Note: English translation is not 100% accurate
العربي فقد هويته.. وكاظمة بدأ يستوعب الدرس.. والسالمية يسقط واقفاً
الجولة الـ 15: الكويت أظهر روح البطل.. والقادسية من المطاردة لا يمل
4 مارس 2013
المصدر : الأنباء

النصر خسر المهم.. والجهراء يعود للفوز بعد 139 يوماً.. والصليبخات تدريجياً يستسلمعبدالعزيز جاسم
أظهر الكويت روح البطل في الجولة الـ 15 من الدوري الممتاز ليثبت للجميع أنه مسيطر على زمام الأمور ولا يوجد أي خطر على مكانته في الصدارة وظهر ذلك جليا عندما أسقط احد منافسيه المباشرين العربي بثلاثية نظيفة ليضرب عصفورين بحجر واحد، حافظ على الصدارة بفارق مريح عن القادسية الوصيف بلغ 7 نقاط وأبعد احد مطارديه بصورة كبيرة عن المنافسة وهو الأخضر الذي باتت آماله شبه مستحيلة في نيل اللقب بينما لم يدخل اليأس في قلب القادسية بعد ان تغلب بشق الأنفس على السالمية 2-1 ليحافظ على بصيص الأمل من اجل بلوغ الصدارة أما على مستوى فرق الهبوط فحقق الجهراء فوزا غاليا على النصر بهدف دون رد جعله يتنفس الصعداء مؤقتا خصوصا أنه تساوى مع النصر نفسه والسالمية بنفس الرصيد من النقاط بينما يبدو ان كاظمة هو اكثر الفرق أريحية بالابتعاد عن شبح الهبوط بعد أن حقق فوزا مهما على الصليبخات 1-0 لينفرد بالمركز الرابع، في المقابل بات واضحا أن الصليبخات أكثر الفرق قربا نحو الهبوط لدوري المظاليم.
الأبيض.. ظهر وبان
عندما تشتد المنافسة وتحتدم يظهر لك الكويت بصورة مغايرة فهو في كل مباراة كبيرة يكون دائما صاحب اليد العليا فيها وبالفعل لم يخذل الأبيض جماهيره وقدم مباراة ولا أروع من جميع النواحي أمام العربي فالروح القتالية كانت حاضرة والتركيز كان متواجدا والأكثر من ذلك الانضباط التكتيكي للاعبين طوال شوطي المباراة مع تطبيق خطة المدرب الروماني ايوان مارين بحذافيرها ما يوضح أن روح البطل حاضرة في الفريق والتي من الصعب أن يوقفها أي فريق إلا إذا غابت هذه الروح من قبل لاعبي الأبيض ويحسب للمدرب مارين الضغط في الشوط الأول من اجل تسجيل هدف وهو ما تحقق ومن ثم اعتمد على المرتدات ونجح من خلالها في بلوغ أكثر مما كان يتمناه بتسجيل هدفين آخرين كان الفضل فيها جميعا للبرازيلي روجيريو.
الأصفر فوز والسلام
لا نريد التقليل من فوز القادسية على السالمية الذي أوقف المتصدر الكويت وبعدها تسبب في أول خسارة للعربي لكن الأصفر رغم الفوز وتحقيق الأهم وهو الـ 3 نقاط لم يظهر بشخصية العربي والكويت أمام السماوي بل لم يكن الأصفر أفضل حالا من السالمية الذي تفوق عليه في فترات، ما يبين أن هناك خللا في الفريق قد يسقط من خلاله القادسية في قادم الجولات لكن يحسب للمدرب محمد ابراهيم تبديلاته في الشوط الثاني والتي كانت سببا رئيسيا في تحقيق الفوز.
