Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو استقبل رئيس مجلس الأمة وأعضاء لجنة الرد على الخطاب الأميري والنواب المشاركين في الوفود البرلمانية
الأمير للنواب: عليكم تحقيق الاستقرار وإنجاز المشاريع التنموية والالتزام بالحوار الراقي وعدم المساس بدول «التعاون»
11 مارس 2013
المصدر : الأنباء




مريم بندق ـ سامح عبدالحفيظ ـ أسامة أبو السعود رشيد الفعم ـ سلطان العبدان ـ خالد الشمري
وجّه صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد النواب الى ضرورة تعزيز التعاون والانجاز واستثمار المناخ الايجابي بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لتحقيق الاهداف المرجوة التي يتطلع لها المواطن الكويتي. وأبدى سمو الامير خلال استقباله رئيس مجلس الامة علي الراشد واعضاء لجنة الرد على الخطاب الاميري ارتياحه من حجم الانجاز الذي حققه المجلس في فترة لا تتجاوز الشهرين. ونقل النائب خالد العدوة عن صاحب السمو الأمير خلال استقباله الاعضاء المشاركين في الوفود البرلمانية التوصيات والنصائح التي وجهها سمو الامير للنواب الداعية الى انجاز المشاريع التنموية وتحقيق مبدأ التعاون من خلال الحوار الراقي والبنّاء في مجلس الامة. واضاف العدوة ان الزيارات كانت تصب في التكامل والاتحاد الخليجي، مؤكدا ان صاحب السمو الأمير أبدى توصياته ونصحه لاعضاء مجلس الامة بتعزيز التعاون والانجاز واستثمار هذا المناخ بين السلطتين الذي يخيم على العلاقة وابدى ارتياحه من حجم الانجاز الذي حققه المجلس في فترة لا تتجاوز الشهرين.
وزاد العدوة: ان المجلس في هذه الفترة تطرق لقضايا لم يتطرق اليها اي من المجالس السابقة. وتابع: نأمل ان تسود هذه الروح وتساهم في حل قضايا الشعب الكويتي كالاسكان والتوظيف وان ندفع بعجلة التنمية الى الامام، وهذا ما ينادي به اعضاء مجلس الامة والحكومة وعلى رأسها رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك الذي يبذل جهودا كبيرة ويقرب دائما بين وجهات النظر بين السلطتين ويذلل الكثير من العقبات امام الوزراء ومنهم الشيخ محمد العبدالله. وقال العدوة: اننا مقبلون على فترة مليئة بالانجاز ومنها قضية القروض التي قطعنا شوطا كبيرا منها.
وأكد العدوة انه سيكون هناك حل توافقي بين المجلس والحكومة لهذه القضية التي ظلت فترات طويلة تحت بند المتاجرة والمزايدة وسنطمئن الاسر الكويتية المحتاجة بإنهاء كابوس القروض بأنه ستحل مشكلتهم وانهم كانوا ضحايا البنوك. وقال سعود الحريجي «لقد تشرفنا بلقاء صاحب السمو الأمير، وهو لقاء الابناء بالوالد، وكان لقاء وديا، جمع اعضاء وفود الصداقة التي زارت دول مجلس التعاون الخليجي». وكشف الحريجي عن ان رئيس مجلس الأمة علي الراشد قدم شرحا لصاحب السمو بداية اللقاء اطلعه على فحوى اللقاءات، واستمعنا الى نصائح وتوجيهات صاحب السمو الأمير. بدوره، نقل النائب حمد الهرشاني عن صاحب السمو الأمير: «دعوته الى تجنب التصاريح الصحافية التي تمس دول الخليج العربي، وضرورة عدم التطرق الى شخصيات لا تكون حاضرة جلسات مجلس الأمة». وقال الهرشاني في تصريح للصحافيين: «ان صاحب السمو الأمير وفي اللقاء الذي جمعنا به امس شدد على ضرورة عدم المساس بالشخصيات خصوصا اننا نبحث عن اصدقاء وليس عن اعداء». وذكر الهرشاني: «ان سموه حض على إرساء سبل التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، واشاد بالتعاون الحكومي ـ النيابي، وان المجلس الحالي سيستمر اربع سنوات».
