بقلم: سعد المعطش
منذ فترة طويلة وأنا أبحث عن جملة بديلة لجملة «ما طاح من النجوم أخف للسماء» لكي أستعملها لمن يفارقنا وهو يعتقد أن العالم سينتهي أو أن الحياة ستتوقف عند رحيله، وسبب بحثي عن تلك الجملة البديلة هو عدم منحه الفرصة للانتشاء ومنحه الإحساس بأنه نجم.
ولكن أحد أصدقائي في موقع «تويتر» وهو الأخ «يحيى الظفيري» أعطاني البديل لتلك الجملة التي أستخسرها فيمن يعتقدون أننا سنتباكى عليهم ان رحلوا من حياتنا ونتمنى أنهم لا يرجعون إلينا نهائيا.
الجملة البديلة تقول «ما طاح من العدل أخف للجمل» ولمن لا يعرف العدل فهو عبارة عن كيسين كبيرين ملتصقين ببعضهما ويوضعان على ظهر الجمل ويوضع بهما كثير من الأمتعة.
نصيحتي لكل من يريد أن يكتب عن شخص رحل من حياته أن يستعين بالمثل الجديد وألا يمنح ذلك الراحل شرف أن يكون نجما في سمائه أما بالنسبة لبعض من فقدوا كراسيهم الحكومية أو النيابية فانني أخبرهم بأن الكويت تعيش أجمل أوقاتها بعد أن «سقطتم من خرج الجمل الذي تحملكم كثيرا ولن يشعر الشعب بالحسافة على فقدانكم».
أدام الله من كان منصبه في خدمة الكويت وأهلها ولا دام من كان ثقلا على الكويت وشعبها.
[email protected]