Note: English translation is not 100% accurate
باقر: ممارسات البعض تهدم البلد وعلى الحكومة تطبيق القانون على الجميع إذا كانت تريد الاستقرار
20 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

حمد العنزي
نظم تجمع المحافظين حلقة نقاشية وندوة بعنوان «استحقاقات المرحلة.. ورؤى إصلاحية» بمشاركة الوزير والنائب السابق احمد باقر، والمحامي رياض الصانع، ود. فوزي الخواري، وممثلي التجمعات السياسية. وتحدث في البداية عريف الندوة المنسق العام لتجمع المحافظين والناطق الرسمي يحيى الدخيل قائلا: ان على الدولة المسؤولية الاكبر، مشيرا الى ان الكرة اليوم في ملعبهم وليس امامهم خصم يذكر يمنعهم من تحقيق الانجازات المرجوة والتي يتطلع اليها المواطن بفارغ الصبر. بدوره، أكد الوزير والنائب السابق أحمد باقر أن المرحلة الحالية من أهم المراحل التي تمر بها البلاد، خاصة في ظل ما تشهده الساحة من انقسام سياسي واجتماعي، والتي لها الأثر البالغ على الاستقرار وتنمية البلاد، مشيرا إلى أن الجميع في الوقت الحالي يتمنى انتهاء هذه الانقسامات، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن انهاء حالة الانقسام لا تأتي إلا عن طريق الشريعة الإسلامية التي تعد نبراسا لمعالجة الوضع الحالي.
وأضاف أن الخلاص من مرحلة الانقسام الحالية وتكوين رؤية إصلاحية، يتطلب ضرورة وجود «الحوار» شريطة أن يكون منفتحا ووجها لوجه كما قال الله تعالي: (وقولا له قولاً لينا لعله يتذكر أو يخشى)، وهذا أمر مهم بدلا من ان يكون الحوار مثل حوار الطرشان عبر البيانات والتغريدات والتنابذ بالألقاب المخالفة للشرع والقانون.
وقال باقر: ان ما يحدث الآن من ممارسات من قبل البعض هو بلا شك هدم للبلد، فلا يجوز بأي حال من الاحوال التطاول على صاحب السمو، خاصة أننا أقسمنا على الولاء لسموه، بالاضافة الى التطاول على القضاء الذي يعد ركنا من أركان الدولة، مشددا على أنه مهما كان المبرر لا يجوز تغيير المنكر بمنكر أكبر منه.
من جانبه: قال المحامي رياض الصانع: نعيش واقعا مرير ودخلنا في نفق مظلم، وفي مرحلة تحتاج نوعا من العلاج القوي، موضحا ان المسيرة الديموقراطية ابتدأت بطريقة فيها خلل عبر ارتباط الديموقراطية بالرشوة السياسية، مضيفا انه استمر أمر الارضاءات في تشكيل الحكومة والمجلس ووصل بنا إلى أن تصارعت القوى السياسية فحدث ما نراه وهو نوع من الانقلاب على من كان يطمع من هذه المجاميع في الوصول للمجلس وشاهدنا انتخابات 2012 التي كانت مليئة بالنفس الطائفي وانخرط الجميع في ذلك، مشددا على ان القضايا التي يشهدها الشارع مرجعها أطراف في الحكم.
وتطرق إلى ان المعارضة تطرح أمورا تهدف الى قلب نظام الحكم من خلال المطالب المختلفة، مشيرا إلى أننا امام واقع محرج فحتى من اتخذ مواقف وسط أخطأ في عدم مشاركته في الانتخابات الماضية فامتناع غالبية الكتل عن المشاركة في الانتخابات ومنهم اصحاب الرأي الوسطي كان خطأ كبيرا.
وأضاف الصانع انه من المستحيل أن نقول ان المجلس الحالي ممثل للشعب في ظل غيابات كبيرة، وغياب تمثيل قبائل كبيرة، فالاقرار بالحق أولى ان يقر، ذاكرا ان وضع اللجنة القضائية لمجموعة من الأسماء عددهم 37 يعني ذلك أنك حذفت المجلس لأن نصفهم يشكل المجلس، ولذا حدث تناقض وحرج فيما ترتب على ذلك لان هناك بعض النواب الذين نجحوا في الوصول الى قبة عبدالله السالم رغم ان عليهم أحكاما وبدلا من أن يلبس لبس السجن المركزي ولان الجلسة الافتتاحية كانت ستعقد صباحا فكان لابد من حضورهم لذا اضطروا لعقد جلسة له ليلا وتبرئته من جميع التهم المنسوبة.
وفيما يخص مشكلة الحكومة الرئيسية تساءل الصانع هل غياب الشفافية والتواصل مع الشارع السبب؟ مردفا انه حين تتواصل تأتي بأشخاص صدرت بحقهم أحكام وتوكل لهم تلك المهمة.
من ناحيته، قال الأمين العام المساعد لقوى 11/11 د. فوزي الخواري ان الواقع السياسي كان لابد أن ينتشل عبر العديد من القوانين الاصلاحية التي قدمناها في السابق الا أن الحكومة تجاهلت ذلك حتى قام بعض أعضاء مجلس 2012 المبطل بسرقتها ونسبتها إلى أنفسهم. بدوره، قال الكاتب احمد المليفي ان الضجة الحالية ليست بسبب مرسوم الصوت الواحد والحكومة اليوم عليها أن تكون منسجمة وان تعي انها حكومة للشعب الكويتي كله وليست حكومة مجلس الصوت الواحد، من جانبه، اكد صاحب مشروع مبادرات للشباب محمد العرادة أن الحل لن يكون إلا بالحوار، مضيفا أنهم لا يؤمنون بالغوغائية والطريقة غير السلمية في الحوار.