Note: English translation is not 100% accurate
خلال زيارته لعدد من الأطفال الكويتيين المرضى في لندن وتفقده المكتب الصحي
الهيفي: مليار و600 ألف دينار ميزانية الصحة.. وحالات العلاج بالخارج محدودة
1 مارس 2013
المصدر : لندن ـ كونا


نسبة الأخطاء الطبية في المستشفيات الحكومية الكويتية بسيطة جداً مقارنة بالمستشفيات العالميةقام وزير الصحة د.محمد الهيفي بزيارة عدد من المرضى الكويتيين الموجودين في بريطانيا للعلاج في المستشفيات البريطانية كما تفقد المكتب الصحي الكويتي في لندن.
وقـال الهيـــفي في تصـــريح لـ «كونا» انه زار مستشفى «قريت ارموند» الذي يعتبر من افضل مراكز علاج السرطان للاطفال في العالم وكذلك مستشفى «ولنجتون» التخصصي حيث استمع لملاحظات المرضى وأولياء امورهم بشأن اي قصور يمكن تلافيه من حيث الخدمات المقدمة.
وأكد حرص الكويت على رعاية أبنائها الذين يتلقون العلاج في الخارج ومتابعة خطة علاجهم، مبينا انه زار الحالات التي تتلقى العلاج حاليا في مستشفى «قريت ارموند» للاطفال وهي 12 حالة تحت اشراف وزارة الصحة وحالتان لوزارة الدفاع وواحدة لوزارة النفط في حين ان عدد الحالات التي تتلقى العلاج حاليا على حساب وزارة الصحة في مستشفى «ولنجتون» 3 حالات فقط.
ورغم ما يعانيه الاطفال من ألم المرض واحساسهم بالغربة خلال فترة تواجدهم لتلقي العلاج فإنهم حرصوا على الاحتفال بأعياد الكويت الوطنية حيث قاموا بتزيين ممرات الأجنحة وغرفهم باعلام الكويت.
وأكد الهيفي انه اعطى تعليمات مباشرة للمكتب الصحي بتوفير كل الاحتياجات التي يتطلبها علاج الاطفال وان يتم الالتزام بفترة العلاج كاملة حتى يتماثلوا للشفاء ويعودوا الى ارض الوطن وهم بكامل صحتهم وعافيتهم.
كما تفقد الوزير المكتب الصحي في لندن واستمع من رئيسه د. يعقوب التمار الى آلية العمل في المكتب.
وأكد الهيفي جودة الخدمات الصحية التي تقدم في مختلف المستوصفات والمستشفيات الحكومية في الكويت، مشيرا الى ان الحالات التي ترسل للعلاج في الخارج محدودة ويتم إرسالها لعدم وجود علاج لها في البلاد.
وأضاف: ان «المستشفيات الحكومية في الكويت حققت خلال الفترة الأخيرة قفزات كبيرة في معدلات نجاح اجراء العمليات المعقدة» معربا عن فخره للمستوى الذي وصلت اليه سمعة الطاقم الطبي الكويتي في المحافل الطبية الدولية. وأشار الى المستشفى الصدري على سبيل المثال الذي «يعتبر احد اهم المراكز المتخصصة لعلاج امراض القلب في الشرق الأوسط».
وزاد «اننا ننعم باهتمام الدولة وحرصها على توفير كل الامكانيات» داعيا المواطنين الى تغيير المفاهيم المتعلقة بأفضلية وجودة العلاج في الخارج عن داخل البلاد.
وقال «لدينا أفضل العناصر الطبية الكويتية وكفاءات كبيرة في مختلف التخصصات ولكن هناك بعض الامراض تحتاج الى إرسالها للخارج لصعوبة التعامل معها وحاجتها لمتخصصين للتعامل معها».
وردا على سؤال حول الاخطاء في التشخيص او حصول اي تقصير في المستشفيات الحكومية في الكويت قال الهيفي ان «وجود قصور في بعض الخدمات وارد سواء في الكويت او في اي دولة متقدمة في العالم». وأشار الى تقرير صادر عن «الوكالة البريطانية لحماية المرضى» عام 2009 مؤكدا ارتفاع حالات الاخطاء الطبية في المستشفيات الحكومية البريطانية من 36.3 ألف حالة مسجلة عام 2005 الى أكثر من 86 ألفا في 2007.
وذكر ان 96 % من تلك الأخطاء لم تتسبب في أي اعراض خطيرة على المرضى بينما تم تسجيل 100 حالة منها ادت الى تعقيدات صحية خطيرة وحتى الوفاة.
وأشار الهيفي نقلا عن التقرير الى ان معظم الأخطاء الطبية يتعلق بإعطاء الأدوية غير المناسبة في حين ان 37 شخصا لقوا حتفهم بعد حقنهم بأدوية بطريق الخطأ.
وأكد ان ذلك لا يعني ان نتهاون او نتساهل في محاسبة المتسبب في اي تقصير او خطأ طبي، مشيرا الى ان نسبة الخطأ في المستشفيات الحكومية الكويتية بسيطة جدا مقارنة بما يحصل في عدد من المستشفيات العالمية.
وقال انه بمقارنة بسيطة للخدمات في المستشفيات الحكومية الكويتية والبريطانية فان فترة الانتظار في المستشفيات الحكومية في الكويت لا تتعدى الساعة لاسيما في اقسام الطوارئ اما في المستشفيات الحكومية في المملكة المتحدة فمن الممكن ان تطول الى 4 او 5 ساعات.
وأضاف ان المواعيد المحولة من المستوصفات الحكومية في الكويت لا تتجاوز الاسبوعين في حين الحصول على موعد في المستشفيات الحكومية البريطانية قد يستغرق فترة طويلة. وذكر ان قرار اجراء العمليات في المستشفيات الحكومية لا يمكن ان يتأخر اكثر من اسبوعين بعد توصية من الطبيب المعالج الذي قد يعجل إجراءها اذا استدعت الحالة تدخلا جراحيا سريعا في حين قد يستغرق إجراء العملية في مستشفيات المملكة المتحدة الحكومية اشهرا.
وأوضح ان ما يقدم في المستشفيات الحكومية في الكويت من رعاية واهتمام يعود الى الدعم اللامحدود الذي تقدمه الدولة للقطاع الصحي حيث تصل ميزانية وزارة الصحة لما يقارب مليارا و600 ألف دينار علاوة على حرص الوزارة على استقطاب افضل الاطباء والطاقم التمريضي. وأشاد الهيفي بالعاملين بالمكتب وعلى رأسهم د. يعقوب التمار وكذلك بالملحق الصحي العسكري د.صلاح النومس لدوره الفعال وتعاونه مع رئيس المكتب في التنسيق والمتابعة لخدمة المرضى.
وأكد دعمه للعاملين في المكتب من اجل تقديم خدمة افضل للمرضى الكويتيين الذين يتلقون العلاج في مختلف مستشفيات المملكة المتحدة.