Note: English translation is not 100% accurate
يقولون عنّا..
25 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
ناصر العنزي
يقال دائما عن حراس المرمى انهم لا يتحكمون في أعصابهم وانهم متوترون متهورون ومن السهل استفزازهم وان الحارس رغم انه لا يبذل جهدا بدنيا مثله مثل المدافع والمهاجم الا انه دائما يشعر بالخطر من كثرة الكرات المصوبة نحوه، ومن الحراس المعروفين بالتهور الحارس الكولومبي السابق رينيه هيغيتا الذي يعمل حاليا مدربا لحراس النصر السعودي حيث كان يترك مرماه ويخرج لمراوغة الخصوم، ومازالت حادثته مع الكاميروني روجيه ميلا في مونديال 1990 حاضرة في الاذهان بعد ان حاول مراوغته الا ان ميلا خطف الكرة وسجل منها هدفا.
والحارس يملك ان يلعب حتى سن الاربعين خلافا لزملائه الاخرين في الملعب لاختلاف المهام بينهم، والحارس الايطالي دوني زوف شارك في مونديال 1970 وعمره 28 عاما وحمل كأس العالم في مونديال اسبانيا 1982 وعمره 40 عاما، والحارس الكاميروني الشهير توماس نكونو لعب حتى سن الأربعين وهو من أفضل حراس المرمي في العالم وتميز بخطف الكرات من بين أقدام المهاجمين عند الانفراد به.
وفي الكويت فان أشهر حراس المرمى تاريخا الحارس الخلوق احمد الطرابلسي جاء من بلدته طرابلس اللبنانية شابا صغيرا في بداية السبعينيات والتحق بنادي الكويت وابهر المسؤولين بمستواه وتم ضمه للمنتخب بعد ان حصل على الجنسية الكويتية وشارك في تحقيق كأس الخليج ثلاث مرات والتأهل الى اولمبياد موسكو 1980 وكأس العالم 1982 واعتزل الطرابلسي وهو في بداية الثلاثينات لكثرة الاصابات.
واقل اللاعبين حظا هو الحارس الاحتياطي، حيث يصعب عليه المشاركة الا في حالات نادرة كطرد الحارس اثناء المباراة او تعرضه للإصابة، والحارس مصعب الكندري بقي عدة مواسم احتياطيا لخالد الفضلي قبل ان يأخذ فرصته ويتألق، والحارس احمد الفضلي انتقل من كاظمة للقادسية من اجل تعويض نواف الخالدي عند الاعتزال والفضلي شارك امام الكويت وكان احد نجوم المباراة في مواجهة ذات شأن خاص بين الفريقين.