الأخضر.. سقطة مؤلمة
لن تنفع مدرب العربي البرتغالي جوزيه روماو أي تبريرات بعد الخسارة الكبيرة من الكويت سواء كانت بسبب ازدحام الجدول وضغط المباريات او بسبب الارهاق والتي قد يكون محقا في بعضها لأنه لم يوفق نهائيا في توظيف اللاعبين طوال شوطي المباراة حيث ضغط على بعض اللاعبين بدنيا وأشركهم رغم ارهاقهم واصاباتهم كما انه اخطأ في تبديلاته التي لم تكن في محلها وتسبب في هذه الخسارة خصوصا اخراج افضل لاعبي الفريق فهد الرشيدي وكان الأجدر له اخراج السنغالي عبدالقادر فال الذي كان خارج نص المباراة.
البرتقالي عاد بخجل
تعتبر عودة كاظمة لجادة الانتصارات هي جل ما يتمناه المدرب جمال يعقوب ومجلس الإدارة لكي يبتعد الفريق نوعا ما عن منطقة الخطر وبالفعل لعب البرتقالي بالمنطق ووفق امكانيات لاعبيه وحقق الفوز على الصليبخات ومعها الـ 3 نقاط إلا ان الفريق لايزال في دوامة الأداء المتراجع والذي لا يعبر عن اسم البرتقالي ولا لاعبيه الذين يعتبرون من أميز اللاعبين محليا.
العنابي.. الفوز أهم
من شاهد مباراة النصر والجهراء يدرك تماما ان العنابي فعل كل شيء من اجل تحقيق الفوز فهو هاجم من الدقيقة الأولى حتى الدقيقة الأخيرة لكن اللمسة الأخيرة كانت مفقودة ولأنك لا تسجل فعليك تقبل هدف في مرماك وبالفعل هذا ما حدث للعنابي في هذه الجولة لذلك على المدرب البرتغالي جوزيه جاريدو أن يعود لأرض الواقع ويبحث عن الفوز اكثر من الأداء لأن المرحلة لا تسمح بعرض العضلات.
السماوي سقط ولكن!
من الممكن أن نقول ان خسارة السالمية من القادسية غير منصفة للسماوي نوعا ما، خصوصا ان الفريق ظهر بصورة مميزة فنيا طوال شوطي المباراة وكان قريبا من تحقيق التعادل لولا تسرع لاعبيه في انهاء الهجمات ويحسب للمدرب عبدالعزيز حمادة اللعب بواقعية كبيرة امام كل فريق ويتضح أنه يدرس امكانيات المنافس جيدا ومن ثم يضع التشكيلة المناسبة لكل مباراة.
الجهراء استعاد الذكريات
ربما يردد أبناء الجهراء بصوت واحد اليوم كلمة واحدة هي «أخيرا فزنا» فالفريق منذ الجولة الخامسة وتحديدا في 13 أكتوبر 2012 حقق آخر فوز له في الدوري على حساب الصليبخات وقتها 3-1 ما يعني ان الفريق منذ 139 يوما لم يحقق أي فوز وأمس الأول استعاد ذاكرة الفوز على حساب النصر بهدف دون رد وهو ما منحه راحة كبيرة خصوصا أنه ابتعد عن الصليبخات الأخير بفارق مريح بلغ 5 نقاط.
الصليبخات «قرب الموعد»
يبدو أن موعد التقاء الصليبخات مع دوري الدرجة الأولى قرب كثيرا لاسيما ان الفريق لا يقدم أي بوادر تلمح الى أنه متمسك بالأمل الذي يضمن له على الأقل لعب مباراة فاصلة مع ثاني الدرجة الأولى بدلا من السقوط المباشر لذلك على المدرب هاني السيد أن يجد حلا سريعا لفقدان النقاط لأنه بات بحاجة إلى 3 انتصارات على أقل تقدير وهو أمر أشبه بالمستحيل لكي يضمن البقاء.
