت انه أكثر مسؤولية وحكمة من مديره.
وليعلم كل من بالاتحاد ان الظلم والتعسف الذي يمارسونه تجاه نادي الكويت ولاعبيه وإدارييه بل وحتى جماهيره لم ولن يثنينا عن التمسك بالمبادئ والثوابت التي جبلنا عليها في نادي الكويت والتي أصبحت موروثا نفاخر به ونعتز وإنما سيزيدنا إصرارا وعزيمة في الحفاظ على نجاح مسيرتنا وان حصولنا على كأس التفوق العام مرتين ليس جريمة يعاقب عليها القانون حتى نواجه بكل هذا التعنت والصلف من اتحادكم الذي فاقت ممارساته حدود الخيال.
ففي الاتحاد الكويتي فقط تتم معاقبة لاعب بالحرمان من المشاركة مع ناديه لخطأ مع المنتخب، وفي الاتحاد الكويتي فقط تؤجل الاجتماعات حتى لا تصدر عقوبة ضد حارس مرمى أمامه مباراة مهمة ضد نادي الكويت، وفي الاتحاد الكويتي فقط يوقف عصام جمعة مباراتين إضافيتين بعد طرده وخروجه مباشرة من الملعب، وفي الاتحاد الكويتي فقط يعاقب فهد العنزي بالإيقاف مع المنتخب وناديه وغيره الذين تبادلوا الضرب والشتائم علانية بلا عقاب لهم.
وفي الاتحاد الكويتي فقط يتم استبدال ناشئ من المباراة حتى لا يصبح هداف بطولة كأس الخليج.
ونذكر رئيس الاتحاد ان الظلم ظلمات، وإذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك، وان الحق دائم والباطل الى زوال وان طال به الأمد. وليس نادي الكويت بالذي يرضخ للضغوط وان تعددت او الذي يتراجع عن مبادئه في وجه اي طغيان، بل سنظل راسخين مدافعين عن المبادئ والحق والعدالة.