Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو وجّه رؤساء البعثات الديبلوماسية الكويتية لنقل تجارب الدول الأخرى في مجال تنويع مصادر الدخل
الأمير: الاعتماد على الدخل الواحد لا يدعو للاطمئنان
12 مارس 2013
المصدر : الأنباء
















انقلوا للعالم صورة الكويت الناصعة وما تنعم به من وحدة وطنية وديموقراطية
الديبلوماسية الكويتية أمانة في أعناقكم عليكم رعايتها ودعمها وتحقيق متطلبات النجاح لها بالعمل على تجسيد توجهات الدولة ورعاية مصالح أبنائها
التطورات المتلاحقة في منطقتنا وما نواجهه من تحديات تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن عملنا الخليجي المشترك هو خيار لا بديل عنه نسعى للعمل على دعمه وتعزيزه
الخالد: تخريج 89 ديبلوماسياً وباحثة سياسية الأسبوع المقبل و124 إجمالي عدد البعثات والمكاتب والمنظمات الدولية والإقليمية المعتمدة لدى الكويت
وجّه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد رؤساء البعثات الديبلوماسية الكويتية الى نقل صورة الكويت الناصعة البلد المسالم الكبير بطموح أبنائه الساعي دائما لمشاركة المجتمع الدولي في الجهود الرامية لنشر السلام بين الشعوب، نقل تلك الصورة إلى العالم أجمع.
وقال سموه: اننا نواجه تحديات عدة في مسار عملنا الاقتصادي لعل في مقدمتها اعتمادنا على مصدر دخل واحد، الأمر الذي لا يدعو للاطمئنان ولا يحقق السلامة في تعاملنا مع أعباء ومسؤوليات ينبغي علينا تحملها للارتقاء بوطننا، وأنتم ومن خلال تواجدكم في مختلف دول العالم ينبغي لكم نقل تجارب الدول الأخرى في مجال تنويع مصادر الدخل والبحث في مجالات الطاقة المتجددة للاستفادة منها بغية تطوير شراكة استراتيجية مع تلك الدول.
وتابع سموه: لقد أطلقنا منذ زمن نهجنا في الديبلوماسية الاقتصادية إيمانا منا بأنها ستحقق لنا المصالح العليا التي ننشدها لاقتصادنا وستتيح لنا آفاقا متعددة للتعامل مع معطيات العالم الاقتصادية الأخرى، فليس معقولا ولا مقبولا ان نرى هذه التطورات الاقتصادية المتسارعة في العالم ولا يكون لنا معها تفاعل يتحقق من خلال الديبلوماسية الاقتصادية وتوفير كل مقومات النجاح اللازم لها، وهو ما يلقي على كاهلكم مهمة شرح النقلة الاقتصادية التي تنشدها الدولة وإبراز ما اتخذته الحكومة من خطوات قانونية وتشريعية والبدء في تنفيذ حزمة من المشاريع التنموية الكبرى تهدف إلى إتاحة الفرص الاستثمارية والتجارية للقطاع الخاص وللمستثمرين الأجانب.
وألقى سموه كلمة بهذه المناسبة وفيما يلي نص الكلمة: «بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
أصحاب السمو والمعالي والسعادة أبنائي وبناتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يسرني أن ألتقي بكم في حفل افتتاح مؤتمركم السابع لرؤساء البعثات الديبلوماسية الكويتية وأن أشارككم هذا التجمع الذي يشدني اليه تاريخ طويل عايشت أيامه بسعادة مع أبناء واخوة أعزاء وهو بلا شك يمثل ايضا فرصة سانحة للالتقاء باخوانكم المسؤولين في وزارة الخارجية والوزارات والمؤسسات الأخرى في الدولة لتتبادلوا معهم وجهات النظر بما يخدم مصلحة العمل وبحث المعوقات التي تواجهونها وايجاد السبل الكفيلة للارتقاء بعملكم الديبلوماسي لتتمكنوا من تحقيق الأهداف والغايات التي نسعى جميعا لتحقيقها خدمة للمصالح العليا لوطننا العزيز.
