Note: English translation is not 100% accurate
الفرق السعودية بين المشاكل والطموح
8 ابريل 2013
المصدر : الأنباء
تتميز المملكة العربية السعودية باتساع رقعتها الجغرافية والكثافة السكانية وهو ما نتج عنه وجود نسبة كبيرة من الشباب بنسبة تصل الى 60% وهو ما دفع لتأسيس 153 ناديا.
وتلعب لجنة المسابقات في الاتحاد السعودي لكرة القدم دورا مهما ومؤثرا في جدولة تلك النشاطات الخاصة فقط بكرة القدم، فهناك 14 فريقا للدرجة الممتازة و16 فريقا للدرجة الاولى و20 للدرجة الثانية والبقية ويتجاوز عددها 100 للدرجة الثالثة وان كانت تلعب تصفياتها على مستوى مناطقها ثم خارجها في حالات التأهل للادوار النهائية، لذلك تظل المهمة جسيمة وصعبة في ترتيب هذه الجداول وتنسيقها وتعاني فرق الدرجة الاولى بالذات من المسافات البعيدة في تنقلاتها وهو ما اكده مدرب فريق حطين عبدالله غراب لاعب الاتحاد السابق حيث يقع حطين في جنوب المملكة وتحديدا في جيزان.
ويقول غراب اننا نحتاج لاكثر من الحد الاعلى من اجل الوصول الى تبوك او الجوف ويصل ذلك الى اكثر من 12 ساعة وهو ما يشكل عبئا وارهاقا للاعبين لذلك تكون نتائج الفريق سلبية، حيث نحن ملزمون بوقت محدد للمغادرة بحكم ارتباطات اللاعبين الموظفين او الطلبة.
وفي سؤال من «الأنباء» لرئيس لجنة المسابقات فهد المصيبيح حول ايجاد حلول لمثل هذه المشاكل قال من الصعب تعديلها وكما تنظر الى بعد المسافة فهناك فرق لا تذهب بعيدا فمثلا في المنطقة الشرقية يوجد 3 فرق والوسطى 3 سترتفع الموسم المقبل الى 5 بعد صعود فريقي الدرعية والكوكب وهذه تنقلاتها لا تحتاج اكثر من ساعة واحدة للوصول الى ملعب الخصم.
وحول امكانية تقسيم فرق الدرجة الاولى الى مجموعتين، قال ان هذا يحتاج الى دراسة وموافقة من الاتحاد السعودي وان كانت جميع الاندية لا ترغب في ذلك وهو ما يقلل من فرصها في الصعود للدرجة الممتازة. وشدد المصيبيح على ان كثرة التأجيل في مباريات الدرجة الممتازة هو ما يربك المسابقة ويسبب لنا الاحراج كثيرا فهناك 8 فرق لديها مشاركات خارجية مختلفة المستويات فهناك آسيوية وأخرى عربية وثالثة خليجية لذلك لابد ان تكون هناك لقاءات مؤجلة ونسعى دائما الى ايجاد الوقت المناسب لإقامتها.