Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح ملتقى المؤسسات الثالث «دور الشباب في بناء الأوطان»
الفلاح: كريدي الدوسري محال إلى لجنة تحقيق.. "وإذا عنده شيء يظهره"
18 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

أسامة أبوالسعود
أكد وكيل وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية د.عادل الفلاح ان التدوير المزمع اجراؤه في عهدة الوزير الان وهو امر ايجابي يتطلبه العمل لتجديد الدماء، مشيرا الى الحاجة الى تطوير العمل في بعض الادارات وتنشيطه في ادارات اخرى.
ورد د.الفلاح خلال افتتاح ملتقى المؤسسات الثالث الذي يقام تحت رعايته وبعنوان «دور الشباب في بناء الأوطان» بقاعة سلوى بفندق المارينا والمستمر حتى 18 الجاري بحضور شخصيات دينية وإعلامية ورياضية من الدول العربية على اسئلة الصحافيين حول نقل مدير ادارة مساجد الاحمدي الى خدمة المواطن بالقول «كريدي الدوسري محال الى لجنة تحقيق وقد اصدرت توصياتها ومنها الاحالة للنيابة واذا كان لديه شيء فليظهره »
وألقى د.الفلاح كلمة افتتح بها الملتقى وقال فيها «ان وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية سخرت جميع طاقتها لخدمة ومواكبة عالم الشباب فالمساجد محاضن لهم ودور القرآن الكريم مواقع كريمة لغرس الايمان والعقيدة فيهم».
وأضاف: ان مجتمعاتنا الإسلامية ناشئة وتبلغ نسبة الشباب بها عالية جدا وان شبابنا يعيشون ازمة هوية ضاعت فيها القيم والمبادئ ساء بها الإنتاج والعمل والإدارة.
وقال ان للشباب دورا كبيرا في بناء اوطانهم من خلال طاقاتهم وهم رجال المستقبل وصناع الحضارة، مشيرا الى ان اي مجتمع يخاف من شبابه او لايثق بهم ولا يعتمد عليهم انه مجتمع خاسر لمعركة الحياة، مبينا ان دورهم لا يقتصر على الدفاع العسكري واستثمار العضلات المفتولة وتسخير الطاقات القوية في بناء اسوار حامية او خوض معارك طاحنة من اجله وهو بالرغم من كونه دورا أساسيا الا ان دور الشباب يتعداه فهم من يسيرون مصالح الدولة ويملأون كراسي الجامعات ويديرون الاسواق ويشرفون على المستشفيات ومراكز التطبيب وهناك من يمثلون وجه الدولة الفتية في سفاراتنا في الخارج ويمسكون بالاقلام والكاميرات لطباعة الصحف والتقارير. وشدد على أهمية دور الشباب في عملية النهوض بالأمة لذا يقتضي العمل على أن ينال الشباب الرعاية والعناية الكافية ليتمكنوا من صقل مهاراتهم في إطار استراتيجية شاملة تعمل على بناء قدراتهم. بدوره، قال اللاعب السابق محمد عبدالجواد في كلمة مثل فيها الضيوف ان الشباب هم الرافد والداعم بعد الله تعالى لاوطانهم مما يتطلب تربيتهم على القيم والثوابت المستمدة من الشريعة الغراء بما يحقق التوازن النفسي والشخصي لهم ويبعدهم عن التشتت الفكري والتشدد.