Note: English translation is not 100% accurate
متأثرة بتباطؤ القطاع السكني
«الوطني»: 218 مليون دينار قيمة مبيعات العقار خلال فبراير بتراجع 14%
11 ابريل 2013
المصدر : الأنباء
21 مليون دينار إجمالي مبيعات القطاع التجاري مسجلة ضعف مبيعات نفس الشهر من 2012
متوسط حجم الصفقات ارتفع بنسبة 40% عن الشهر السابققال تقرير بنك الكويت الوطني ان قيمة مبيعات سوق العقار في شهر فبراير بلغت 218 مليون دينار، متراجعة بواقع 14% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، وقد شهدت مبيعات القطاع السكني هبوطا ملحوظا، كما ساهم تباطؤ القطاع الاستثماري بجزء بسيط من إجمالي التراجع، بينما شهد القطاع التجاري ارتفاعا للشهر الرابع على التوالي.
وأوضح التقرير انه على صعيد القطاع السكني، فقد بلغ إجمالي قيمة المبيعات خلال شهر فبراير 104 ملايين دينار بانخفاض بلغ 29% عن الشهر نفسه من العام الماضي. وجاء الانخفاض في المبيعات نتيجة تراجع كبير في عدد الصفقات علما أن متوسط حجم الصفقات شهد ارتفاعا قدره 40% عن الشهر نفسه من العام الماضي. وكان التراجع بمجمله يتمحور حول الأراضي، حيث انه في فبراير 2012 سجل القطاع 517 صفقة بيع أراض بقيمة بلغت 92 مليون دينار بينما شهد فبراير من هذا العام 217 صفقة بمبلغ إجمالي 53 مليون دينار فقط. وبالمقارنة شهدت مبيعات المنازل تراجعا طفيفا قدره 52 صفقة وبمبلغ 6 ملايين دينار.
وبلغت مبيعات قطاع الاستثمار (والذي يتكون من الشقق والمباني المعدة للتأجير) 93 مليون دينار خلال شهر فبراير، بانخفاض قدره 4% عن الفترة نفسها من العام الماضي ولكن بارتفاع بنسبة 24% عن الشهر الذي سبقه. ولا يعكس هذا التباطؤ بالضرورة تراجع الإقبال أو الطلب، بل على العكس من ذلك، فإن مبيعات الأراضي والبنايات اللتين تشكلان معظم قيمة مبيعات القطاع الاستثماري، كانت قد ارتفعت في فبراير على أساس سنوي، إلا أن تراجع هذا الشهر يعود إلى صفقة حصلت في فبراير 2012 لمجمع في محافظة الأحمدي بقيمة 18مليون دينار مما ادى الى تسجيل تراجع في 2013.
بدوره، شهد قطاع الاستثمار 138 صفقة في فبراير، حصدت الشقق 42% منها. وبالرغم من أن هذا النوع من الصفقات أصبح أكثر شيوعا على مر السنين، إلا أن صغر متوسط حجم الصفقات (نسبيا) يعني أنه لا يساهم كثيرا في قيمة إجمالي المبيعات. أما من حيث السعر، فقد بلغ متوسط سعر الشقق لفترة الثلاثة أشهر 656 دينارا للمتر المربع، بينما سجل متوسط سعر المباني الاستثمارية 1343 دينارا للمتر المربع.
وبلغت مبيعات القطاع التجاري 21 مليون دينار، أي ضعف المبلغ عن فبراير 2012. وهذا هو الشهر الرابع على التوالي من الزيادات على الأساس السنوي. ولكن على عكس الأشهر الماضية، لم تكن الزيادة عن طريق زيادة عملية واحدة كبيرة بشكل استثنائي، بل كانت جميع صفقات القطاع ذات حجم كبير نسبيا.
وبالنسبة إلى قروض بنك التسليف والادخار، فقد بلغت قيمة القروض المقررة خلال شهر فبراير 24.2 مليون دينار موزعة على 393 قرضا سكنيا وذهب معظم القروض إلى تمويل البناء الجديد بينما حصل شراء البيوت القائمة على حيز 14% والترميمات على 13% من إجمالي القروض المقررة.
وذكر التقرير ان الحكومة وافقت مؤخرا على عدة تغييرات مختلفة على القروض التي يمنحها بنك التسليف والادخار، والذي بدوره وافق عليها وأدخلها حيز التنفيذ في مارس وتعد هذه التغييرات كمحاولة لمواكبة ارتفاع أسعار مواد البناء، وهي: زيادة قرض المرأة من 45 ألف دينار إلى 70 ألف دينار، زيادة قرض ترميم البيوت الخاصة من 30 ألفا إلى 35 ألف دينار، زيادة قرض ترميم البيوت الحكومية من 25 ألفا إلى 30 ألف دينار، زيادة القرض السكني (لم يقر بعد) من 70 ألفا إلى 100 ألف. إلا ان زيادة سقف القرض السكني هذه مازالت بحاجة إلى بعض التعديلات التشريعية والإدارية، زيادة القرض السكني لمنطقة الوفرة من 45 ألفا إلى 100 ألف وذلك لمواكبة القروض السكنية العادية، تخفيض شرط حجم الارض لقرض البيوت القائمة من 360 مترا مربعا إلى 280 مترا مربعا وزيادة قرض الزواج من ألفي دينار إلى 4 آلاف دينار (علاوة الألفي دينار لم تتغير).