Note: English translation is not 100% accurate
الحمود: إنجاز يؤكد حرص الحكومة على تعزيز الأمن
رجال المباحث يكشفون سر سرقة مخزن الذخيرة: المضبوطان عسكري سابق و«بدون» من «هواة القنص»
20 ابريل 2013
المصدر : الأنباء








الخرينج: كنت على ثقة مما صرحنا به قبل ثلاثة أيام بأن رجال «الداخلية» لن يهدأ لهم بال حتى يلقوا القبض على المتهمين
عسكر.. نطالب بمكافأة القيادات الشابة التي توصلت الى المتهمين
التميمي: لا بد من محاسبة المقصرين
أمير زكي ـ هاني الظفيري ـ سامح عبدالحفيظ
نجح رجال مباحث الجهراء وأمن الدولة في إسدال الستار على سرقة الذخيرة من مستودع كاظمة، وذلك بضبط المتهمين وهما مواطن وبدون، وتعليقا على هذا الإنجاز أكد رئيس مجلس الوزراء بالإنابة وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود حرص الحكومة على تعزيز الأمن بالبلاد، معربا عن خالص تقديره لجهود رجال الأمن الجنائي بجميع إداراته بقيادة اللواء عبدالحميد العوضي وجميع القطاعات المشاركة في ضبط المتهمين، مؤكدا أنهم العيون الساهرة على أمن الوطن، مثمنا الحمود جهود رئيس مجلس الأمة وأعضاء مجلس الأمة والمواطنين الكرام في دعم إخوانهم رجال الداخلية.
وكان الشيخ أحمد الحمود يرافقه وكيل وزارة الداخلية الفريق غازي العمر قد قاما بزيارة لمقر الإدارة العامة للمباحث الجنائية، في وقت مبكر من صباح أمس اعقاب تمكن رجال الإدارة من القبض على مرتكبي حادث سرقة الطلقات من مستوع الذخيرة بميدان الرماية (كاظمة).
وقد استمع الحمود بحضور الفريق العمر إلى إيجاز من وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن الجنائي اللواء عبدالحميد عبدالرحيم العوضي عن ملابسات الكشف عن غموض الحادث والجهود المكثفة التي بذلها رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية لضبط المتهمين.
بيان «الداخلية»
وبحسب بيان الداخلية الذي اصدرته أمس حول عملية القبض على المتهمين أن رجال إدارة مباحث الجهراء استطاعوا يوم الخميس بعد تحريات متواصلة، من ضبط المتهمين، وهما مواطن وغير محدد الجنسية، عاطلان عن العمل ومن أرباب السوابق، وتم العثور في حفرة ببر منطقة الصليبية على الطلقات التي سرقت، وأشار مصدر أمني للأنباء إلى أن المتهمين هما أحمد.ع من مواليد 1982، كويتي الجنسية، وسلطان.أ من مواليد 1991 من غير محددي الجنسية.
ووفق بيان الداخلية، فإنه وبمواجهة المتهمين أثناء التحقيقات اعترفا بارتكاب الحادث واحراق كراتين الطلقات لإخفاء معالم الجريمة، وارشدا رجال المباحث إلى قيامهما بإعداد حفرة بمنطقة الصليبية لدفن الطلقات بها بعد وضعها في كيس، وتمت احالة المتهمين والمضبوطات إلى جهة الاختصاص.
طلقات رشاش استقلال
وأشار مصدر أمني مطلع على سير التحقيقات في القضية أن جميع الطلقات المسروقة تم العثور عليها، بعد أن أرشد المتهمان على أماكن إخفاء المسروقات والتي قاموا بدفنها في مناطق متفرقة ومتقاربة قرب بر الصليبية وفي بر كبد بعد تغليفها بأكياس بلاستيكية، موضحا المصدر أن رجال مباحث الجهراء استعانوا برافعات شوكية وتراكتور لحفر بعض مواقع إخفاء الذخيرة التي أرشد عنها المتهمون، كما عثر رجال المباحث أثناء التنقيب والحفر على طلقات رشاش استقلال عيار 60 من غير المسروقات، وصاحب رجال المباحث في تأمين منطقة الحفر وضبط المتهمين رجال أمن الجهراء بقيادة اللواء ابراهيم الطراح.
