Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن قرار الاعتزال ليس سهلاً فالفن يجري في العروق مجرى الدم
رانيا فريد شوقي لـ «الأنباء»: أفضل تقديم الشخصيات الشريرة المتسلطة.. وابتعادي عن السينما لم يكن بإرادتي
20 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

لست من المهووسين بعرض أعمالهم على الشاشة الرمضانية
أنا فنانة لها شكل خاص فلا أهتم بهجرة نجوم السينما إلى التلفزيونالقاهرة ـ سعيد محمود
هي فنانة صادقة مع نفسها ومع الآخرين ليس عندها ما تخفيه، فهي واضحة وضوح الشمس في كبد السماء، تعترف بأنها ليست سوبر ستار، ولأن السينما لم تساهم في نجاحها لأنها لا تقدم لها شيئا، ترى نفسها أكثر في التلفزيون وتعتبره بيتها الأول إنها الفنانة رانيا فريد شوقي التي كان للانباء معها اللقاء التالي :
في البداية حدثينا عن آخر أعمالك الصقر شاهين؟
٭ أرى أنه من أهم الأعمال التي قدمتها مؤخرا وهو مسلسل يرصد واقعا قائما وهو الصراع بين الخير والشر، فالمسلسل يوضح علاقات المجتمع في ظل الفوارق الطبقية والمشاكل الناشئة بينهما، وهو ما يحدث في الواقع، وشخصية نوال التي تتزوج من حسان شيخ الصيادين وتنجب منه طفلا وتعيش معهما شقيقة زوجها التي تحب وتعشق شاهين، وفي الوقت نفسه تقع نوال في حب شاهين مما يؤدي الى صراع شديد بينها وبين شقيقة زوجها وتحاول نوال ان تحطم هذا الحب بشتى الطرق ويعتبر هذا الشر نابعا من مشاعرها الداخلية، لأنها ترى أنه من حقها أن تدافع عن حبها رغم زواجها من شيخ الصيادين أحمد راتب لكي يصبح شاهين لها وحدها، فهذه الشخصية مازلت حتى الآن أحاول أن أتخلص منها فقد تعايشت معها وتعاطفت معها ايضا رغم الشر الذي تحمله تصرفاتها.
من خلال تتبعنا لما تقدمينه مؤخرا من الملاحظ تركيزك على أدوار الشر، لماذا؟
٭ لن أخفي عليك أنني أعشق هذه الأدوار خاصة الشريرة والقوية والمسيطرة والمتحكمة رغم أنها بعيدة تماما عن شخصيتي الحقيقية فهذه الأدوار تتطلب المزيد من الجهد كما تثير حولها الجدل والنقاش بين الجمهور أكثر من الاهتمام بأدوار الشر.
في الفترة الأخيرة أصبح من الملاحظ هجرة نجوم السينما الى الشاشة الصغيرة، ألم يقلقك هذا وانت نجمة تلفزيونية؟
٭ لم يقلقني على الاطلاق فأنا ممثلة ذات شكل وأسلوب مختلف عن كل الفنانين المتواجدين على الساحة سواء في السينما او التلفزيون، هذا بالاضافة الى انني لا أحب ان اسميها هجرة، فكل نجوم السينما طول عمرهم يجمعون بين السينما والتلفزيون كلما سنحت لهم الفرصة وفي اعتقادي ان وجودهم يعتبر حافزا قويا لغيرهم من نجوم التلفزيون لكي يخرجوا كل طاقتهم الفنية فيما يقدمون.
الكثير من الفنانين يفضلون عرض اعمالهم على الشاشة الرمضانية، لأنها الشاشة التي تتمتع بأكبر نسبة مشاهدة طوال العام، فهل رانيا فريد شوقي تنضم الى هذه القائمة؟
٭ لم أجعل يوما معيار موافقتي أو رفضي لأي عمل يعرض علي هو توقيت عرضه فقط، كل ما أهتم به وأبحث عنه هو أهمية القضية التي يطرحها العمل ويناقشها والرسالة التي من أجلها أقدم هذا العمل أو اشارك فيه، أما بالنسبة لموضوع نسبة المشاهدة فالعمل الجيد دائما ما يفرض نفسه على المشاهد سواء عرض في رمضان أو بعيدا عن رمضان والدليل أن هناك عددا كبيرا من الأعمال لم تنجح عند عرضها على الشاشة الرمضانية، واستطاعت ان تحقق نجاحا كبيرا جدا عند عرضها للمرة الثانية بعد رمضان، فأنا لست ممن ينظرون الى هذا الأمر بهذه النظرة المحدودة فلست من المهووسين بعرض اعمالهم على الشاشة الرمضانية.
أصبح من النادر أن نرى رانيا فريد شوقي في السينما أو المسرح لماذا؟
٭ لأنهم للأسف في السينما صنفوني على انني ممثلة تلفزيون وأبعدوني عنها، وفي المسرح رغم انني اعشقه جدا، لكن هناك حالة كساد حدثت للمسرح في السنوات الماضية وان كنت أشعر بأنني محظوظة لأنني قدمت أدوارا مسرحية ناجحة تمثل بالنسبة لي علامات في مشواري الفني.
متى يمكن أن يفكر الفنان أو الفنانة في الاعتزال؟
٭ عندما يزبل فنيا فالفن شيء يسري في دماء اي فنان او فنانة فمن الصعب أن يشعر الفنان بحاجته الى الاعتزال الا عندما لا يجد لديه ما هو جديد ليقدمه، ففكرة الاعتزال ليست بالشيء السهل، لأن الفن كما سبق وذكرت يجري في العروق مجرى الدم.