Note: English translation is not 100% accurate
«معاريف»: مئات الجنود الدروز بالجيش الإسرائيلي يريدون الذهاب إلى سورية لمقاتلة المعارضة
1 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ يو.بي.اي
ذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أمس أن المئات من الجنود الدروز في الجيش الإسرائيلي عبروا عن استعدادهم للذهاب إلى سورية والمشاركة في القتال الدائر هناك في الاشتباكات التي وقعت في قرية الخضر الدرزية مع مقاتلين من المعارضة السورية.
ووفقا لصحيفة معاريف فإن مئات الجنود الدروز الذين يخدمون في الجيش الإسرائيلي طلبوا الدخول إلى سورية من أجل التجند للدفاع عن أشقائهم الدروز. ونقلت الصحيفة عن الزعيم الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل الشيخ موفق طريف قوله تلقينا مئات الاتصالات الهاتفية من شبان أعلنوا أننا مستعدون لأن نفعل كل شيء من أجل الدفاع عن أشقائنا في سورية، وأضاف طريف بدأنا الآن في حملة جمع تبرعات بهدف تقديم مساعدة إنسانية لأشقائنا، ونواصل متابعة ما يحدث في الجانب الآخر من الحدود بتأهب وقلق.
وأردف أن هؤلاء الشبان مستعدون لتنفيذ كل شيء: التجند والقتال والتطوع بأفراد، ورغم ذلك فإني آمل ألا نصل إلى وضع نضطر فيه إلى تجاوز الحدود من أجل مساعدة أشقائنا الدروز، ونحن مواطنون نحافظ على القانون ونجري اتصالات مع الجيش «الإسرائيلي» ومع كل الجهات ذات العلاقة من أجل ألا نصل إلى هذا الوضع. وقالت جهات في الطائفة الدرزية في إسرائيل إن القلق لديهم بدأ في أعقاب مهاجمة أهداف درزية في سورية لأول مرة منذ بدء الأزمة السورية، وانه قبل عشرة أيام تمت مهاجمة قرية الخضر الدرزية والتي تبعد ثلاثة كيلومترات عن قرية مجدل شمس في هضبة الجولان المحتلة.
لكن المعارضة السورية تتهم بدورها عددا من سكان قرية الخضر المسلحين الموالين للنظام (الشبيحة) بخطف عدد من مقاتلي الجيش الحر وجبهة الانصار وقتل أكثر من 100 منهم وتعذيب بعضهم. وقالت الصحيفة إن «جبهة الأنصار» قتلت بدورها 7 أشخاص من سكان الخضر.
ونقلت الصحيفة عن مندي صفدي، الذي كان يشغل منصب مدير مكتب نائب الوزير السابق أيوب القرا، قوله إنه في سنوات الثمانين دارت حرب بين الدروز والمسيحيين في لبنان، وعناصر الكتائب اللبنانية ارتكبوا مذابح بحق الدروز واغتصبوا نساءهم، وجنود وضباط دروز خدموا في الجيش الإسرائيلي تجولوا في المنطقة بعد حرب لبنان الأولى ونقلوا أسلحة إلى أشقائهم في لبنان ودربوهم وقاتلوا إلى جانبهم في المناطق التي لم تكن خاضعة للسيطرة الإسرائيلية.
«صنداي تايمز»: صيادون يكتشفون أجهزة تجسس إسرائيلية للتجسس على التحركات الروسية في طرطوس
من جهة أخرى كشفت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية أمس النقاب عن أن إسرائيل وضعت معدات تجسس لمراقبة التحركات الروسية في ميناء طرطوس بسورية.
وأوضحت الصحيفة في تقرير أوردته على موقعها الالكتروني، أنه تم العثور على معدات تجسس إسرائيلية مخبأة في صخور صناعية على جزيرة غير مأهولة قبالة ميناء طرطوس السورية حيث كانت تستخدم لمراقبة التحركات البحرية الروسية. وأضافت الصحيفة، أن صيادي سمك عثروا على ثلاثة أجهزة تجسس في جزيرة النمل القريبة من قاعدة بحرية تعتبرها موسكو ذات أهمية إسترتيجية بالغة في البحر المتوسط، حيث صممت هذه الأجهزة على هيئة صخور لا يمكن ملاحظتها وسط البيئة المحيطة بها من الصخور.