Note: English translation is not 100% accurate
3 طالبات بجامعة الكويت ابتكرن المشروع والمدينة تتكون من جزأين أساسيين سياحي وأعمال
مدينة صديقة للبيئة على جزيرة أم المرادم بتكلفة 90 مليون دينار
17 فبراير 2013
المصدر : الأنباء




الاستعانة بحفظ الطاقة والمياه وإعادة التدوير وتحسين جودة المعيشةثامر السليم
ابتكرت 3 طالبات بجامعة الكويت رزان الحوز وجمانة النقي وريم العتال تصميما معماريا لمدينة صديقة للبيئة في جزيرة ام المرادم، حيث تتكون المدينة من جزأين أساسيين، جزء سياحي وآخر أعمال بالإضافة لوجود محمية في وسط الجزيرة لتفصل وتربط في الوقت نفسه بين جزأي المدينة. وحرصت الطالبات المبتكرات على ان يتبعن في منهجهن البناء الاخضر بالإضافة الى الاستعانة بحفظ الطاقة والمياه وإعادة التدوير وتحسين جودة المعيشة، كما اكدن ان فكرة المشروع نابعة منهن ولكن كان لأستاذ المشروع د.نبيل قرطم كل الفضل في التوجيه والارشاد. «الأنباء» التقت رزان الحوز وجمانة النقي وريم العتال وإليكم التفاصيل:
حدثننا عن مشروعكن؟
٭ مشروعنا ecocity وهو عبارة عن مدينة صديقة للبيئة على جزيرة أم المرادم.
هل هي أفكار نابعة منكن أم ان أساتذة الكلية يساعدونكن في اختيار فكرة مشروعكن؟
٭ الفكرة نابعة منا ولكن بالطبع كان الاعتماد بعد عرضها ومناقشتها مع أستاذ المشروع د.نبيل قرطم ومن ثم موافقته عليها.
ما فكرة مشروعكن؟
٭ تتكون المدينة من جزأين أساسيين، جزء سياحي (شاليهات، شوارع للمشاة بها أسواق ومطاعم، ناد بحري) وآخر أعمال (معهد لدراسات الطاقة البديلة، برج يحتوي على فندق ومكاتب بالغالب لشركات البناء الأخضر)، بالإضافة الى وجود محمية green house park في وسط الجزيرة لتفصل وتربط في الوقت نفسه بين جزأي المدينة.
من أين جاءت تسمية مشروعكن؟
٭ ايكو من ايكولوجي أي علم البيئة، فمعنى التسمية هو المدينة البيئية أو المدينة صديقة البيئة.
ما أهداف مشروعكن؟
٭ اتباع منهج البناء الأخضر أو صديق البيئة الذي تتلخص أهدافه في المسؤولية البيئية وترشيد استغلال الموارد، فلتحقيق هذا الهدف استعنا ببعض الطرق في مجال حفظ الطاقة ومجال حفظ المياه ومجال إعادة التدوير ومجال تحسين جودة المعيشة.
ما الطرق المستخدمة لتحقيق أهدافكن في كل من المجالات السابقة؟
٭ في مجال حفظ الطاقة: لتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة النافذة استخدمنا الخلايا الشمسية وللعزل الحراري وبالتالي الترشيد الكهربائي استخدمنا الجدران المفرغة، وفي مجال حفظ المياه تتم تنقية المياه لاستخدامه في الري، أما في مجال إعادة التدوير فاستعنا بتقنية لرصف الطرق باستخدام إطارات السيارات المستعملة تسمى «flexi-pave» فبهذا نكون حللنا مشكلة بيئية تعاني منها الكويت وهي أطنان الإطارات المستعملة وبالوقت نفسه، حصلنا على طرق مرصوفة بقوة تحمل اكبر وتكلفة اقل، وفي نفس المجال يوجد بالجزيرة مركز لجمع النفايات القابلة لإعادة التدوير، أخيرا في مجال تحسين جودة المعيشة أردنا أن يحظى الزائر بمحيط خارجي صحي ومحتمل خاصة في الهواء الطلق في بيئة قاسية مثل الكويت، لذلك جاءت فكرة وجود محمية أو حديقة مغطاة بالإضافة الى استخدام نظام للتبريد الخارجي في شوارع المشاة والاهتمام بالمناظر الطبيعية من تخضير ومسطحات مائية وكذلك التضليل في كل أرجاء المدينة.
