- قطر: خطوة مهمة نحو توطيد السلام المستدام وتعزيز النمو الاقتصادي إقليمياً ودولياً
- أردوغان: ضرورة «تجنب التصريحات الاستفزازية والأعمال التي قد تؤدي إلى تصعيد التوتر»
- المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا: يجب ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً أبداً ومستعدون لتحقيق ذلك
- الاتحاد الأوروبي: مستعدون للمساهمة بوضع إستراتيجية شاملة لتحقيق «سلام مستدام» في الشرق الأوسط
لقي الإعلان عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لإنهاء الحرب، ارتياحا وترحيبا عالميين، واعتبره الرئيس التركي رجب طيب أردوغان «تطورا مهما» من أجل ترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة.
وأعرب أردوغان في تدوينة، على منصة «إن سوسيال» التركية، عن أمله في أن يسهم هذا النبأ، الذي طالما انتظره العالم أجمع، في ترسيخ أجواء دائمة من السلام والأمن في المنطقة، مشددا على ضرورة «تجنب التصريحات الاستفزازية والأعمال التي قد تؤدي إلى تصعيد التوتر خلال الفترة الممتدة حتى يوم توقيع الاتفاق»، داعيا إلى توخي الحذر إزاء أي «محاولات تقويض محتملة».
وعبر عن تقديره أيضا للدعم الذي قدمته كل من قطر والمملكة العربية السعودية للمبادرات الديبلوماسية في هذا الخصوص.
هذا، ورحبت المملكة العربية السعودية بالاتفاق، مثمنة جهود الوساطة التي قادتها باكستان وقطر.
وأكدت الرياض وفق بيان لوزارة الخارجية السعودية، أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، معربة عن تطلعها إلى التوصل لاتفاق دائم يراعي المصالح الأمنية لدول المنطقة ويحترم سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وأكدت المملكة أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز على النحو الذي كانت عليه قبل يوم 28 فبراير الماضي، كما عبرت عن تطلعها إلى تحقيق السلام بما يعزز أمن المنطقة والعالم، من خلال الوصول إلى اتفاق دائم يأخذ بالاعتبار المصالح الأمنية لدول المنطقة والالتزام بمبدأ احترام الشؤون الداخلية للدول.
كما تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، اتصالا هاتفيا، من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حسب وكالة الأنباء السعودية (واس). وأعرب الأمير فيصل بن فرحان في مستهل الاتصال عن ترحيب المملكة بالتوصل إلى الاتفاق وتطلع المملكة إلى تحقيق سلام يعزز أمن المنطقة والعالم.
واستعرض بن فرحان وعراقجي مستجدات الأوضاع الإقليمية، وأهمية مواصلة الجهود المشتركة لتحقيق استقرار دائم ومستدام في المنطقة.
وفي السياق، أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة أهمية تغليب الحوار والديبلوماسية والالتزام بالقانون الدولي بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة، وذلك في ضوء الإعلان عن التوصل إلى الاتفاق.
وأكدت وزارة الخارجية في بيان نقلته وكالة الأنباء الإماراتية «وام»، أمس أهمية الالتزام الكامل ببنود الاتفاق، بما يضمن الوقف الفوري والشامل للأعمال العدوانية في المنطقة، واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، والالتزام الصارم بالقانون الدولي، وحماية الممرات البحرية وحرية الملاحة الدولية، بما في ذلك ضمان انسيابية الحركة في مضيق هرمز، بما يعزز الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشادت الوزارة بالجهود الديبلوماسية بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي أسهمت في التوصل إلى هذا التفاهم، وبمساهمة الدول والأطراف المعنية في تهيئة الظروف الملائمة للوصول إلى هذا الاتفاق.
بدورها، رحبت دولة قطر بالتوصل إلى الاتفاق، وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها على منصة «اكس»: ترحب دولة قطر بالتوصل إلى الاتفاق، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وتعدها خطوة مهمة نحو توطيد السلام المستدام وتعزيز النمو الاقتصادي إقليميا ودوليا.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية، استمرار دعم الدوحة الكامل لكل الجهود والمساعي الحميدة الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، والتوصل إلى حلول مستدامة للقضايا العالقة عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، ويسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون والتنمية والازدهار، ويحقق المصالح المشتركة لشعوب المنطقة والعالم.