أبنائي وبناتي يأتي انعقاد مؤتمركم هذا في ظل ظروف ومتغيرات سياسية اقليمية ودولية يمثل بعضها تحديات غير مسبوقة وكانت منطقتنا الأكثر تأثرا بها اضافة الى أزمة اقتصادية عالمية طالت اثارها سائر دول العالم لتضعنا أمام واقع سياسي واقتصادي لا مجال فيه الا للعمل الجاد والدؤوب والتعامل معه بأقصى درجات الإحساس بالمسؤولية.
انكم مدعوون لأن تنقلوا للعالم صورة الكويت الناصعة البلد المسالم الكبير بطموح ابنائه الساعي دائما لمشاركة المجتمع الدولي في الجهود الرامية لنشر السلام بين الشعوب وتحقيق الشراكة مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة في مجالات التنمية والبناء والمساهمة مع الأسرة الدولية في حل الكثير من النزاعات التي تهدد السلام في العالم والمشاركة في الجهود الهادفة للقضاء على ظاهرة الإرهاب والسعي لمكافحة الفقر والأمراض والنقص في الغذاء والمياه والطاقة وتحقيق التنمية المستدامة والاستثمار في الإنسان وايلاء المرأة وحقوقها ودورها في المجتمع اهتماما مضاعفا يليق بالمكانة المرموقة بها.
ولعل نشاط الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية ومساهمات الكويت في المؤسسات الدولية اسطع دليل على هذا النهج كما ان دعوتنا مؤخرا الى قمة لحوار التعاون الآسيوي ما هي الا تجسيد لقناعتنا بأهمية مد جسور التعاون بين الدول الآسيوية وتحفيز العمل بينها والرقي به الى مجالات أرحب تحقيقا للمصالح المشتركة لدول القارة.
أبنائي وبناتي انكم مطالبون بتحرك ديبلوماسي واعلامي واسع لنقل الصورة المشرقة لبلدكم الكويت وإبراز ما تنعم به من وحدة وطنية عالية وحياة ديموقراطية نفخر ونتمسك بها أساسها الدستور والعدالة واحترام حقوق الإنسان.
اننا نواجه تحديات عدة في مسار عملنا الاقتصادي لعل في مقدمتها اعتمادنا على مصدر دخل واحد الامر الذي لا يدعو للاطمئنان ولا يحقق السلامة في تعاملنا مع اعباء ومسؤوليات ينبغي علينا تحملها للارتقاء بوطننا.
وانتم ومن خلال تواجدكم في مختلف دول العالم ينبغي لكم نقل تجارب الدول الاخرى في مجال تنويع مصادر الدخل والبحث في مجالات الطاقة المتجددة للاستفادة منها بغية تطوير شراكة استراتيجية مع تلك الدول.
ابنائي وبناتي لقد اطلقنا منذ زمن نهجنا في الديبلوماسسية الاقتصادية ايمانا منا بانها ستحقق لنا المصالح العليا التي ننشدها لاقتصادنا وستتيح لنا افاقا متعددة للتعامل مع معطيات العالم الاقتصادية الاخرى فليس معقولا ولا مقبولا ان نرى هذه التطورات الاقتصادية المتسارعة في العالم وألا يكون لنا معها تفاعل يتحقق من خلال الديبلوماسية الاقتصادية وتوفير كل مقومات النجاح اللازم لها وهو ما يلقي على كاهلكم مهمة شرح النقلة الاقتصادية التي تنشدها الدولة وابراز ما اتخذته الحكومة من خطوات قانونية وتشريعية والبدء في تنفيذ حزمة من المشاريع التنموية الكبرى تهدف الى اتاحة الفرص الاستثمارية والتجارية للقطاع الخاص وللمستثمرين الاجانب.
