Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
27 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
٭ حزب الله والاتحاد الأوروبي: يقول ديبلوماسي أوروبي في بيروت ان الاتحاد الأوروبي يدرس مليا قرار وضع حزب لله على لائحة الإرهاب إن لجهة انعكاسات مثل هذا القرار على لبنان وحكومته واستقراره وعلى مستقبل وأمن القوات الدولية، أو لجهة ردة الفعل المحتملة من جانب حزب لله.
٭ مدة تأجيل الانتخابات: خرج ديبلوماسي عربي من اجتماع له مع مرجع سياسي بانطباع أن تأجيل الانتخابات حاصل والبحث يدور في مدة التأجيل ومسألة التمديد للمجلس النيابي الحالي.
٭ انقلب السحر على الساحر: يقول نائب في كتلة المستقبل: «نحن لم نعد محشورين بالوقت ولا نقبل أن يحشرنا أحد، وإذا أرادوا فليذهبوا الى الهيئة العامة ويصوتوا على القانون الأرثوذكسي. لقد انقلب السحر على الساحر ومن كان يظن أنه سيحشرنا في «زاوية الأرثوذكسي» صار محشورا في زاوية تأمين الأكثرية في الهيئة العامة».
٭ العودة عن الخطأ فضيلة: تعتبر أوساط في كتلة المستقبل أن إعلان الرئيس نبيه بري عدم استعداده لدعوة الهيئة العامة لمجلس النواب الى الانعقاد ما لم يتحقق التوافق الانتخابي مسبقا وحرصه على مشاركة كل المكونات اللبنانية في إنتاج قانون الانتخاب. هذا الموقف كان موضع ارتياح وترحيب عند «المستقبل» وبمثابة تصحيح للخطأ الذي ارتكبه بري في جلسة اللجان المشتركة عندما طرح القانون الأرثوذكسي على التصويت مخالفا تعهدا كان أعطاه للرئيس السنيورة ما أدى الى اهتزاز الثقة به، والعودة عن الخطأ فضيلة.
٭ كل نواب السنة يقاطعون: تبين أن كل نواب الطائفة السنية سيقاطعون جلسة التصويت على القانون الأرثوذكسي في حال حصولها، بمن فيهم نائب حزب البعث هاشم قاسم.
٭ جنبلاط يدعو وفدا من المعارضة السورية لحضور ذكرى اغتيال والده: تردد أن النائب وليد جنبلاط يتجه الى دعوة قيادات من المعارضة السورية لحضور ذكرى اغتيال والده منتصف مارس، والى أن يكون إحياء المناسبة هذا العام
يحمل أبعادا سياسية ولا يقتصر على الطابع الرمزي (وضع زهور على ضريح الزعيم كمال جنبلاط). وعلم أن تيار المستقبل سيشارك في المناسبة بوفد قيادي رفيع المستوى،
في إشارة الى التحسن الحاصل في العلاقات منذ لقاء جنبلاط ـ الحريري في باريس والذي أعقبه زيارة جنبلاط الى السعودية.
٭ احتكاكات سنية ـ شيعية في صيدا: أشار تقرير أوروبي الى «مستجدات أمنية مقلقة»، لافتا الى «وقوع احتكاكات بين السنة والشيعة في منطقة صيدا»، مدرجا هذه «الحوادث» كـ «مؤشر إلى انفجار ما قد يحدث فيها نظرا الى ما تختزنه من عوامل توتر لديها جاذبية الانزلاق الى مناخ الفتنة المذهبية المستعرة في المنطقة».
كما تحدث التقرير عن «انتشار التسلح بين جميع الفرقاء اللبنانيين»، مستندا الى معلومات أوروبية تؤكد أن منسوب التسلح في لبنان خرج عن المألوف في الآونة الأخيرة، وأصبح يشير الى وجود نوع واضح من «عسكرة للحياة السياسية».