Note: English translation is not 100% accurate
أقرها كبار المسؤولين على أن تعرض أمام وزراء الخارجية في اجتماعهم نهاية الجاري في طاجيكستان لإقرارها
الرومي: إنشاء أمانة عامة لمنتدى الحوار الآسيوي في الكويت
5 مارس 2013
المصدر : الأنباء



الأمين العام من مملكة تايلند والأمين المساعد من الكويت
دولتان أبدتا رغبتهما في الانضمام إلى المنتدى ونتوقع وصول عدد الدول المشاركة إلى 35 دولة قبل القمة الثانية في 2015بيان عاكوم
خلص اجتماع كبار المسؤولين لمنتدى حوار التعاون الآسيوي الذي عقد صباح امس في البلاد في فندق «جي دبليو ماريوت» إلى موافقة الدول المشاركة على انشاء الأمانة العامة للمنتدى، وتم الاتفاق على ان يكون مقرها في الكويت وأمينها العام من مملكة تايلند على ان يكون الأمين العام المساعد من الكويت وذلك لتسهيل العمل الإداري.
وعلى هامش الاجتماع الذي خصص لمناقشة مقترح آلية هيكلة السكرتارية العامة للمنتدى بين مدير ادارة آسيا في وزارة الخارجية السفير محمد مجرن الرومي في تصريح للصحافيين ان الكويت قدمت «ورقة بآلية العمل والأمور المالية والإدارية»، مشيرا الى انه تم تغيير وتعديل بعض الأمور ولكن تم اقرارها على ان تقر نهائيا من قبل وزراء الخارجية خلال اجتماعهم نهاية الشهر الجاري المقرر انعقاده في طاجيكستان.
وأضاف «ان بعض الدول أبدت بعض الاقتراحات والملاحظات ولكن في الوقت نفسه كل الدول ساندت استضافة الكويت، الا أن هناك بعض الأمور المتعلقة بالميزانية والعمل والموظفين دار حولها بعض المناقشات وتم توضيحها وإقرارها في النهاية».
وأوضح الرومي انه تم «الاتفاق على عدم ارهاق الأمانة بعدد كبير من الموظفين على ان تتكفل الكويت في المرحلة الأولى بالتمويل المادي».
ولفت الى ان «هذا الاجتماع جاء تنفيذا لما قررته قمة الحوار الآسيوي التي استضافتها الكويت»، مبينا ان المجلس الوزاري للمنتدى سيعقد اجتماعه المقبل في نهاية مارس الجاري في طاجيكستان للنظر في قرارات وتوصيات اجتماع كبار المسؤولين الذي عقد في الكويت والمصادقة على انشاء الأمانة العامة للمنتدى تمهيدا لتحويله الى منظمة»، كما لفت الرومي الى «اجتماع وزاري ايضا لمنتدى الحوار الآسيوي سيعقد في البحرين لبحث العديد من الموضوعات المتعلقة بالمنتدى». وبينما عبّر الرومي عن تفاؤله «بمسيرة الحوار الآسيوي خلال الفترة المقبلة نظرا للاجتماعات العديدة التي تعقد على مختلف المستويات فضلا عن الرغبة الصادقة بين الدول الأعضاء للارتقاء بعمل الحوار الآسيوي»، أشار الى الرسائل التي أرسلها صاحب السمو الأمير لقادة الدول الآسيوية المنضوية تحت المنتدى لحثهم على تنفيذ القرارات التي اتخذتها القمة، لافتا الى ان «الكويت دفعت المبلغ الذي تبرعت به وهو 300 مليون دولار للصندوق المخصص لدعم المشاريع التنموية في الدول الآسيوية كما تحض الكويت بقية الدول على دفع الأموال المترتبة عليها والتي التزمت بها خلال القمة».
وتوقع الرومي زيادة عدد الدول المشاركة في المنتدى (على الأقل دولتان منها دولة عربية وأخرى أجنبية)، متحدثا عن امكانية ان يصل عدد الدول المشاركة الى اكثر من 35 دولة قبل القمة الآسيوية الثانية المقرر عقدها في تايلند في عام 2015.
وعما اذا تطرق الاجتماع الى موضوعات سياسية بين الدول المشاركة، ذكر الرومي ان «المنتدى يبتعد عن القضايا السياسية وهذا سر نجاح المؤتمر الذي يهتم بالقضايا التنموية والبيئية والمواصلات والبنى التحتية». وردا على سؤال حول تحديد موعد للجنة المشتركة الكويتية ـ الإيرانية اكتفى الرومي بالقول «انشغلنا في الفترة الماضية بشأن اجتماع كبار المسؤولين في المنتدى وان شاء الله ستسمعون خبرا تحديد موعد للجنة مستقبلا».
وعما تحقق من انجازات للمنتدى حتى الآن تحدث عن «وجود ورش عمل في الكويت باعتبارها الدولة المضيفة للقمة ومملكة تايلند المنسق العام للمنتدى لتبادل الآراء والرؤية حول مستقبل المنتدى».
وكان الرومي قد أشار في كلمة له امام الدول المشاركة إلى«انه صدر قرار من القمة الأولى ان تستضيف الكويت الأمانة العامة وتكون مقرا لها حتى استكمال الإجراءات القانونية في المستقبل لتصبح مقرا دائما للأمانة وتعمل بشكل منتظم»، لافتا إلى أن «مقترح انشاء الأمانة العامة لمنتدى حوار التعاون الآسيوي هو مقترح كويتي ـ تايلندي».
