Note: English translation is not 100% accurate
برعاية وحضور سمو الشيخ ناصر المحمد وحضور 40 فناناً وفنانة
«مجموعة تقدير» تعيد الزمن 50 عاماً.. وتكرّم رواد الفن في حفل «أوسكار» كويتي
28 ابريل 2013
المصدر : الأنباء













مفرح الشمري
MefrehS@
وسط أجواء عائلية زادها روعة تواجد أكثر من 40 فنانة وفنان كويتي لأول مرة تحت سقف واحد بمصاحبة أفراد أسرهم ورفاق دربهم وأصدقائهم أقامت مجموعة تقدير الشبابية التطوعية الثلاثاء الماضي حفل تكريم رواد الفن الكويتي في مجالي التمثيل والغناء وذلك في القاعة الماسية بفندق شيراتون الكويت، وذلك تحت رعاية وحضور سمو الشيخ ناصر المحمد وتولت تقديمه المذيعة نوف المضيان، حيث أرجعت «مجموعة تقدير» في حفلها الزمن 50 عاما إلى الوراء لتعيد الكويت إلى زمن الريادة ليسود الحفل حميمية لا توصف طغت عليها الروح الكويتية التي أشرفت ونظمت الحفل ليعكس قيمة الفنانين في نفوس محبيهم، خصوصا ان الحفل الذي نظمه مجموعة من الشباب الكويتيين ظهر على شكل أوسكار لكن بصبغة كويتية كاملة الدسم إعدادا وتكريما.
انطلق الحفل بكلمة من راعي الحفل سمو الشيخ ناصر المحمد جاء فيها: يطيب لي أن التقي بكم في هذه الأمسية الجميلة لتكريم مجموعة من الرواد الإعلاميين الذين نعتز ونفخر في عطائهم، وأضاف سمو الشيخ ناصر لعلها فرصة أن أتوجه لرواد الغناء والتمثيل بكلمة أعبر فيها عن عرفاني وشكري لعطائهم وتضحياتهم وإبداعاتهم فكانوا خير سفراء للكويت بل لا أبالغ إن قلت انهم واجهة مضيئة للكويت، وأعتقد ان تاريخهم الفني الطويل يحملهم مسؤولية مضاعفة في إحياء القيم الكويتية التي لا نود ان نفقدها فهم أقدر الناس على إيصال هذه القيم وغرسها في نفوس الجمهور لأنهم محل حب واحترام من جميع فئات المجتمع الكويتي.
وتمنى سمو الشيخ ناصر المحمد أن يرى من خلال أعمال الفنانين والمبدعين تكريسا لروح الولاء والانتماء، وغرس الإيمان بالوطن، وتكريس الوحدة الوطنية والمحبة والتكاتف لأن ما يميز الكويت هي روح المحبة الأصيلة وتواصل الحاكم مع المحكوم وحرية وضع دعائمها دستورنا الذي نفتخر به.
وطالب سمو الشيخ ناصر المحمد جيل الرواد بمسؤولية الأخذ بيد الفنانين من جيل الشباب ورعايتهم ودعمهم، مؤكدا ان جيل الرواد سيبقى محل تقدير ورعاية حتى وإن كان هناك محبطات أحيانا أو تقصير هنا أو إخفاق هناك، لأنهم من خلال عطائهم وإبداعهم حجزوا مكانا غاليا في الذاكرة الكويتية، وأصبحوا جزءا من حياة وذاكرة كل مواطن، مؤكدا أن أبوابه وقلبه مفتوحان لهم لإيمانه برسالتهم بشكل كامل، مستذكرا بمزيد من الود والحب والتقدير فضل الرواد الذين غابوا عنا بأجسادهم لكنهم باقون دائما في ضمائرنا وقلوبنا.
واختتم سمو الشيخ ناصر كلمته بشكر المتطوعين من منظمي الحفل، داعيا ان يحفظ الله الكويت في ظل ورعاية سمو الأمير المفدى وسمو ولي العهد الأمين، شاكرا من القلب الرواد الذين رفهوا عن قلوبنا وسكنوا فيها.
ومن جانبه، ألقى طلال بدر مصطفى كرم كلمة «مجموعة تقدير» نيابة عن أعضائها والتي قال فيها: إنه لشرف كبير أن أقف أمامكم اليوم نيابة عن مجموعة تقدير، لتكريم رواد الفن والغناء الكويتي، رواد العصر الذهبي، رواد تركوا بصمة في ذاكرة كل شخص فينا.
