Note: English translation is not 100% accurate
في اليوم السادس لعروض المهرجان الأكاديمي الثالث الذي ينظمه المعهد العالي للفنون المسرحية..
«درس » جامعة الإسكندرية .. ضاع في «التعريب»
4 ابريل 2013
المصدر : الأنباء



مفرح الشمري
في اليوم السادس لعروض المهرجان الاكاديمي الثالث الذي ينظمه المعهد العالي للفنون المسرحية قدمت كلية آداب الاسكندرية – قسم المسرح - مسرحية «الدرس» للكاتب الفرنسي يوجين يونسكو من اخراج رامي نادر وتمثيل محمد لطفي الذي جسد دور الاستاذ ورنا السيد التي لعبت دور الخادمة ماري وشروق حسين التي قدمت دور التلميذة وذلك على خشبة مسرح الراحل حمد الرجيب في المعهد.
تناولت «الدرس» وهي مسرحية كوميدية الحوار بين مدرس وطالبته خلال درس خصوصي، فالأستاذ أو المدرس يعيش مع عاشقته وخادمته «ماري» وفجأة يقرع عليهما الباب وإذا باحدى الطالبات حضرت لتتلقى درسا خصوصيا لكنه كان درسا مختلفا، حيث يبدأ المدرس درسه بهدوء ثم يفقد شيئا فشيئا صبره تجاه ما يعتبره جهل التلميذة والتي بدورها يسيطر عليها تدريجيا الهدوء والضعف.
تحمل المسرحية نقدا لاذعا لنظام التعليم والسلطة المتمثلة في المدرس، وبما أن النص يرجع للكاتب الفرنسي يوجين يونسكو الذي اتسم مسرحه بالعبثية واللا معقول فلا بد أن يحمل العرض في طيه السمة العامة للعبث فشكلت السينوغرافيا حالة من الفوضى والرعب والوحشية وطغى السواد خشبة المسرح واستعان المخرج الشاب رامي نادر بإضاءة حمراء عكست الابعاد النفسية للشخصيات التي تمثلت في حالة الرعب في التلميذة وحالة الحب في الخادمة.
اعتمد المخرج على اكسسوارات دلت على فكر الاستاذ الشاذ من خلال مجسمات مختلفة من المرأة وهذا يؤكد علاقة الأستاذ بالخادمة.
ولتوصيل فكرة العمل استخدم المخرج تشكيلات ضوئية على يمين المسرح ليد حاملة سكينا ومثلت السكين التي قتلت بها التلميذة على يد الأستاذ ووسط خشبة المسرح دمية تمثل التلميذة وعلى يسار الخشبة حروف مبعثرة تدل على درس، فيما جاءت الأزياء واقعية فالتلميذة جاءت بسيطة في ثياب طالبة والأستاذ ببدلة رسمية اما الخادمة فاكتفت بارتداء ذي اسود وتغطي الرتابة على حركة الممثلين كما تغطي الموسيقى هي الأخرى على صوت الممثلين تحديدا الخادمة.
اخيرا..«ضاعت» فكرة مسرحية « الدرس » الاساسية التي قدمتها جامعة الإسكندرية بعد ان تناسى مخرجها رامي نادر ان «تعريب» نصها الأصلي لا يعني ان «يتعرب» خطابها الرئيسي حتى لا تظهر فكرة المسرحية «مشوهة» للمتلقي بطريقة لا يوجد فيها تشويق او اثارة حتى لا يصاب بالملل .
الجدير بالذكر ان مسرح العبث نشأ في اعقاب الحرب العالمية وما ولدته من فوضى ويأس فكان لابد ان يكتفي المخرج بتسليط الضوء على هذه الحادثة التي هزت العالم ويبتعد عن الخصوصية من خلال الجمع بين اللغة العربية واللهجة المصرية بما ان القضية عالمية وليست محلية وتمس اقطابا مختلفة من المجتمعات.
@Mefrehs
في الندوة التطبيقية.. لينا خالد: ديكور مباشر وعرض مُملّ
بعد انتهاء العرض المسرحي «الدرس» لفرقة كلية الاداب قسم المسرح في الاسكندرية، أقيمت الندوة التطبيقية الخاصة به في قاعة الفنان الراحل غانم الصالح والتى ادارتها الطالبة في الفرقة الأولى - نقد وأدب مسرحي حبيبة العبدالله ، وعقبت عليها الطالبة لينا خالد في الفرقة الثالثة للقسم ذاته التي قالت انه عرض عبثي بالأصل رأينا فيه كوميديا إلى جانب العبثية ولكن بالنسبة للديكور فقد كان بشكل مباشر من خلال المجسمات والأجساد المعلقة على المسرح، وان المسرحية تحكي عن المعلم غير السوي الذي يستغل مهنته لأغراض شخصية.
واضافت: الموسيقى كانت طاغية على صوت الممثلين ولم تكن أصواتهم مسموعة جيدا وذلك مما يعيب الأداء التمثيلي في العرض، وان العرض يحمل في طياته مللا ورتابة من خلال المشهد الرئيسي في العرض وهو مشهد المعلم والفتاة.