ابنائي وبناتي ان الديبلوماسية الكويتية امانة في اعناقكم عليكم رعايتها ودعمها وتحقيق متطلبات النجاح لها بالعمل على تجسيد توجهات الدولة ورعاية مصالح ابنائها وان تضعوا دائما في اذهانكم ان هذه الديبلوماسية بما تمثله من مفاهيم نيرة وقيم حضارية راقية تمثل خط الدفاع الاول عن امن الكويت ومصالحها وان النجاح الذي حققتموه عبر مسيرتكم الديبلوماسية هو محل اشادة وتقدير يضاعف من مسؤولياتكم ويضعكم امام استحقاقات عليكم الوفاء بها واشيد هنا بالجهود المتميزة التي يبذلها معالي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وحرصه المتواصل على الارتقاء الديبلوماسي ورعاية جهودكم.
ابنائي وبناتي ان التطورات المتلاحقة في منطقتنا والتحديات التي نواجهها اليوم تؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان عملنا الخليجي المشترك هو خيار لا بديل عنه ينبغي علينا العمل على دعمه وتعزيزه في جميع المجالات وعليكم ومن خلال عملكم الديبلوماسي اظهار صلابة الموقف الخليجي الموحد وابراز دور الكويت ومشاركتها الفاعلة في قضايا امتينا العربية والاسلامية والقضايا الاقليمية والدولية.
نسأل المولى تعالى ان يوفقكم لكل ما فيه خير ورفعة شأن وطنكم الكويت وان يحقق لمؤتمركم كل النجاح والتوفيق.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كما ألقى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد كلمة هذا نصها: صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، رئيس مجلس الامة علي الراشد، بالنيابة عن بناتكم وابنائكم من منتسبي وزارة الخارجية نرفع الى مقام سموكم السامي صادق مشاعر العرفان والامتنان والتقدير لمباركة سموكم للمؤتمر السابع لرؤساء البعثات الديبلوماسية الكويتية رعاية وعناية كريمتين من لدن سموكم، رعاكم الله، كما نتوجه بعميق الشكر لهذا الاستقبال الابوي الغالي والعزيز.
سيدي رعاكم الله بناتكم وابناؤكم المجتمعون يتوجهون الى سموكم بطلب سديد توجيهاتكم وحكيم تعليماتكم وكما عودتموهم دائما وذلك من اجل استمرار مسيرة العمل الديبلوماسي الكويتي التي سارت دوما تحت ظلكم الوارف واستهدت بهديكم المبارك فكان لها هذا التميز والرفعة المشهودتان فالسياسة الخارجية التي ارسيتم دعائمها منذ اوائل ستينيات القرن الماضي ورسختم مبادئها طيلة تلك العقود قد وضعت الكويت في مكانتها المرموقة اقليميا ودوليا فتفاعلها الايجابي والبناء مع قضايا البشرية ومشاغلها كسمة اساسية لمنهجها النبيل كان له بصمة مشهودة في الجهود الدولية الخيرة الساعية الى امن واستقرار ورخاء شعوب المعمورة.
منذ مؤتمرنا الاخير عام 2008 الذي بورك برعايتكم العزيزة شهد العالم الكثير من التطورات والمتغيرات المتسارعة واجهها بناتكم وابناؤكم وبعثات سموكم في الخارج وباعتبارهم خط الدفاع الاول عن امن الوطن وكيانه بكل اليقظة والحذر رصدا وتشخيصا وتحليلا لمجرياتها وانعكاساتها على امن بلادنا واستقرارها.
