Note: English translation is not 100% accurate
هولاند يدين الهجوم.. وطرابلس تعتبره «عملاً إرهابياً»
اعتداء بسيارة مفخخة على سفارة فرنسا بالعاصمة الليبية وباريس توفد مجموعة من التدخل السريع إلى طرابلس
24 ابريل 2013
المصدر : طرابلس ـ وكالات
استهدف اعتداء بسيارة مفخخة أمس السفارة الفرنسية في العاصمة الليبية طرابلس ما أدى إلى إصابة اثنين من الحراس بجروح أحدهما في حالة خطرة وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى، بحسب مصدر أمني ليبي.
وأفاد مراسل لوكالة «فرانس برس» في المكان بأن المبنى الذي يضم مكاتب السفارة تعرض لأضرار كبيرة وتهدم قسم من جدار السور المحيط به بينما تفحمت سيارتان كانتا مركونتين أمام السفارة نتيجة الاعتداء.
ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول قوله: «وقع هجوم على السفارة نعتقد أنها سيارة ملغومة». وقعت أضرار كثيرة وأصيب حارسان، فيما أشار مراسل قناة «العربية» إلى الانتشار الأمني المكثف في محيط السفارة الفرنسية عقب الاعتداء.
هذا وأدان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند «بشدة» الاعتداء ضد السفارة الفرنسية في ليبيا وطلب من السلطات الليبية «كشف كل ملابسات هذا العمل الذي لا يمكن السكوت عنه»، بحسب بيان صدر عن الرئاسة.
وصرح هولاند بأن «هذا العمل يستهدف من خلال فرنسا كل دول الأسرة الدولية التي تخوض حملة لمكافحة الإرهاب».
من جانبه، أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن باريس «تدين بأكبر قدر من الشدة الاعتداء» الذي استهدف سفارتها في العاصمة الليبية طرابلس وأدى إلى إصابة اثنين من الحراس بجروح أحدهما في حالة خطرة.
وقال فابيوس في بيان إن «أجهزة الدولة ستسخر كل الوسائل بالارتباط مع السلطات الليبية، لإلقاء الضوء كاملا على ملابسات هذا العمل المشين والتعرف على سريعا على مرتكبيه». وأعلن فابيوس أن مجموعة من وحدة التدخل السريع التابعة لقوات الدرك تم إيفادها إلى طرابلس بهدف تعزيز التدابير الأمنية في محيط السفارة بعد وقوع الهجوم. مشيرا إلى أنه قد تم تعليق نشاط المركز الثقافي الفرنسي والمدرسة الفرنسية في طرابلس.
وأوضح أن أحد الحراس يعانى من إصابات خطيرة وسيخضع لعملية جراحية، مؤكدا أن الاعتداء كان سيتحول إلى مجزرة لو وقع بعد دقائق، حيث كان موظفو السفارة يستعدون لبدء عملهم اليومي.
واعتبر فابيوس أن هذا الهجوم تم بدافع القتل، مشيرا الى أن باريس «لن ترضخ». ومؤكدا على أن هذا الهجوم لا يستهدف فرنسا فقط، بل جميع البلدان التي تحارب الجماعات الإرهابية.
بدورها، أدانت الحكومة الليبية حادث الاعتداء على السفارة الفرنسية.
وقالت ـ في بيان رسمي لها امس ـ «إن الحكومة الليبية المؤقتة تدين وبشدة الاعتداء الإرهابي الذي تعرضت له السفارة الفرنسية في العاصمة طرابلس، وتود التأكيد على أنها شعبا وحكومة ترفض رفضا باتا، مثل هذه الأعمال وتعتبره استهدافا مباشرا لأمن واستقرار ليبيا، كما أنها تعبر عما يكنه الشعب الليبي من احترام وتقدير للجمهورية الفرنسية شعبا وحكومة، ومواقفهم الداعمة للشعب الليبي خلال ثورة 17 فبراير الليبية». وأضاف«البيان» أن الحكومة الليبية تطمئن الجميع بأنها اتخذت جميع التدابير اللازمة للتحقيق وكشف ملابسات الحادث، وتعبر في نفس الوقت عن استعداها للتعاون مع جميع الأطراف للوصول إلى الجناة وتقديمهم للعدالة».