Note: English translation is not 100% accurate
ديبلوماسي إسباني: السياسة الخارجية المعتدلة للكويت ضمان للاستقرار في المنطقة
22 فبراير 2013
المصدر : مدريد ـ كونا
أكد ديبلوماسي اسباني امس ان الكويت تلعب دورا أساسيا في المنطقة وتعد مثالا حيويا في المجالين الاقتصادي والسياسي، مشددا على ان سياستها الخارجية المعتدلة في مواجهة التطورات الإقليمية تعد ضمانا للأمن والاستقرار بالمنطقة.
واعتبر مدير الوكالة الاسبانية للتعاون الدولي من اجل التنمية خوان لوبيز دوريغا في لقاء خاص مع «كونا» ان انعقاد المؤتمر الدولي للمانحين لسورية في الكويت يعد دليلا على امتياز حضور الكويت واستعدادها التام لتقلد دور بناء وأساسي في المنطقة عبر تنظيم ورعاية ذلك النوع من الأحداث الدولية وقدرتها على توجيه القوى الدولية الى المساهمة في تخفيف معاناة الشعب السوري.
وأشاد دوريغا الذي مثل المملكة الاسبانية في المؤتمر الذي استضافته الكويت في الـ 30 من يناير الماضي بافتتاح الكويت المؤتمر بإعلان تقديم مساعدات لسورية بقيمة 300 مليون دولار.
وأكد ان ذلك الالتزام الكبير يدل على الاستجابة الايجابية القوية لدعوة الأمم المتحدة التي لبتها ايضا كل من الامارات والسعودية إضافة الى مساهمات الاتحاد الأوروبي وإسبانيا وبريطانيا والولايات المتحدة وغيرها من الدول.
وأشار الى النجاح الكبير الذي حظي به المؤتمر نتيجة ذلك الالتزام وليس على مستوى حصد أكثر من 1.5 مليار دولار لتوفير التمويل الكافي لسد احتياجات الشعب السوري حتى يونيو المقبل فقط وإنما في اقتراح استجابة منسقة قائمة على أسس المبادئ الإنسانية الى جانب التزام الأمم المتحدة ببحث حلول بديلة لضمان الوصول الى السكان الذين يعيشون في المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة.
وقال ان إسبانيا ساهمت في المؤتمر بمبلغ 3 ملايين يورو مضاعفة بذلك قيمة المساعدات التي قدمتها في عام 2012 وبلغت 1.7 مليون يورو إيمانا منها بأهمية مساعدة السوريين الموجودين داخل سورية واللاجئين الذي اضطروا الى العبور لدول الجوار وتخفيف معاناتهم. وبين دوريغا ان إسبانيا شاركت في المؤتمر الدولي بالكويت لتحقيق هدفين أساسيين، يتمثل الأول في التأكيد أمام المجتمع الدولي على التزامها بالجهود الإنسانية على نطاق عالمي، لاسيما في الأزمة السورية الى جانب التأكيد على خطوط إستراتيجية جديدة للعمل بالتنسيق مع شركائها الرئيسيين في الاتحاد الأوروبي ومنظومة الأمم المتحدة.