سيدي رعاكم الله ان الحفاظ على امن الكويت واستقرارها والعمل الدائب على نمائها وازدهارها هو رائدنا في عملنا الديبلوماسي وهو عهد والتزام ثابت بتوجيهات سموكم السديدة الهادفة الى توطيد منظومة روابط الكويت الخارجية وتقوية نسيج شبكة علاقاتها الديبلوماسية فقد شهدت الفترة التالية لعقد مؤتمرنا السابق في العام 2008 تأسيس 22 بعثة ديبلوماسية كويتية بحيث اصبح اجمالي عدد البعثات الديبلوماسية الكويتية في الخارج 98 بعثة ديبلوماسية غطت العديد من مناطق العالم الهامة.
كما استقبلت البلاد 30 بعثة ديبلوماسية ومكتبا تمثيليا بحيث اصبح اجمالي عدد البعثات والمكاتب والمنظمات الدولية والاقليمية المعتمدة لدى الدولة 124 بعثة مما يدلل جليا على ما تمثله الكويت من أهمية إقليمية ودولية.
ومواكبة لهذا التطور الكمي والنوعي قامت الوزارة وخلال تلك الفترة بتعيين عدد 193 ديبلوماسيا وباحثة سياسية اتموا البرامج الاكاديمية والدورات التدريبية، كما سيتم تخريج 89 ديبلوماسيا وباحثة سياسية الاسبوع المقبل ليشاركوا مع اخواتهم واخوانهم تحمل مسؤوليات العمل الديبلوماسي في ادارات الوزارة وبعثاتها في الخارج.
ومواصلة لزخم الديبلوماسية الكويتية وحيويتها وتعزيزا لحضورها العربي والاقليمي والدولي استضافت البلاد وخلال الفترة اللاحقة على مؤتمرنا الديبلوماسي السادس عددا من القمم والمؤتمرات والمنتديات المحورية كالقمة العربية والاقتصادية والتنموية والاجتماعية الاولى ومؤتمر القمة الاول لحوار التعاون الآسيوي والاجتماع الوزاري العاشر لمنتدى حوار التعاون الاسيوي عدا عن منتدى المستقبل الثامن بمشاركة الدول الصناعية الثماني الكبرى (جي8) والمؤتمر الدولي للمانحين والمستثمرين لاعمار وتنمية شرق السودان واخرها المؤتمر الدولي للمانحين لدعم الوضع الانساني في سورية الذي حقق النتائج المرجوة من انعقاده وحظي بتقدير دولي كبير.
سيدي ـ رعاكم الله ـ ان اتزان السياسة الخارجية واعتدالها وسعيها الدائم للارتقاء بالمضامين الانسانية الخيرة والسمو بالاعراف والمبادئ النبيلة والمستندة وطنيا على قاعدة صلبة من الامن والحرية والديموقراطية والعدل والرخاء ورشاد الحكم قد حصن البلاد من اي تاثيرات وخيمة حملها ومازال يحملها المشهد العربي القائم فكما عبرتم سموكم رعاكم الله بأن ما ننعم به من رخاء واستقرار جعلنا نعيش ربيعا دائما.
سيدى رعاكم الله اجدها مناسبة سانحة لأجدد وجميع اخوانكم وابنائكم الديبلوماسيين فروض الولاء والطاعة معاهدينكم على الالتزام بتوجيهاتكم السديدة خدمة للكويت ودفاعا عن مصالحها واعلاء لشأنها في جميع المحافل الدولية.
وفق الله سموكم لمواصلة مسيرة الخير والرخاء لهذا البلد العزيز وشعبه المخلص في ظل رعايتكم السديدة ومساندة عضدكم سيدي سمو ولي العهد الامين الشيخ نواف الاحمد حفظكما الله وأدامكما ذخرا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
وقد شهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة علي الراشد ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء ورئيس جهاز الأمن الوطني الشيخ محمد الخالد وكبار المسؤولين بالدولة.
في السياق ذاته أكد عدد من رؤساء البعثات الديبلوماسية الكويتية في الخارج أهمية التوجيهات والنصائح السامية التي أسداها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد في كلمة سموه الافتتاحية للمؤتمر السابع لرؤساء البعثات الديبلوماسية الكويتية في الخارج.
