Note: English translation is not 100% accurate
الصلال: «الأحمدي» نجحت في تطبيق «المربع الإلكتروني»
16 ابريل 2013
المصدر : الأنباء
محمود الموسوي
أكدت مدير عام منطقة الأحمدي التعليمية منى الصلال أهمية تعزيز مهارات الطلبة في استخدام التكنولوجيا وتوظيفها لخدمة المواد العلمية، مشيرة إلى أن منطقة الأحمدي نجحت في تفعيل عدة تطبيقات الكترونية في مجالات دراسية عدة.
وقالت الصلال خلال حضورها معرض «برامج وابداعات طلابية» الذي نظمته ثانوية فاطمة بنت أسد بحضور الموجهة الفنية الأولى نجيبة دشتي، ان المعرض يظهر ابداع الطالبات وقدراتهن في مجال استخدام وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة المواد الدراسية بما يعود عليهن بالنفع، مشيرة إلى أن طلاقتهن وتمكنهن من الاستخدام الأمثل لهذه البرامج والتطبيقات الحديثة تؤكد الفائدة الكبيرة لهذه التطبيقات واثرها الجيد على المستوى العلمي والثقافي للطالبات.
وأضافت أن هذا الامر هو مؤشر قوي وواضح على قدرة أبنائنا الطلاب والطالبات على استخدام الوسائل الحديثة والتفوق فيها، لافتة إلى أنه هذا يأتي ضمن خطط وتوجهات الوزارة في التحول إلى نظام التعليم الالكتروني لاسيما أن التكنولوجيا هي المدخل الذي سيعمل على ادخال عنصر التشويق عند الطلبة للمواد العلمية. وأشارت إلى أن المنطقة نجحت في تطبيق مشروع «المربع الالكتروني» والذي لاقى نجاحا كبيرا في مدارس المنطقة الابتدائية والمتوسطة والثانوية وكذلك تم تطبيق بعض البرامج المستخدمة في أجهزة الايباد، مشيرة إلى أهمية تضمين هذه البرامج والتطبيقات الحديثة التي تستخدم في أجهزة الحاسوب والايباد ضمن المناهج الدراسية بالتنسيق مع التوجيه العام للحاسوب بهدف تعميم الفائدة على جميع الطلاب.
من جانبه، أثنى الموجه العام للحاسوب مكي الخباز على دور التوجيه الفني لمادة الحاسوب بمنطقة الأحمدي التعليمية، مشيرا إلى أنه قام بدور فعال نتيجة تنظيم الأنشطة والبرامج الرامية التي من شأنها المساهمة في تطوير مستويات المتعلمين في استخدام الحاسب الآلي.
وأكد الخباز أنه سيتبنى الأعمال المبدعة للطلبة والطالبات واستثمارها في العملية التعليمية وتوظيف البرامج المعدة من المتعلمين بهدف تحقيق الهدف الطموح.
من جهتها، أكدت الموجهة الأولى للحاسوب في منطقة الأحمدي التعليمية نجيبة دشتي أن العالم العربي يواجه تحديات كبيرة في عالم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، إذ أضحى قرية صغيرة ونحن والقديم لدينا مازال حاضرا والجديد في طور التكوين مع كل ما يواجهه من صعوبات وعوائق تؤخر مسيرتنا لمواكبة ركب التقدم السريع للعالم في هذا المجال. وقالت دشتي إن سبيلنا في التغيير من واقعنا الحالي والارتقاء بعالمنا العربي بمختلف المجالات يقع على عاتقنا كمؤسسات تربوية لانتاج جيل الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات.