مبارك الوقيان
يستحق رئيس مجلس الأمة علي فهد الراشد أن نرفع له العقال، فقد حقق وإخوانه أعضاء المجلس أمنية قدساوية بشكل خاص وكويتية بشكل عام بعد ان كدنا نفقد الأمل فيها من خلال إعادة النجم الخلوق بدر المطوع إلى عمله، وهم بهذا الفعل المتميز لم يعيدوا المطوع إلى وظيفته فقط بل أعادوا له هيبته ونجوميته وحسه الكروي الذي رأيناه واضحا في نهائي كأس ولي العهد عندما وضح تألق المطوع بشكل ملحوظ وشارك وكأنه «مشتهي» يلعب كرة قدم، الأمر الذي تمكن خلاله من تسجيل هدفين وصنع الهدف الأول الذي جاء من رأسية مساعد ندا.
يا سادة يا كرام، لقد تعودت الرياضة الكويتية خلال الفترات الماضية على قتل الإبداع، وهو الامر الذي تعودنا عليه ومللنا منه، وكان احد الأسباب الرئيسية لتراجع رياضتنا، لكن رغم ذلك لم يكن بودنا ان يصل موضوع النجم «بدران» الى الوضع الذي وصل إليه، لولا أن تدخل «الرئيس الراشد» وربعه الأوفياء وأعادوا بدر إلى وضعه الطبيعي.
٭ وبما ان الشيء بالشيء يذكر، فلابد لنا ان نهنئ نادي القادسية على تحقيق فريق الكرة لقب كأس سمو ولي العهد وللمرة السابعة في تاريخه ليصبح «زعيم «البطولة، وان كانت هناك كلمات ثناء وإطراء فيجب ان تكون للجهاز الفني بالمرتبة الأولى الذي أعطى الفرصة كاملة للنجم الواعد سيف الحشان وزميله الآخر الموهوب سلطان العنزي ليقدما عرضا نالا به استحسان الجميع مع بقية زملائهما اللاعبين إلى ان تحقق ما يصبو إليه أبناء «القلعة الصفراء»، ليعوضا بداية الفريق غير الجيدة في مسابقة الدوري الممتاز، كما لا ننسى أيضا دور الجهاز الإداري المكون من مدير الفريق محمد بنيان والمشرف عبدالله الحقان وجهود محمد البناي المتواجد بصفة دائمة مع الفريق، حيث كونوا خلية إدارية ناجحة بكل المقاييس واستطاعوا إخراج اللاعبين من «جو الدوري ومشاكله إلى جو الكأس وأفراحه».