وقال سفيرنا لدى المملكة المتحدة خالد الدويسان «لاشك بأن هذه المؤتمرات تعكس ما للكويت من مكانة متميزة على المستوى الدولي وليس فقط على المستويين الاقليمي والعربي»، لافتا الى أهمية النصائح القيمة والكثيرة التي أسداها صاحب السمو خلال كلمته في افتتاح المؤتمر لممثلي الكويت في الخارج.
وأضاف السفير الدويسان ان المؤتمر «يتيح لنا فرص التداول حول المتغيرات في المنطقة والاوضاع المحلية والخارجية»، موضحا أن رؤساء البعثات الديبلوماسية سيستمعون من كبار القياديين في الدولة الى كثير من القضايا «التي تهمنا والتي نعكسها نحن كسفراء الى الدول التي نتواجد فيها».
وذكر ان عقد المؤتمر السابع لرؤساء البعثات الديبلوماسية الكويتية في الخارج «مناسبة ترفع من قدر ومكانة الكويت ونحن كديبلوماسيين نخدم هذه البلاد الطيبة بأنفسنا وأرواحنا وعقولنا حتى نستطيع أن ننقل الصورة الصحيحة للكويت الى العالم أجمع».
من جانبه أكد مندوبنا الدائم لدى الامم المتحدة منصور العتيبي أهمية اللقاء مع صاحب السمو الأمير «والاستماع الى توجيهات سموه السديدة والمباشرة».
وقال العتيبي ان كلمة صاحب السمو لممثلي البعثات الديبلوماسية الكويتية في الخارج تضمنت الكثير من التوجيهات المباشرة وبأننا كممثلي الكويت نحمل مسؤولية كبيرة، «لافتا الى ما شدد عليه سموه حيال قضية الاهتمام بالمواطنين في الخارج وتلبية مطالبهم والاستمرار في تمثيل السياسة الخارجية للكويت الخارجية والدفاع عن مصالحها».
من جهته أعرب سفيرنا لدى كوريا الجنوبية متعب المطوطح عن تشرفه بالاستماع بكل انتباه للتوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الأمير رعاه الله، موضحا ان رؤساء البعثات الديبلوماسية «سيلتقون على مدى ثلاثة أيام مع عدد من المسؤولين في البلاد وعلى رأسهم وزراء الحكومة بغية الخروج برؤية واضحة للخطة الديبلوماسية القادمة للكويت».
بدوره، أشاد سفيرنا لدى تركيا عميد السلك الديبلوماسي عبدالله الذويخ بهذا اللقاء الأول الذي جمع ممثلي صاحب السمو الأمير مع سموه، مشيدا بمحتوى اللقاء وتوجيهات سموه التي هي نبراس لكل ديبلوماسي سواء في وزارة الخارجية او السفراء او القنصليات.
وقال السفير الذويخ ان المؤتمر يشكل فرصة للقاء القيادة الكويتية مع أبنائها السفراء والديبلوماسيين لتلقي ما هو مطلوب منهم ولإعطائهم دفعة قوية لتنفيذ السياسة الكويتية المعروفة.
وأشار الى الأهمية الكبرى التي تنطوي عليها التوجيهات الرشيدة والسديدة من قبل صاحب السمو الأمير للديبلوماسيين «حيث تتلمذنا على أيدي سموه وهو صانع الديبلوماسية الكويتية على مدى 50 عاما».
إشادة أميرية بـ «الجهود المنجزة» لصباح الخالد
في لفتة أميرية معبرة، أشاد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بـ «الجهود المتميزة التي يبذلها نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وحرصه المتواصل على الارتقاء الديبلوماسي ورعاية جهود رؤساء البعثات الخارجية الكويتية»، لافتا سموه إلى «أن النجاح الذي حققه رؤساء البعثات الديبلوماسية عبر مسيرتهم هو محل إشادة وتقدير ويضعهم أمام استحقاقات عليهم الوفاء بها».