Note: English translation is not 100% accurate
رويدا المحروقي: جرأتي سبب الهجوم عليّ
8 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

رفضت الفنانة رويدا المحروقي الكشف عن تفاصيل ألبومها الجديد الذي يشهد عودتها إلى أحضان شركة «روتانا»، وأوضحت بالقول: «لا أستطيع الكشف عن التفاصيل حاليا، لأنني بصدد اختيار الأغاني التي سيتضمنها الألبوم». وتطرقت رويدا إلى تفاصيل مشاركتها في المسلسل الغنائي «دو ري مي» الذي سيعرض عبر شاشة تلفزيون دبي قريبا، وقالت: هذه خطوة أولى، قد تعقبها أخرى، خلال الفترة المقبلة، وأجدها تجربة مميزة، خصوصا أن المسلسل غنائي، لذا لا أستطيع تقييم العمل في التمثيل بشكل عام، إلا إذا كان العمل دراميا خالصا.
وأضافت: أجسد دور أستاذة جامعية، وفكرة المسلسل شبابية، غنائية، درامية مختلفة، وعدد حلقاته 15 حلقة وما يميز هذا العمل المختلف أنه غنائي، يمثل فيه مطربون لأول مرة ويشارك في بطولته الجماعية معي كل من إبراهيم الدشتي وليان بزلميط ومروى بن صغير وألماس وأبرار سبت ومروان عبدالله وعيسى عبدالله، إضافة إلى آلاء شاكر.
وحول سبب تصيد البعض لها، لاسيما عقب كليب «الحفة» الذي أثار ضدها موجة من الانتقادات، وما إذا كانت تعتبر أنها محاربة، قالت المحروقي، في حوار لها: لا أفضل أن أنظر إلى الأمر على أنه حرب ضدي، وفكرة الأغنية كانت جديدة، وتنطوي على جرأة في حدود عدم الخروج على العادات والتقاليد ويبدو أن الصور التي تم تسريبها قبل عرض الأغنية كانت السبب في هذا اللبس، ولو عرض علي تكرار الفكرة مجددا فلن أمانع، مؤكدة أن الألقاب بالنسبة إلى الفنانات أمر لطيف، إذا جاءت من الجمهور، أو من وسائل الإعلام، وقالت: ولكنه ليس مهما. وبسؤالها عن رأيها في مواطنتها، الفنانة شمة حمدان، قالت: «أتابع شمة وما تقدمه وقد حققت شهرة كبيرة خلال فترة وجيزة، كما أنها موهوبة، واستمع إلى أغانيها».
أما عن أسلوب الغناء الذي تنتهجه، والذي يعتمد على المزج بين الموسيقى الخليجية والغربية، فقالت: «لدينا أجيال جديدة، شديدة الاهتمام بالأغاني الغربية، لذا كان من الضروري أن أتواصل معهم بهذا الشكل الغنائي، وأيضا بهدف الوصول إلى الجمهور الأجنبي، في محاولة لتعريفه على تراثنا وموسيقانا العربية الخليجية.
وأشارت رويدا إلى أن تشدد بعض الأسر الخليجية تسبب في قلة عدد المطربات الخليجيات، حيث إن البعض لايزال ينظر إلى المجال الفني بحذر، ويمنع بناته من العمل فيه، وقالت: «أضف إلى ذلك أن بعض البنات يتمتعن بخامة صوت جيدة، لكنهن يفقدن جرأة الوقوف على المسرح ومواجهة الجمهور». وتابعت المحروقي بأنها لا ترفض فكرة «الديو»، وإنما تتمنى أن تجد صوتا مناسبا لخامتها وأسلوبها الغنائي، واستطردت: النية موجودة، ولكن التنفيذ صعب، والمشكلة تكمن في العثور على صوت مناسب لخامتي.
وعن إمكانية توظيف دراستها للإخراج المسرحي والتلفزيوني في الفيديو كليب، علقت بالقول: أحرص على متابعة تصوير أي أغنية، منذ البداية، حيث أعقد جلسات عمل عدة مع المخرج إلى أن نصل إلى فكرة مناسبة، كما أتابع أدق التفاصيل الى ان أصل الى مرحلة التصوير حينها انسلخ من أجواء الاخراج وأركز في المهمة المطلوب مني تأديتها.