وقال ان «الدور التي قامت به تايلند يستحق الشكر والتقدير من خلال التواصل مع الدول وأقامت ورش العمل والاجتماعات ومما لاشك أن هذا التجمع المفيد حقق قفزة آخرى للأمام بعد أن عقدت القمة التاريخية الأولى في الكويت»، لافتا الى ان «هناك الكثير نستطيع عمله بتعاون جميع الدول والمشاريع التي تقدم عن طريق الأمانة العامة والتي ستكون في الكويت ولكن في الوقت نفسه لن نستغني عن خبرة تايلند في الأمانة العامة في المستقبل». وتحدث الرومي عن قارة آسيا، مشيرا الى انه ستكون «لها الريادة في كل المجالات وخصوصا في ظل وجود موارد اكبر وكفاءات وتعداد سكاني من بين قارات العالم والتي تستوجب منا اللحاق بالآخرين»، مؤكدا في الوقت نفسه أن «التعاون الذي أبداه قادتنا في اجتماع الكويت هو دفعة قوية لنا جميعا تتطلب منا أن نقترح الأمور التي هي في صالح شعوبنا ودولنا».
من جانبه، شكر نائب وزير خارجية تايلند والمنسق العام نوبادول جونافيبول «كل من ساهم في رأيه في هذا الاجتماع، خصوصا أنه تمت مناقشة الاقتراح بشكل وافٍ وإجراء بعض المشاورات ضمن مجموعة صغيرة». وذكر جونافيبول ان «الكثير من الأفكار التي طرحت كانت إيجابية وأنها ستتخذ بالحسبان في المستقبل وسيتم بحث إمكانية العودة وإعادة النظر بتلك الأفكار في المرحلة المقبلة، خصوصا ان لدينا بعض سنوات حتى عقد القمة القادمة». وقال انه «خلال المدة القصيرة القادمة سنتمكن من القيام بكل ما نرغب فيه ومن ضمن ذلك إقامة أمانة عامة مؤقتة كما هو مكلف به في قمة الكويت وقبل الاجتماع الوزاري في المنامة». من جهته، قال رئيس وفد مملكة البحرين السفير كريم الشكر ان «أعضاء وفده والوفود المشاركة قامت بتقديم بعض المساهمات بشأن إنشاء هذه الأمانة»، آملا أن تكون هذه مقدمة للاجتماع القادم، متحدثا عن ايجادهم صعوبات في تبني بعض ما جاء في الوثيقة ولكنه ذكر «سنتفق في النهاية وسنقوم بتقديم التعديلات في الاجتماع الوزاري المقبل في طاجيكستان».
زبيدوف: رئيس طاجيكستان يزور الكويت مايو المقبل
كشف سفير طاجيكستان في الكويت زبيد الله زبيدوف عن زيارة مرتقبة لرئيس بلاده الى الكويت في مايو المقبل، على ان تعقد اللجنة المشتركة بين البلدين في نهاية الشهر نفسه برئاسة نائب وزير المالية في بلاده.
وقال السفير الطاجيكستاني انه التقى مع «سمو ولي العهد لمناقشة سبل تعزيز العلاقات بين البلدين وزيارة رئيس بلاده للكويت».
وبيّن ان «بلاده مهتمة بالكويت باعتبارها من أكثر الدول فاعلية في المنطقة»، مثنيا على «الاقتراح الكويتي بإنشاء أمانة عامة لمنتدى الحوار الآسيوي»، معتبرا ذلك «مقدمة لتحويل المنتدى الى منظمة حيث ان معظم الدول وافقت على هذا المقترح».
وتحدث عن الاجتماع الوزاري لمنتدى الحوار الآسيوي الذي ستشهده بلاده خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى انه «سيكون خطوة مهمة لتقرير الروابط بين الدول الآسيوية المشاركة في المنتدى». وذكر ان بلاده «تحتوي على المقومات الأساسية الجاذبة للاستثمار»، موضحا ان «الفترة المقبلة ستشهد زيارة مهمة لوفد استثماري وتجاري للكويت لتعريف المستثمرين الكويتيين على فرص الاستثمار في بلاده».
قهرماني للسفير الأميركي: نرفض ادعاءاتك بأننا نتدخل بالشأن اليمني
بيان عاكوم
أبدى السفير الايراني لدى البلاد روح الله قهرماني استغرابه من تصريحات السفير الاميركي ماثيو تولر والتي اتهم فيها ايران بالتدخل بالشأن اليمني. وقال قهرماني «ايران لم ولن تتدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول الجوار العربي، في حين ان السفير الأميركي يحاول تبرير تدخل قوات بلاده في بلدان المنطقة والتعتيم والتمويه على هذه التدخلات عبر اتهام الآخرين حيث ان ايران طالما نددت بهذه الممارسات العدوانية والاعتداء على المناطق الآمنة بواسطة طائرات بدون طيار».
واكد قهرماني رفضه لهذه الادعاءات مشدداً على تمسك إيران بتعزيز العلاقات الثنائية مع كافة الدول العربية والاسلامية واستتباب الأمن والسلام بما يخدم المصالح الوطنية لشعوب المنطقة بأسرها.
وبخصوص الملف النووي الايراني قال قهرماني «ان النشاطات النووية الايرانية سلمية وتنفذ تحت اشراف خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية وان مفتشي الوكالة قاموا طوال السنوات الماضية بمراقبة هذه النشاطات واصدروا العديد من التقارير التي تثبت شفافية المحطات النووية في ايران وسلميتها».