Note: English translation is not 100% accurate
23 قتيلاً في العراق بينهم 19 بهجوم مزدوج في «الشعلة»
العيساوي أمام عشرات الآلاف في الرمادي: إنني أستقيل من الحكومة العراقية ولن أعود إليها
2 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

هيغ يطلب من وزراء الحكومة البريطانية عدم مناقشة غزو العراق في ذكراه العاشرة
أعلن وزير المالية العراقي رافع العيساوي امس استقالته من منصبه في الحكومة وذلك في كلمة القاها في ساحة الاعتصام بمدينة الرمادي بغرب العراق وندد العيساوي بوزراء القائمة العراقية التي ينتمي إليها الذين ينوون العودة الى اجتماعات الحكومة وبينهم وزير الكهرباء كريم وحيد. وقال العيساوي أمام عشرات الآلاف من المتظاهرين والمعتصمين: أعلنها اليوم في ساحة الاعتصام بأني أقدم استقالتي من الحكومة العراقية ولن أعود إليها ورد المتظاهرون عليه بهتاف: كلنا وياك عيساوي.
ويأتي اعلان العيساوي عن استقالته من الحكومة وسط أنباء عن صدور مذكرة قضائية بالقبض عليه بتهمة الإرهاب.
وكانت الأزمة الحالية التي يشهدها العراق منذ أشهر قد بدأت عندما أعلن عن اعتقال 10 من عناصر حماية العيساوي بتهمة الإرهاب.
واندلعت على اثر ذلك مظاهرات واعتصامات في 6 مدن عراقية ذات غالبية سنية بوسط وشمال وغرب العراق مطالبة الحكومة بالإصلاحات.الى ذلك، قتل 23 شخصا على الاقل واصيب العشرات بجروح في هجمات متفرقة في بغداد ومناطق محيطة بها امس الاول بينها هجوم انتحاري اعقبه تفجير سيارة مفخخة في منطقة الشعلة (شمال) قتل فيه 19 شخصا، وفقا لمصادر امنية وطبية.
وقال مصدر في وزارة الداخلية لوكالة فرانس برس ان «سيارتين مفخختين انفجرتا قرب ملعب شعبي لكرة القدم في الشعلة في شمال بغداد»، مضيفا ان «تفجير السيارة الثانية وقع بعد وصول القوى الامنية الى منطقة الهجوم».
غير ان وزارة الداخلية اعلنت على موقعها في وقت لاحق ان «انتحاريا فجر نفسه داخل ملعب لكرة القدم اعقبه انفجار عجلة مفخخة متروكة قرب محل الحادث في منطقة الشعلة قرب المطعم الرياضي».
وقال مصدران طبيان رسميان ان «19 شخصا على الاقل قتلوا في الهجوم في الشعلة بينما اصيب اكثر من 30 بجروح»، واشارا الى وجود «اطفال بين القتلى والجرحى من ضحايا الهجوم».
في سياق اخر طلب وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ من زملائه في الحكومة الائتلافية عدم مناقشة غزو العراق أو شرعيته مع اقتراب الذكرى العاشرة للغزو في وقت لاحق من هذا الشهر.
وكشفت صحيفة الغارديان امس أن هيغ وجه رسائل سرية إلى وزراء الحكومة الائتلافية يحثهم فيها على عدم الإدلاء بأي تصريحات عن القضايا المثيرة للجدل التي أدت إلى مشاركة بريطانيا في غزو العراق عام 2003. وقالت إن تعليمات هيغ اثارت استياء وزراء حزب الديموقراطيين الأحرار الشريك الأصغر في الحكومة الائتلافية ويعتزمون تحديها لكون حزبهم جادل على الدوام أن قضية حرب العراق كانت معيبة ومفتعلة وتجاهلت القانون الدولي مع أن شريكه الأكبر في الحكومة الائتلافية حزب المحافظين أيد بقوة قرار رئيس الوزراء الأسبق توني بلير المشاركة في غزو العراق.