Note: English translation is not 100% accurate
خلال لقائه مع برنامج «VIP» الذي عرض على قناة «الجزيرة الرياضية»
الفهد: ندعم بن إبراهيم لرئاسة «الآسيوي» مثلما دعمت الإمارات بن همام سابقاً
23 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

عبدالله العنزي
أكد رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي ورئيس اللجنة الاولمبية الكويتية الشيخ احمد الفهد انه تسلم دعما رسميا من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك لدعم ترشيح رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن ابراهيم لانتخابات رئاسة اتحاد الكرة الآسيوي، مشيرا الى ان هذا الدعم الكويتي لبن ابراهيم ليس سابقة على مستوى الخليج بل حدث مثله سابقا مثل الدعم الإماراتي للقطري محمد بن همام في إحدى المراحل السابقة.
وأضاف الفهد خلال لقائه الإعلامي القطري يوسف سيف ببرنامج «vip» والذي بث مساء أول من أمس على قناة الجزيرة الرياضية، انه لم يتحرك في الانتخابات الا بطلب، ولم يقف مع شخص الا بطلب، مشيرا الى ان استمرار دعمه لبن ابراهيم في أكثر من انتخابات يخوضها رغم اختلاف الأسماء التي تنافسه يدل على ثقته بهذا الشخص في قيادة الاتحاد الآسيوي وهي بكل تأكيد تنفي كل الأقاويل بأنني أحارب أشخاصا معينين، مبينا انه حاول جاهدا خلال الفترة السابقة من اجل الوصول لمرشح توافقي عن غرب القارة، الا ان كل المحاولات فشلت، وبات علينا ان نذهب لصناديق الانتخابات.
وشدد الفهد على انه يجب ان يكون رئيس الاتحاد الآسيوي المقبل من غرب القارة، فهناك عدم تعامل بعدالة من قبل الاتحاد الآسيوي مع غرب القارة من عدة جوانب كمشاركات الأندية في دوري أبطال آسيا والتي حرمت منها العديد من دول غرب القارة وشاركت فيها دول أخرى رغم معرفتنا جميعا بعدم وجود دوري محترفين في كل الدول، هذا بالإضافة الى وضع رزنامة المسابقات بتحيز كبير لدول شرق القارة، فهل سبق ان لعبنا في أعياد رأس السنة الميلادية مثلما لعبنا في شهر رمضان والأعياد الإسلامية هذا كله رغم ان 51% من الدول المنضوية تحت شعار الاتحاد الآسيوي هي دول إسلامية، وأيضا فيما يخص التوزيع الجغرافي في كل قرعة تصفيات يقيمها الاتحاد الآسيوي والتي تحرم منتخبات غرب القارة من اللعب مع منتخبات مثل نيبال وبوتان، وتضطرنا للعب مع بعضنا البعض رغم قناعة الجميع بأن مجموعة غرب القارة التي تضم 4 منتخبات ويتأهل منها 2 فقط كلها تستحق الوصول للنهائيات لو ان القرعة وضعتها بمجموعات مفتوحة وليست موجهة بين شرق وغرب القارة.
وبيّن الفهد انه قبل ان يكون في الميدان بكل المسؤوليات التي أوكلت له سواء بالعمل او بالقول، وهذا الأمر يجعله صريحا في كل شيء يقوله رغم ان بعض الأشخاص قد «يزعلون» من صراحته، مؤكدا ان كل التصريحات التي أدلى بها كانت في مكانها الصحيح وانه غير نادم على أي منها، فبعضها حمل رسائل مباشرة وأخرى غير مباشرة، والاثنان وصلا لمن يجب ان تصل اليه وانا لدي الشجاعة لكي اعتذر ولكنني لم أخطئ حتى اعتذر.
وقال الفهد: «في كل ليلة عندما أضع رأسي على الوسادة أحاسب نفسي 10 مرات لأني أخاف الله ولا أحب ان أسيء لأي إنسان بأي شيء».
عراقيل تطور الرياضة
وأوضح الفهد ان ما يعرقل تطور الرياضة الكويتية انها مازالت تقام تحت مفهوم الترفيه وليس الثقافة بالإضافة الى الخلافات المحلية وغياب وجود دعم محدد وثابت لها، وكل هذا العوامل تجعلنا لا نستفيد من تجارب الآخرين في التطوير والاحتراف، فعلى سبيل المثال نحن كنا نهزم اليابان بالاربعة والخمسة في مباريات كرة القدم، ولكن اليابان لاحقا صنعت ما لم تصنعه الكويت وكل دول الخليج لكي تنهض بكرة القدم عبر زرع ثقافة الكرة للأطفال من خلال المسلسلات الكرتونية أولا ثم البدء بالاحتراف المفتوح وليس بالشكلي مثلما هو حاصل عندنا فتكلفة افتتاح أول دوري محترفين عندهم كلفت 28 مليون دولار لهذا تجدهم تطوروا كثيرا.
وأشار الفهد الى انه من الصعب القول بأن منتخب الإمارات بطل «خليجي 21» سيسيطر على البطولة لمدة 10 سنوات مقبلة، فالمنتخب الإماراتي ليس هو الوحيد الذي يضم عناصر شابة وهناك منتخبات مثله كالعراق والسعودية والكويت أيضا.