تعتبر أصالة مادة دسمة للصحافة، لاسيما انها لا تستطيع السيطرة على انفعالاتها في إطلالاتها الإعلامية، وظهر ذلك واضحا خلال المؤتمر الصحافي الذي أقيم لها في بلجيكا فور وصولها لإحياء حفلة خيرية هناك يعود ريعها إلى مساعدة أطفال سورية، الا أنها فوجئت بتعرضها لعملية احتيال، فألغت الأمسية. واللافت خلال المؤتمر الذي بثته قناة Dialna Tele أن أصالة كانت تتصرف بعفوية شديدة خلال الرد على أسئلة الصحافيين. وعندما سئلت عن الفنانين الكثيرين الذين يتبرعون للغناء لأطفال فلسطين والعراق في حين أنهم لم يفعلوا ذلك مع أطفال سورية، قالت إن ذلك عائد إلى قدم قضيتي العراق وفلسطين وصعوبة إيجاد كلمات مناسبة وصرحت بأنها سجلت أغنية وطنية واحدة قبل شهر بسبب صعوبة إيجاد كلمات تناسب الوضع الذي يحصل في سورية وأضافت أنها تعتبر أن أغنية «ثوار» للفنانة الراحلة أم كلثوم الأكثر تعبيرا عما يحدث في سورية وأن الفنانين العرب لن يتأخروا في تقديم أغنيات لسورية متى وجدوا الموضوع المناسب واستشهدت بتصريحات الممثلة رغدة وقالت: رغدة «مجنونة» وعندما أطلقت تصريحاتها السياسية وقف جميع الفنانين من كل الدول العربية ضدها لأنها مجنونة «مثل ما قلتلكن». وقد كشفت أصالة أنها انتهت من تسجيل أغنية وطنية بعنوان «بلدي» كلمات أمير طعيمة، ولحن إيهاب عبدالواحد، وتوزيع حسن الشافعي، على أن تصورها على طريقة الفيديو كليب.