@aziz995
بنيان: كيتا وندا وأمان والعامر يغيبون عن مواجهة النصر
عبدالعزيز جاسم
قال مدير الفريق الأول لكرة القدم في نادي القادسية محمد بنيان ان الفوز في هذه المرحلة هو الأهم لأن خسارة النقاط في هذا التوقيت تعني نهاية المطاف بالمنافسة على لقب الدوري مشيرا إلى أن الأصفر لم ولن يفقد الأمل رغم صعوبة المهمة خصوصا بعد فوز الأبيض على العربي أول من أمس.
وبين بنيان أن الأصفر سيعاني من غياب كل من العاجي ابراهيما كيتا ومساعد ندا في مواجهة النصر بالجولة السادسة عشرة في الدوري الممتاز يوم الجمعة المقبل للإيقاف بينما لن يشارك كل من طلال العامر ومحمد راشد وحمد امان للإصابة وتحوم شكوك حول مشاركة الحارس نواف الخالدي الذي دخل التدريبات قبل يومين لافتا إلى أن لاعب الوسط سلطان العنزي سيتوقف عن اللعب في دوري الرديف وبالتالي سيتمكن من اللعب في مواجهة النصر بعد أن حصل على البطاقة الصفراء الثالثة أمام السالمية.
وأضاف بنيان أنه يعلم أن الجمهور غير راض عن الأداء في الفترة الحالية لكن هذا التراجع في المستوى مستمر منذ الموسم الماضي بسبب كثرة الإصابات والإيقافات في صفوف الفريق إلا أن المدرب الوطني محمد ابراهيم يقوم حاليا بسد هذه الثغرات من الفريق الرديف وحتى الآن هو ناجح تماما في مخططه الذي ظهرت نتائجه سريعا من خلال تحقيق لقب كأس سمو ولي العهد.
لقطات من الجولة
٭ ابتعد مهاجم الكويت البرازيلي روجيريو بصدارة هدافي الدوري بعد أن سجل «هاتريك» في مرمى العربي بالجولة الماضية ليصبح في رصيده 10 أهداف ومازال يطارده في المركز الثاني زملاؤه في الفريق عبدالهادي خميس والتونسي عصام جمعة ودخل معها على المنافسة مهاجم القادسية عمر السومة برصيد 6 أهداف لكل منهما فيما تقاسم المركز الثالث كل من: مهاجم العربي فهد الرشيدي ولاعب وسط الكويت التونسي شادي الهمامي برصيد 5 أهداف.
٭ تعتبر الجولة الحالية من أكثر الجولات اشهارا للبطاقات الحمراء حيث شهدت 6 حالات كان اثنان منها من نصيب لاعبي كاظمة عبدالله الظفيري وحمد الحربي ومثلهما للاعبي الصليبخات البرازيلي والاس وناصر الهاجري بينما كانت البطاقة الحمراء الخامسة من نصيب محترف القادسية ابراهيما كيتا وذهبت البطاقة الأخيرة لمدافع الكويت فهد حمود.
٭ قام الحكم مبارك شعيب بطرد مدير الفريق الأول بالسالمية حسين الخضري في الشوط الأول وتبعه بطرد مدرب الفريق عبدالعزيز حمادة بالشوط الثاني.
٭ تذمر عدد من الجماهير من الطريقة التي حصل عليها لاعبو القادسية للبطاقات الصفراء في نهاية المباراة والتي كلفت بعدها العاجي كيتا بالطرد وكان اللاعبون يسعون إلى الحصول على البطاقات الصفراء من أجل عدم اللعب في المباراة المقبلة أمام النصر وتسبب تأخيرهم للعب لأكثر من مرة نرفزة لاعبي السماوي.
٭ لايزال الكويت هو الفريق الوحيد الذي لم يخسر أي مباراة في الدوري منذ انطلاقته بعد مرور 15 جولة حتى الآن.
٭ شهدت الجولة حالة طريفة وغريبة بالوقت نفسه عندما نقل لاعب وسط النصر عادل حمود بسيارة خاصة إلى المستشفى بدلا من سيارة الاسعاف التي كانت غائبة في ملعب خيطان.