Note: English translation is not 100% accurate
فرنسا تنفي الإفراج عن الرهائن في الكاميرون
22 فبراير 2013
المصدر : عواصم - وكالات
حسمت وزارة الخارجية الفرنسية الجدل ونفت نبأ الافراج عن سبعة من مواطنيها المخطوفين الذي أعلنه مصدر عسكري كاميروني صباح أمس بالكاميرون.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان انها «تنفي المعلومات التي قالت انه تم الافراج عن الرهائن الفرنسيين».
وجاء التصريح الفرنسي ليحسم تضارب الأنباء المتعلقة بإطلاق السراح للفرنسيين السبعة الذين تعرضوا للاختطاف في الكاميرون الثلاثاء الماضي واقتيدوا بعدها الى نيجيريا.
وكانت نقلت اذاعة «فرانس انفو» عن مصادر عسكرية في الكاميرون قولها في وقت سابق امس ان قوات الامن النيجيرية عثرت على العائلة الفرنسية المخطوفة المكونة من سبعة أفراد بينهم أربعة أطفال في نيجيريا على بعد نحو مئة كيلومتر من الحدود مع الكاميرون وانهم جميعا بخير.
وفي المقابل ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية (ا.ف.ب) في وقت لاحق ان التقرير المتعلق باطلاق سراح المختطفين غير صحيح على الارجح ونفاه مسؤول بارز بالحكومة الكاميرونية، ونسبت الوكالة الى وزير كاميروني لم تذكر اسمه في العاصمة ياوندي نفيه لهذا التقرير.
وفي باريس قالت الحكومة الفرنسية ان التقارير التي تشير الى اطلاق سراح المختطفين السبعة «لا يمكن التأكد من صحتها»، وذكرت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان مقتضب ان «تقريرا اخباريا أشار الى اطلاق سراح رهائننا في الكاميرون وهذا التقرير لا يمكن التأكد منه».
وكانت العائلة الفرنسية تعرضت الثلاثاء للاختطاف على أيدي مسلحين في محمية طبيعية للحيوانات في أقصى شمالي الكاميرون بالقرب من الحدود مع نيجيريا وتشاد.
ويعتقد انه تم اقتياد الفرنسيين السبعة الى نيجيريا على ايدي افراد تابعين لحركة اسلامية متشددة تحمل اسم «انصار المسلمين» يعتقد أنها تابعة لجماعة «بوكو حرام» الراديكالية التي تنشط في نيجيريا.
في سياق اخر اعلنت مصادر متطابقة لوكالة فرانس بيرس ان مدنيين على الاقل جرحا امس في انفجار آلية مفخخة على ما يبدو قرب معسكر يتمركز فيه عسكريون فرنسيون وتشاديون في كيدال شمال شرق مالي.
وقال احد اعضاء المجلس البلدي لكيدال في اتصال هاتفي ان «الآلية توجهت بسرعة الى جنوب غربي كيدال وانفجرت على بعد نحو 500 متر عن المعسكر الذي يتمركز فيه الفرنسيون والتشاديون»، موضحا ان «مدنيين جرحا وهما في المستشفى»، واكد مصدر امني مالي في باماكو المعلومات.
من جهته اعلن موظف حكومي في كيدال ان انفجار السيارة وقع «على مسافة تقل عن كيلومتر من معسكر للقوات التشادية والفرنسية» واضاف ان سائق السيارة «انتحاري» على الارجح «كان يستهدف المعسكر».
وتابع «لكن سيارته السوداء انفجرت في باحة، كان هناك دوي انفجار عنيف»، وكانت القوات الفرنسية استعادت في يناير السيطرة على مطار كيدال على بعد 1500 كلم شمال شرق باماكو المعقل السابق للاسلاميين الذي دخله 1800 جندي تشادي لضمان امن المدينة.
لكن قبل وصول الجنود الفرنسيين انتقلت كيدال الى سيطرة حركة ازواد الاسلامية والحركة الوطنية لتحرير ازواد «متمردون طوارق».
واكدت المجموعتان لفرنسا دعمهما لكنهما طالبتا بالا يدخل اي جندي مالي او من غرب افريقيا، مدينة كيدال خشية من تجاوزات بحق العرب والطوارق فيها، وفي شمال كيدال هناك جبال ايفوغاس التي يتحصن فيها مقاتلون اسلاميون مرتبطون بالقاعدة يطاردهم الجنود الفرنسيون منذ اسابيع.