اعترافات المتهمين
ونفى المصدر أن يكون المتهمان يتبعان أي جماعات إرهابية أو أن تكون لهما أي نوايا إرهابية وراء جريمتهما، كما أنهما لم يخططا لجريمتهما أبدا بل قاما بتنفيذها بناء على معرفتهما للمنطقة، وقال المصدر إن المتهمين قالا في التحقيقات إنهما من هواة القنص وكانا دائما يقومان بممارسة هوايتهما في منطقة كاظمة بالقرب من ميدان الرماية وأنهما كانا يعلمان بأمر المخزن وأنه مخزن ذخيرة تابع للداخلية كما علما أنه لا يتمتع بأي نوع من الحراسة وعليه قررا أن يقوما بسرقته، وذكرا أنهما نفذا جريمتهما باستخدام سيارة وانيت وبعدها قاما بنقل الذخيرة بعد أن دخلا المخزن الذي كان بلا حراسة يومها، ثم قاما بنقل صناديق الذخيرة إلى موقع الدراكيل في منطقة الصليبية البرية، وأفرغا الطلقات بالكامل في أكياس بلاستيكية، وقاما بتوزيعها على حفر متعددة في المنطقة وبعدها قاما بتعليمها بإشارات خاصة ليتمكنوا من العودة إليها. كما قاما بإخفاء نحو 15 الف طلقة اخرى في منطقة برية فى كبد.
تجار خردة وطلقات
وأضاف المصدر أن المتهمين اعترفا بأنهما كانا ينويان بيع الطلقات سواء كذخيرة حية أو كخردة نحاسية ليستفيدا من قيمتها المالية، موضحا المصدر أن المتهم الأول وهو المواطن كان يعمل في وزارة الداخلية وتم فصله قبل سنوات وسبق أن حكم عليه بعدد من القضايا وكذلك المتهم الثاني البدون الذي يحفل سجله بعدد من القضايا الجنائية والسرقات.
ردة فعل نيابية
وتعليقا على خبر القبض على المتهمين وكشف ملابسات القضية قال نائب رئيس مجلس الأمة مبارك الخرينج انني على ثقة بجهود رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود ورجال الأمن والمباحث في إلقاء القبض على من ينتهك القانون والمتهمين في سرقة الذخائر من المستودعات. وأضاف كنت على ثقة مما صرحنا به قبل ثلاثة أيام بأن رجال الداخلية لن يهدأ لهم بال حتى يلقوا القبض على المتهمين وتسليمهما الى العدالة والقضاء الكويتي النزيه الذي يعتبر ملاذا بعد الله للجميع.
وأوضح الخرينج ان الوكيل المساعد لشؤون المباحث الجنائية والعاملين معه من ضباط وأفراد كانت لهم جهود تستحق التقدير والاحترام.
واختتم قوله : ندعو الله- عز وجل - ان تكون الكويت واحة أمن وأمان وألا يصيبها أي مكروه.
عسكر: شكراً لرجال «الداخلية»
من جهته ثمّن رئيس لجنة الداخلية والدفاع النائب عسكر العنزي جهود قيادات وزارة الداخلية ممثلة في النائب الأول ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود ورجال المباحث الجنائية وأمن الدولة والقيادات الشابة في التوصل الى سارقي مستودع الذخيرة.
كما أشاد العنزي بجهود قيادات وزارة الداخلية ممثلة في النائب الأول ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود ورجال المباحث الجنائية وأمن الدولة والقيادات الشابة في التوصل الى سارقي مستودع الذخيرة.
وقال العنزي في تصريح صحافي: تلك الجهود لا شك انه يقف وراءها رجال شرفاء مخلصون حريصون على أمن الوطن والمواطن وسلامة أراضيه وفرض هيبة القانون وتشجيعا لتلك الجهود المخلصة، فإننا نناشد قيادات وزارة الداخلية بمكافأة القيادات الشابة التي توصلت الى المتهمين وضبطهم.
وتابع العنزي: ان بصمات رجال الداخلية واضحة وهذا أكبر رد على من يدعي زورا وبهتانا ان هناك انفلاتا أمنيا، مضيفا ان الحوادث التي تقع بين فترة وأخرى هي حوادث عادية يمكن ان تحدث في أي دولة، والعبرة في النهاية تظل مدى قدرة الأجهزة الأمنية فيها على الوصول الى مرتكبيها وتقديمهم الى يد العدالة. وأضاف: ان وزير الداخلية عودنا دائما على قطع دابر كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن والمواطن والوصول الى تحقيق الأهداف المنشودة التي تحفظ للوطن أمنه وأمانه بأعلى درجات الدقة في التنفيذ والحكمة في قراءة الأحداث دون إخلال بمبدأ تطبيق القانون والحفاظ على هيبة الدولة وسيادة القانون.
وشدد العنزي: على ان بواسل رجال الداخلية يقفون بالمرصاد لكل من يعبث بأمن الوطن، معتبرا ان الوصول الى سارقي مستودع الذخيرة ان كان يدل على شيء فإنما يدل على ارتفاع مستوى اليقظة لدى رجال الداخلية وقوة الجهاز الأمني والاستخباراتي، وهو رسالة اطمئنان وطمأنة في الوقت ذاته لكل الشعب الكويتي بأن أمنه في أيد أمينة.
