Note: English translation is not 100% accurate
بالعربي.. فتش عن الرشيدي!
21 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
عبدالله العنزي
لا تحتاج جماهير العربي الى «كيمياء» للبحث عن خسارة نهائي كأس ولي العهد امام القادسية 1 ـ 3 اول من امس، فالخلل بالفريق واضح مذ ان ترك الحارس خالد الرشيدي حماية عرين الاخضر مغادرا الى تجربة احترافية في نادي نوتنغهام فورست.
وحقيقة ان رحيل الرشيدي عن الاخضر قد اخل كثيرا بانسجام الفريق وبالاخص في الشق الدفاعي، وكأن العربي كله هو من غادر الى انجلترا وليس الرشيدي فقط، وليس هذا الامر تقليلا من الحارسين محمد غانم وسلمان عبدالغفور مطلقا.
يصف خبراء كرة القدم حارس المرمى بـ «نصف الفريق»، بل ان البعض يذهب لأبعد من ذلك بقوله «أعطني حارسا عظيما فأعطيك فريقا بطلا»، فإن كانت اقاويل الخبراء قد تشكك من قبل البعض فإن لغة الارقام لا يمكن التشكيك فيها مطلقا، فالعربي مع الرشيدي هذا الموسم لم يخسر خلال 19 مباراة رسمية خاضها (باستثناء كأس الاتحاد)، الا ان الفريق خسر 3 مباريات من آخر 5 خاضها من دون الرشيدي وفي مختلف المسابقات (امام النصر السعودي بالبطولة العربية والسالمية بالدوري والقادسية بكأس ولي العهد).
كل هذه الارقام «المهولة» تحدث للعربي في 23 يوما فقط بغياب الرشيدي، بعد ان كانت كل الفرق عاجزة عن الحاق الهزيمة به في 150 يوما لعبها الرشيدي مع العربي هذا الموسم منذ 3 سبتمبر في كأس السوبر امام القادسية وحتى رحيله في 28 يناير الماضي.
وكأن على ادارة العربي ان تقرأ الارقام جيدا قبل الاقدام على موافقة احتراف الرشيدي في نوتنغهام، فالعربي عجز قبل الرشيدي ان يحقق كأس ولي العهد لمدة 4 مواسم قبل ان يحققها الموسم الماضي معه، وايضا نجد ان العربي عجز منذ موسم 2005 ـ 2006 عن ان يحقق احد المراكز الثلاثة الاولى في الدوري، الا انه مع الرشيدي استطاع ان يحقق المركز الثالث في الموسمين الماضيين، هذا بالاضافة الى انها المرة الاولى منذ 10 سنوات والعربي يحتفظ بأمل كبير لإحراز لقب الدوري بعد مرور اكثر من نصف عمر المسابقة.
ونحن لا نقول هنا انه كان على الادارة ان ترفض احترافه، بل كان يجب عليها ان تسلك خيارين وهما: اما ان ينتقل الرشيدي الى نوتنغهام بعد انتهاء الموسم، او ان يتم جلب حارس مرمى محلي اخر لتعويض رحيله منذ ان اعلن استخراج ترخيص عمل له في انجلترا ووجود نية مبيتة للادارة للموافقة عليه (وهي فترة كانت كافية لتجاوز مدة الشهر قبل لعب الحارس الجديد لمباراة اول من امس امام القادسية).
العربي ان استمر في هذا الانحدار الرهيب فقد يجد نفسه بنهاية الموسم يخرج خالي الوفاض من كل شيء، وحتى المركز الثالث لا يبدو بعيدا جدا عن متناول كاظمة او السالمية، هذا الا اذا استطاع مهاجموه تسجيل 3 اهداف او اكثر في كل مباراة.