Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل غداء أقامه على شرف السفير النعماني بمناسبة انتهاء مهام عمله في البلاد
الفطناسي: للنعماني خبرة كبيرة ونتمنى له التوفيق في مهمته الجديدة في تونس
7 مارس 2013
المصدر : الأنباء


النعماني: الوداع صعب وسأترك أشخاصاً تربطني بهم مودة ومحبة صادقةبيان عاكوم
أقام السفير التونسي لدى البلاد الصغير الفطناسي حفل غداء على شرف السفير اللبناني د.بسام النعماني وذلك بمناسبة انتهاء مهامه في الكويت وانتقاله الى تونس بحضور سفراء الدول العربية ورئيس مؤسسة البابطين للإبداع الشعري عبدالعزيز البابطين.
وتمنى السفير التونسي ان يوفق النعماني في مهمته الجديدة في تونس، مشيرا الى ان «النعماني عمل في تونس في وقت سابق الى جانب عمله في العديد من الدول الأخرى ولديه خبره كبيرة» متأملا ان «تهدأ الأمور بتونس مع قرب وصول النعماني اليها».
كما رحب السفير الفطناسي بالسفير الفلسطيني لدى البلاد د.رامي طهبوب بمناسبة مباشرة عمله مقدما التهنئة في الوقت نفسه لعبدالعزيز البابطين بمناسبة تعيينه سفيرا للنوايا الحسنة لمكافحة التمييز العنصري «هذا ليس بغريب عنه لما يقوم به من دور مهم محليا وعربيا ودوليا للتواصل ما بين الدول والشعوب والحضارات و مساهماته في نشر اللغة العربية في مختلف انحاء المعمورة»، وهنأ الكويت التي وصفها بـ «الشقيقة» بمناسبة اعيادها الوطنية مشيدا بدور البلاد «ومساهماتها على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي والإنساني ومبادراتها في جميع المحافل وخصوصا استضافتها لمؤتمر المانحين للشعب السوري وتقديم الدعم الإنساني له».
وشكر الفطناسي الصحافة الكويتية معتبرا انها «فرد من العائلة التونسية وانه لشرف كبير لنا ان نستضيف مثل هذه الكوكبة الإعلامية بمقر اقامتنا».
من جهته، أعرب السفير اللبناني د.بسام النعماني عن شكره العميق على هذا التكريم للسفير التونسي والبعثات الديبلوماسية وعميد السلك الديبلوماسي عبدالاحد امباكي وكذلك توجه بشكره لعبدالعزيز البابطين «الذي اتخذ الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد من ديوانه بعد التحرير مقرا له وهو والكويت واحد» كما شكره على استقباله للمسؤولين اللبنانيين في ديوانه لدى زيارتهم الكويت.
وقال «الوداع امر صعب حيث سأترك المكان والأشخاص الذين تعودت عليهم وتربطني بهم صلة وصداقة ومحبة لاسيما السفراء العرب حيث كنا قريبين من بعضنا البعض نساند بعضنا البعض».
وذكر النعماني انه تشرف بتوديع صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد، مشيرا الى انه شكرهما على الرعاية المميزة للسلك الديبلوماسي كما ذكر انه شكر سموهما على «محبتهما ورعايتهما للجالية اللبنانية الكبيرة في الكويت التي تشعر انها ببلدها الثاني ودعم الكويت للبنان منذ عشرات السنين وفي الأوقات الصعبة التي مر بها سواء كان دعما سياسيا او اقتصاديا من خلال الدور الذي يلعبه صندوق التنمية الكويتي»، واعرب النعماني عن شكره العميق للإعلام «كداعم لنا وللبنان».
وكان لرئيس مؤسسة البابطين للإبداع الشعري عبدالعزيز البابطين كلمة عبر فيها عن سعادته للجلوس بين السفراء «وهذه اول مره اجلس بينكم فيها بعد تعييني سفيرا للنوايا الحسنة» معبرا عن سعاته بوجود سفير فلسطين في البلاد «ففلسطين بلد عزيز جدا» كما تأسف لتوديع السفير النعماني «الذي اعتدنا على جلساتنا معه واستمتعنا بنقاشاته» وقال «في الواقع انا مدين لتونس كما اني مدين للبنان لأني حصلت على أوسمة من البلدين ومن دول عربية اخرى واعدكم بأنني سأكون مدافعا وحاميا للعمادة ولكل من يتصدى لها وسأتصدى له بالنوايا الحسنة وقال للنعماني «الكويت لن تنساك كما انك لن تنسى الكويت».
عميد السلك الديبلوماسي وحيداً
مازح السفير اللبناني عميد السلك الديبلوماسي سفير السنغال عبدالاحد امباكي في اطار حديثه عن حزنه على ترك الكويت والأشخاص الذين تربطه بهم مودة ومحبة اذ قال «ما يحزنني اكثر انني أترك عميد السلك الديبلوماسي بمفرده لأنه أكثر شخص كنت أدافع عنه بصفته سفير غير مقيم في لبنان وكان من مصلحتنا ان يبقى العميد في الكويت».