Note: English translation is not 100% accurate
المحترف الآسيوي.. مطلب أم سد فراغ؟
8 ابريل 2013
المصدر : الأنباء
الرياض ـ خالد المصيبيح
يعد الموسم الحالي هو الرابع منذ ان اقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم زيادة اللاعب الاجنبي الى رابع مشروطا بأن يكون آسيويا ويهدف الاتحاد الآسيوي من ذلك الى زيادة رقعة الاحتراف للاعبي آسيا.
ودأبت الاندية السعودية الاربع عشرة في الدوري الممتاز المسموح لها بذلك الى الاستفادة من هذا الجانب عبر عدة لاعبين مختلفين من آسيا، فمن كوريا الى اوزبكستان الى عدة دول عربية كالاردن وسورية وخليجية كالبحرين وعمان اختلفت الاندية السعودية وكل مدرب سعى الى الاستفادة من هذا الجانب باستقطاب اللاعب الذي يرى ان الفريق بحاجة اليه.
واختلفت الآراء حول الاستفادة من هذا العنصر بالنسبة لعدد من المدربين السعوديين الذين استفسرت منهم «الأنباء» عن هذه التجربة، فذكر المدرب عبدالعزيز الخالد ان تجربة اللاعب الآسيوي في بعض الاندية كانت ناجحة جدا لأنهم حققوا المطلوب منهم وان آخرين سقطوا لأنهم لم يكونوا افضل من اللاعب السعودي.
وضرب الخالد مثالا بنجم نجران، السوري جهاد الحسين، ومدى التأثير الذي وضعه في فريقه والنتائج الايجابية التي ساهم بها، اضافة الى المهاجم العماني عماد الحوسني وما يقدمه مع الاهلي.
بدوره، اكد المدرب الحسن اليامي ان الفشل لبعض اللاعبين الآسيويين امر عادي، فلم يقتصر ذلك عليهم فقط وانظر الى البقية ممن هم من غير الآسيويين وعدد اللاعبين الذين تم الاستغناء عنهم بعد الفترة الاولى.
وأكد ان نجاح اللاعب الخليجي بالذات لأنه يعيش اجواء مشابهة لبلده ولا يشعر بالغربة كالآخرين.
واستشهد بنجاحات سابقة لعدد من اللاعبين الخليجيين سابقا وحاليا امثال احمد حديد وطلال البلوشي وبدر المطوع وجاسم الهويدي وحاليا عبدالسلام عامر والحوسني واسماعيل العجمي. وأخيرا اختلف المدرب حسن خليفة مع البقية، وقال ان تجربة اللاعب الآسيوي فاشلة ولم تحقق الهدف منها، فلم تحقق الاندية الاستفادة المطلوبة من هذا العامل وأحضرت لاعبين لا يقلون عن اللاعب المحلي حيث انه افضل من الكثير منهم.
يذكر ان تجربة اللاعب الآسيوي في الملاعب السعودية شملت معظم الدول الآسيوية المتقدمة كرويا الا انه لم يسبق لها ان ضمت لاعبين من اليابان والصين وإيران وذلك لأسباب مختلفة سواء مادية او فنية او اخرى.