وفي شأن آخر، قال الهرشاني: «ان اسقاط فوائد القروض طوي فعليا، وان الحكومة أبدت تعاونها المطلق، وفي القريب العاجل سيتم الاعلان عن آلية الحل، ولو لم تتعاون الحكومة معنا لما وافقنا على تأجيل الاستجوابات». من جانبها، قالت النائبة د.معصومة المبارك تشرفنا بلقاء صاحب السمو الأمير كمجموعة من الوفود البرلمانية التي صاحبت رئيس مجلس الأمة في جولته الخليجية، وأيضا أعضاء لجنة الرد على الخطاب الأميري وقد سلمنا صاحب السمو الأمير تقرير اللجنة حول الخطاب الأميري الذي حوى ردود الأعضاء وملاحظاتهم على الخطاب. وأكدت اللجنة على التوجيهات السامية لصاحب السمو الأمير بالنسبة للمجلس والحكومة على السواء فيما يتعلق بتطبيق القانون وهيبته، وأكدنا لسموه على التزامنا بهذه المبادئ لكن في المقابل طالبنا من سموه بضرورة التزام الحكومة بمد يد التعاون الايجابي مع المجلس، وصاحب السمو الأمير أكد لنا انه سيعطي توجيهاته السامية للحكومة لكي تأخذ بما جاء من ملاحظات نيابية على الخطاب الأميري لأجل تحقيق المزيد من الانجاز والديموقراطية الحقة. وأكد سموه أهمية البعد الخليجي في العلاقات الكويتية مع دول مجلس التعاون وان الكويت تسعى دوما لتطوير هذه العلاقات، واضافت ان لقاء سموه كان يصب في دعم العلاقات الكويتية ـ الخليجية، وبالاخص فيما يتعلق بين البرلمانات ومجالس الشورى الخليجية. وبسؤال معصومة حول ما إذا كان لقضية القروض نصيب من اللقاء النيابي مع صاحب السمو الأمير، اجابت: على الإطلاق لم يتناول اللقاء هذه القضية، حيث أكد سموه ضرورة التعاون بين السلطتين في هذه المرحلة وبخاصة التي بين المجلس والحكومة او بين النواب وبعضهم البعض عن حالة التوتر التي طرأت في الجلستين الماضيتين فكان سموه يدفع نحو الحالة الودية والتفاهم بين السلطتين.
وعن التطرق لموضوع تأجيل الاستجوابات، قالت ان صاحب السمو الأمير حقيقة لم يدفع باتجاه كبح استخدام النواب في أدواتهم الدستورية غير ان سموه مع إعطاء الحكومة فرصة للعمل ومن ثم تأتي المساءلة، مؤكدة انه لم يتم التطرق لهذا الأمر.
وأكدت انه لم يتم التطرق نهائيا الى ما يتردد بأن هناك استقالات جماعية، مؤكدة ان النواب مع رغبة صاحب السمو الأمير في ان يكمل المجلس مدته الدستورية.
ووصف النائب سعود الحريجي لقاء صاحب السمو بالنواب بأنه لقاء الوالد بالأبناء.
كما قال النائب د.مشاري الحسيني ان سمو الامير دعا الى بذل الجهد لتحقيق الاستقرار. وقال امين سر المجلس النائب كامل العوضي ان صاحب السمو ابدى ارتياحه الكبير للإنجاز الذي تم تحقيقه ودعا الاعضاء الى متابعة عمل الحكومة ومحاسبتها بعد انقضاء المهلة التي اعطيت لها. واضاف العوضي ان سمو الامير خاطب امين عام المجلس علام الكندري بقوله: «ما يهزونك انت وتد المجلس».