Note: English translation is not 100% accurate
الأصفر يفتقد الخالدي والأنصاري في مواجهة الكويت بالدوري الممتاز
إبراهيم لعب بالمنطق.. وروماو «ما حسبها صح»
21 فبراير 2013
المصدر : الأنباء


عبدالعزيز جاسم
يغلق القادسية باب الأفراح اليوم أو يؤجلها إلى وقت لاحق ويعود إلى أرض الواقع والتدريبات مرة اخرى اليوم بعد أن اعطى الجهازان الفني والإداري راحة لجميع اللاعبين مكافأة على تعبهم ونيلهم لقب كأس سمو ولي العهد الـ 20 أول من أمس للمرة السابعة (رقم قياسي) على حساب الغريم التقليدي العربي 3-1.
ويعلم المدرب محمد إبراهيم أن نشوة الفرح وعدم اخراج اللاعبين منها قد يؤثر على اداء اللاعبين سلبا داخل الملعب، لذلك سيحاول إشراك اكثر من عنصر جديد في مواجهة الكويت المهمة في الدوري السبت المقبل حيث مطالب فيها الأصفر بتحقيق الفوز لكي يستمر على المنافسة على الدوري الممتاز، فالفارق لا يتحمل البقاء على حاله لـ 7 نقاط في حال التعادل أو انه سيكون شبه مستحيل إذا ما حقق الأبيض الفوز، لذلك سيعود القادسية ومدربه محمد إبراهيم إلى بوابة الضغوطات مرة اخرى لكن هذه المرة تختلف حساباتها كثيرا عن مباريات الكؤوس.
وحتى الآن لا احد يعرف الطريقة التي سيلعب بها ابراهيم من مباراة إلى اخرى، فتارة نجد السوري عمر السومة مهاجما وتارة نجد البرازيلي ميشيل سمبليسيو ومرة نشاهد حمد أمان واخرى نشاهد سيف الحشان، أما نواف المطيري فيحركه كيفما يشاء، وربما المركز الوحيد الذي لم يطلبه منه أن يشترك فيه هو حراسة المرمى إلا أن تلك الصفة تعتبر ايجابية للمدرب والمطيري نفسه الذي لعب كظهير أيمن أمام العربي لذلك من المتوقع ان يفاجئ محمد ابراهيم الجميع بالزج باسمين او ثلاثة مختلفين عن الذين لعبوا أمام العربي وهو ما سيعمل عليه خلال تدريبات اليوم أو الغد إلا أنه مضطر في الوقت الحالي إلى استبعاد الحارس نواف الخالدي المصاب والذي اعلن غيابه عن الفريق لمدة اسبوعين بسبب الإصابة بتمزق في العضلة الخلفية بينما لن يشارك فهد الأنصاري امام الكويت أيضا بسبب حصوله على 3 انذارات.
وعاشت القلعة الصفراء أول من امس افراحا كبيرة، خصوصا أنهم حققوا اللقب على حساب غريمهم التقليدي كما أنهم باتوا الفريق الوحيد الذي يحصد اللقب 7 مرات.
وفي المباراة النهائية تعامل القادسية بالمنطق حيث اعتمد على امكاناته اولا ثم استغلال نقاط ضعف المنافس ولو احتسبنا الفرص المحققة للتسجيل للأصفر فلن تتجاوز الـ 5 الفرص سجل منها 3 وهي ربما أقل من فرص المنافس ما يبين أن التركيز لدى القادسية كان حاضرا أكثر من العربي بل ان الجميع كان يظن أن المدرب ابراهيم غامر كثيرا عندما أشرك الثنائي حسين فاضل ومساعد ندا بعد غياب بسبب الإصابة معا كما انه أشرك المطيري كظهير أيمن وهو ليس مكانه، إلا أن اكبر الشكوك التي ساورت محبي الأصفر هو اشراك لاعبين صغيرين في السن في مباراة نهائية وهما سلطان العنزي وسيف الحشان الذي كان احد نجوم المباراة النهائية بدلا من فهد الأنصاري وحمد امان لاعبي المنتخب، إلا أن ابراهيم ازال كل الشكوك بعد أن سجل الهدف الأول وكأنه يقول للعرباوية حان الآن وقت المباغتة وبالفعل أغلق مناطقه الدفاعية في الشوط الثاني وأغلق كل المنافذ أمام المهاجمين ليأتي بورقته الرابحة امان الذي انطلق بعد دخوله وكان سببا في تسجيل هدف الأمان الذي سجله نجم المباراة بلا منازع البدر بدر المطوع.
في المقابل، لا يمكن ان يلام المدرب البرتغالي جوزيه روماو كثيرا على الخسارة بعد أن أضاع مهاجميه فرصا سهلة لو انها جاءت في يوم ثان كما قال فلن يخسر المباراة في إشارة منه إلى أن التعب والارهاق نال من لاعبيه، وبالتالي أثر على تركيز مهاجميه في انهاء الفرص الكثيرة، لكن يحسب عليه التسرع في التبديلات السريعة التي أجراها خلال شوطي المباراة والتي جعلت من خيارات التبديل لديه قليلة خصوصا مع مرور الوقت وتراجع مستوى اللاعبين اللياقي، كما أنه كان مخطئا في ادخال المدافع احمد الرشيدي الذي كان غائبا لفترة عن التدريبات والمباريات الرسمية وتسبب في دخول الهدف الثالث للأصفر بعد أن رواغه المطوع بسبب اندفاعه غير المبرر وتمركزه الذي يبين ان اللاعب خارج «فورمة» المباريات فكيف لعب على حساب لاعبين يتدربون يوميا وينتظرون الفرصة كل يوم ليس في مباراة نهائية فقط.