بدوره، رحب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي بالتوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران.
وأعرب البديوي في تدوينة على حسابه الرسمي على منصة «إكس»، عن أمله في أن تفضي مذكرة التفاهم إلى اتفاق دائم بين جميع الأطراف للتوصل إلى حلول لكل الملفات العالقة وتفاهمات إقليمية تضمن الأمن والاستقرار في المنطقة بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
هذا، ورحبت مصر أمس بالتوصل إلى الاتفاق، معتبره انه يمثل تطورا بالغ الأهمية من شأنه استعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأعربت وزارة الخارجية المصرية في بيان صحافي عن أملها في أن يشكل هذا الاتفاق نقطة تحول رئيسية نحو تعزيز الثقة المتبادلة وإرساء أسس جديدة للتعاون وتهيئة بيئة داعمة للسلام ودفع الجهود الديبلوماسية الرامية لمعالجة باقي القضايا الإقليمية المختلفة بما ينعكس إيجابا على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.
كما رحب الأردن بالتوصل بالاتفاق، مؤكدا أنها خطوة هامة لاستعادة الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
وأعربت وزارة الخارجية الأردنية في بيان صحافي، عن تثمين الأردن للجهود التي بذلتها باكستان وقطر والدول الشقيقة والصديقة للتوصل إلى الاتفاق وتجاوب الولايات المتحدة وإيران مع هذه الجهود.
وعلى الصعيد العالمي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان ان «الصين تعبر عن تقديرها لجهود الوساطة التي قامت بها باكستان»، مضيفا أن بكين تأمل في أن يوقع الاتفاق في الموعد المقرر.
من جانبها، رحبت دول مجموعة الأربعة الكبار التي تضم المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا بالاتفاق، وقالت في بيان مشترك: «سنعمل بشكل مكثف مع الولايات المتحدة وإيران والشركاء الإقليميين لاغتنام هذه اللحظة والحفاظ على الزخم والتوصل إلى تسوية ديبلوماسية طويلة الأمد».
وأكد البيان المشترك أنه «يجب ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا. ونحن على استعداد للعمل مع الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحقيق هذه الغاية».
من جهته، وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاتفاق بأنه «خطوة حاسمة» نحو السلام في الشرق الأوسط. وفي سياق متصل، هنأ رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الرئيس الأميركي والوسطاء الذين أسهموا في إنجاز التفاهم، واصفا إياه بأنه «انفراجة مهمة» على صعيد الأمن والاستقرار الإقليمي.
وشدد ستارمر على ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز دون رسوم أو قيود استثنائية، مؤكدا استعداد بلاده لدعم المحادثات الفنية المرتقبة الخاصة بتنفيذ الاتفاق.
وأكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس ان الاتفاق يمثل «إنجازا ديبلوماسيا مهما، ويمهد الطريق نحو اقتصاد عالمي أكثر حيوية وشرق أوسط أكثر أمانا، ومن المهم تنفيذه بعزم وإصرار».
كذلك، أعلن رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أن الاتحاد الأوروبي مستعد للمساهمة في وضع استراتيجية شاملة لتحقيق «سلام مستدام» في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
وكتب كوستا على منصة «إكس»: «أتطلع إلى نهاية هذه الحرب المكلفة وإلى استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز بالكامل».
وقالت مسؤولة العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن هذا الاتفاق يتيح المجال اللازم لإجراء مفاوضات معمقة حول البرنامج النووي الإيراني وقضايا حيوية أخرى، كما أنه من المتوقع أن يساهم الاتفاق عند تنفيذه في تخفيف أزمة الطاقة العالمية. وثمن وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، جهود الوسطاء في التوصل لهذا الاتفاق، مشددا على أن «حرية وسلامة الملاحة عبر مضيق هرمز أمران جوهريان».
بدورها، أعربت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي عن أملها في أن يسهم الاتفاق في ضمان حرية وسلامة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل شريانا حيويا للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
من جهته، قال رئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيز ووزيرة خارجيتها بيني وونغ، في بيان مشترك إن بلدهما ترحب بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وقالا إنه «لطالما دعت أستراليا إلى خفض التصعيد وإنهاء الصراع بما في ذلك في لبنان».