Note: English translation is not 100% accurate
مدرسة النخبة
21 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
بقلم : عبدالله محمد الصالح
بقلم: عبدالله محمد الصالح
قال الرئيس الأميركي السادس فرانكلن: «الاستثمار في التعليم يحقق أعلى العوائد».
ومما لا شك فيه أن الاستثمار في التعليم يحقق أعلى العوائد معرفيا وماديا أيضا. وإليكم تجربة كلية «ايتن» الانجليزية التي تأسست في 1440 من قبل الملك هنري السادس حاكم انجلترا. وتستقطب هذه الكلية الطلاب الذكور فقط من سن 13 إلى 18 سنة ليقدموا لهم تعليما نوعيا وسكنا داخليا حتى يعصروا الطالب عصرا فيخرجوا منه شرابا لذيذا. وتستهدف «ايتن» بنموذجها الفريد كل أفراد الأسرة المالكة والطبقة الارستقراطية ليقودوا مملكتهم العظمى إلى النجاح والفلاح. وهي تباهي الآن بعد مئات السنين منذ تأسيسها بتخريج أكثر من 20 رئيس وزراء وعدد لا يحصى من وزراء وقادة ورموز عالمية. وبالمناسبة فإن «ايتن» ترفض الاختلاط حرصا على تركيز الطالب مما خف وزنه٬ ونعم جلده٬ ورق صوته.
وكوني تخرجت في أرقى مدارس الكويت الانجليزية والتي أعتبرها «ايتن» الكويت٬ فإنني ومع هذا أقولها وبملء الفم على بعد مئات السنين من أن نصل إلى ما وصل إليه التعليم النخبوي في انجلترا. ولا أرى سببا لهذا سوى تساهلنا الكبير في تنشئة قادة بالفعل يقومون بنهضة الوطن من عروقه.
والعتاب الأول هو على الحكومات التي أهملت الاهتمام بالتعليم فضلا عن الاستثمار فيه، ووجدنا ملك انجلترا يؤسس بنفسه أرقى المحاضن التعليمية.
وبحمد الله صندوق الأجيال القادمة عامر بأكثر من 300 مليار دولار٬ لا أعتقد ولا أتصور ولا أتوقع أن هناك مشروعا أهم وأولى وأوجب من الاستثمار في التعليم. وإن أردتم الصراحة فنحن أحوج ما نكون إلى تأهيل القياديين.
www.abdullahalsaleh.com