تكلفة مشروعكن؟
٭ 90 مليون دينار.
هل هو مجدٍ اقتصاديا؟
٭ نعم، فمن دراسة الجدوى التي عملناها على 25 سنة بلغت العوائد 330 مليون دينار بمتوسط نسبة اشغار سنوي يساوي 65% فقط، وفي السنة التاسعة يرد المشروع تكاليفه أي ما يقارب ثلث المدة.
ما الصعوبات التي واجهتكن في تنفيذ مشروعكن؟
٭ المشكلة الاولى تتعلق بالفكرة وهي عدم واقعية وجود بيئة عمل على جزيرة ليس هناك ما يربطها، والمشكلة الأخرى في التكلفة الإنشائية العالية التي سببها تكاليف نقل معدات البناء الضخمة والمواد والطاقم لبناء مدينة كاملة على جزيرة عن طريق البحر.
وكيف تجاوزتنها؟
٭ كان حل المشكلتين وجود قطار معلق (مونوريل) يصل للجزيرة، فتسهل حركة الذهاب والإياب من وإلى الجزيرة وتصبح فكرة وجود بيئة عمل واقعية وممكنة، أما في مرحلة البناء أي قبل افتتاح المشروع فيمكن الاستفادة من جسر المونوريل قبل تركيب القطار عليه ليكون معبرا لمعدات البناء فبهذا يتم توفير مبالغ طائلة مقارنة بنقلها عن طريق البحر.
هل أفادكن مشروعكن في دراستكن؟
٭ طبعا، لأن المشروع يلخص ما درسناه في سنوات الجامعة، ويهيئنا للحياة العملية المقبلة.
ما المدة التي استغرق فيها عمل مشروعكن وهل المدة مناسبة للانتهاء من المشروع بالكامل؟
٭ المدة هي مدة الفصل الدراسي أي ثلاثة الى اربعة شهور، تقسيم المشروع الى مراحل ولكل مرحلة تاريخ انجاز محدد وقانا من تراكم المهام ولكن مشروع التخرج بطبيعته يكون الشغل الشاغل لطلبته، حيث يستهلك الكثير من الوقت والجهد.
كلمة توجهنها إلى الشباب الكويتي وإلى إخوانكن طلبة كلية الهندسة والبترول؟
٭ نحثهم ونحث أنفسنا أيضا على العمل لمستقبل مليء بالانجازات لدولتنا الحبيبة.
كلمة توجهنها إلى القطاع الخاص؟
٭ تفعيل دوره كشريك أساسي في التنمية، وتبني مشاريع جديدة غير مسبوقة في الكويت.
رسالة إلى القطاع الحكومي؟
٭ نأمل أن نرى المزيد من المشاريع المنجزة على ارض الواقع، والاستفادة من طاقات الشباب وأفكارهم.
كلمة شكر إلى من توجهنها؟
٭ الشكر أولا لله عزّ وجلّ ثم لأهالينا على وقفتهم الداعمة المستمرة، ونشكر أستاذ المشروع د.نبيل قرطم على جهوده معنا.
ما نصيحتكن للطلبة الذين سيقومون بعمل مشاريع تخرج في الفصول القادمة؟
٭ التجدد في الأفكار وتحقيق العمل الجماعي المتعاون.
كلمة أخيرة؟
٭ نشكركم جزيل الشكر على تسليطكم الضوء على مشروعنا واهتمامكم بمشاريع تخرج كلية الهندسة بشكل عام.