وختم العنزي حديثه بتوجيه جزيل الشكر لوزير الداخلية وقيادات الوزارة ورجال المباحث الجنائية وأمن الدولة في الجهراء، مشددا على أهمية صرف مكافأة إجازة القيادات الشابة التي توصلت الى كشف خيوط الجريمة.
محاسبة المقصرين
من جهة أخرى، أثنى النائب عبدالله التميمي على نجاح رجال الأمن بضبط الجناة سارقي الذخيرة من ميدان الرماية، مشددا على جهود رجال المباحث الذين واصلوا الليل بالنهار لجمع المعلومات والتحري عن المجرمين حتى تكللت جهودهم بالقبض عليهم، مطالبا بتقديمهم للعدالة حتى ينالوا جزاء ما اقترفته أيديهم.
وأضاف مقرر لجنة الداخلية والدفاع ان الوزارة مطالبة الآن بكشف تفاصيل القضية ووضع يدها على أسباب وصول الجناة لهذا الاختراق الأمني الخطير ومحاسبة المتقاعسين والمقصرين في أداء واجبهم العسكري، مشددا على محاسبة من سهل لهم الوصول لمآربهم من المنتمين للداخلية، عبر تشكيل مجلس عسكري وإيقاع الجزاء المناسب عليهم سواء كانوا متواطئين أو متقاعسين.
وختم التميمي تصريحه قائلا: يجب على وزير الداخلية وضع النقاط الحروف وضبط الوضع الأمني الذي يشهد اختراقات خطيرة خلال المرحلة الحالية والضرب بيد من حديد، فالمؤسسة الأمنية لا تقبل المجاملات أو الاهمال في حماية الأمن الوطني للبلاد.
الدبوس: إشادة بالضباط والأفراد
بدوره أشاد عضو مجلس الأمة النائب عصام الدبوس بالضباط وصف الضباط والأفراد العاملين في وزارة الداخلية لما قاموا به من عمل كبير وجهود مخلصة أسفرت عن القبض على سارقي الذخيرة من مستودع لوزارة الداخلية في كاظمة، مؤكدا ان هذا الإنجاز الكبير يضاف الى سجل انجازات رجال الداخلية الطويل والحافل بالسهر على تحقيق الأمن والأمان في الكويت.
وأضاف الدبوس ان رجال الداخلية قاموا بما يمليه عليهم انتماؤهم الوطني في حفظ الأمن وأداء الواجب قبل ان يمليه عليهم القسم الذي أدوه عند انضمامهم للعمل في الوزارة، مذكرا بأنهم ينتمون الى وزارة تنفيذية يفرض عليها اسمها طبيعة عملها في تنفيذ ما يسند اليها من مهمات من قبل السلطات القضائية، كما هي الحال في كل الدول الديموقراطية الحقيقية حول العالم. وبيّن الدبوس بأنه من الطبيعي ان يتم توجيه النقد الى وزارة أو جهة رسمية ما لأسباب كثيرة بهدف تحسين أدائها وتطوير عملها، مشددا على انه بالمقابل يجب ان تتم الإشادة بعمل هذه الوزارة أو تلك الجهة عندما تقوم بتحقيق إنجاز ما حتى لو كان ذلك من صلب عملها وذلك بهدف تشجيع أفرادها على المضي في طريق الإنجاز وتحفيزهم على الاستمرار في تقديم أفضل ما لديهم. كما أثنى الدبوس على السلطة القضائية في الكويت والتي استحقت صفة النزاهة عبر سنوات طويلة من العمل والإنجاز دون ان تشوب عملها شائبة من انحياز أو انجرار نحو مقاصد سياسية أو شخصية حتى بات المواطن والمقيم في الكويت مرتاحا لما يصدر عنها من أحكام مهما كانت لثقته بمصداقيتها وشفافيتها.
وختم الدبوس مناشدا المواطنين بالتعاون الكامل مع وزارة الداخلية وتسهيل مهماتها المختلفة لما فيه من خير للكويت والكويتيين، خاصة في مرحلة تمر فيها المنطقة برمتها بفترة حساسة وحرجة يمنع فيها التهور والخطأ ويتقدم الواجب والحس الوطني على كل ما سواهما، مشددا على ان من يسارع الى النقد والهجوم في حال وجود خطأ ما، يجب ان يسارع الى الشكر والإشادة أيضا في حال تصحيح الخطأ أو تحقيق إنجاز ما من باب الإنصاف وتشجيع العمل الإيجابي.