وذكر طلال كرم أن مجموعة الشباب المتطوعين في حملة تقدير أرادوا إقامة هذا الحفل لتكريم الرواد لنقول لهم ان أعمالكم لا تزال تعيش فينا، وفي ذاكرتنا ونريد ان يكون جيلنا امتدادا لجيلكم، ونقول لكم إذا شعر أي واحد منكم بالإحباط، نقول له ان أعمالكم وفنكم باق في وجدان الوطن، وبصمتكم باقية في ضمائرنا، ولهذا سنبقى طول عمرنا نحبكم وممنونين لكم ومقدرين لعطائكم.
ووجه طلال كرم خلال كلمته رسالتي شكر، الأولى إلى راعي الحفل سمو الشيخ ناصر المحمد، اما رسالة الشكر الثانية، فوجهها إلى جميع المتطوعين والمتطوعات في الحملة على جهودهم لإنجاح هذه الأمسية بكل حماس وهمة حيث كان هدفهم شيئا واحدا وهو إقامة حفل يليق بمقام المكرمين بالرغم من إمكانياتنا المحدودة.
أما كلمة الرواد المكرمين فألقاها نيابة عنهم رئيس جمعية الفنانين الكويتية عبدالعزيز المفرج (الفنان شادي الخليج) الذي شدد على ان التقدير قيمة إنسانية رفيعة، يستحقها من بذل جهدا للحصول عليها، واليوم نلتقي بدعوة كريمة من مجموعة تقدير الشبابية التطوعية وبرعاية كريمة من سمو الشيخ ناصر المحمد للاحتفاء بنا جميعا وسط هذا الجو العائلي تقديرا لما بذلناه من جهود كل في مجاله.
وأضاف المفرج: على مدى خمسة عقود، ومنذ بداية الكويت الحديثة، أعطينا هذا الوطن فرد علينا بمحبة أهله، واليوم بعد هذا المشوار نقف إجلالا واحتراما لكل رفاق الدرب الذين غابوا عنا وبقت سيرتهم العطرة وأعمالهم خالدة في وجداننا، رفاق وأساتذة وفنانون آمنوا بموهبتنا فعلمونا وصقلونا وأعطونا من جهدهم ووقتهم الكثير ليأتي اليوم الذي نرد لهم الجميل بالحفاظ على الفن الكويتي وإيصاله إلى الجيل الذي تلانا ومنه إلى الجيل الحالي فالقيمة الحقيقية لأي مجتمع ليست بما يملكه من مال بل بما يقدمه للإنسانية من إبداع وفن وثقافة وهذا هو الرصيد الحقيقي للكويت.
وتابع قائلا: إن سر ريادة الكويت لم يكن بما أنفقته من مال، بل بما وفرته من دعم لمواهب أبنائها فتفوقوا وارتفعت بهم الكويت، وننصح أبناءنا الشباب بالقراءة لأنها تفتح أفقا أكبر للتفكير وترفد الإبداع بأسس وتصقل الموهبة وتزيد من معرفة الإنسان وتعطي ما يقوم به عمقا يختزل فيه كل تجارب البشرية في مجاله، وإن على الشباب اليوم التفكير جديا في المبادرة للحفاظ على تاريخ الكويت وتراثها ونقل الإبداع من المكتبات إلى العالم عن طريق الإنترنت، ولا أخفيكم سرا بأن هناك متطوعين شبابا كويتيين همهم اليوم الحفاظ على تراث الكويت، لكنها تبقى جهودا فردية ومحاولات متباعدة ليس بينها رابط، وهو ما يدعونا اليوم لمناشدة المسؤولين دعم هذه الجهود ونلزم أنفسنا كذلك بتقديم كل ما نستطيع تقديمه لدعم هذه المحاولات.
وشكر المفرج في ختام كلمته مجموعة تقدير الشبابية التطوعية على هذه المبادرة النبيلة التي تعكس أصالتهم، وشكر معها سمو الشيخ ناصر المحمد على رعايته الكريمة غير المستغربة من رجل لطالما قدر الفن والمبدعين في الكويت سواء حينما كان وكيلا لوزارة الإعلام أو حينما تولى وزارة الإعلام وكذلك ظل داعما بشكل واضح للفن الكويتي خلال وجوده وزيرا للديوان الأميري وخلال رئاسته مجلس الوزراء، كما شكر رفاق دربه المكرمين، وأفراد أسرهم المتواجدين معنا وحثهم على أن يفخروا بأنهم ينتمون لهم فبهم عرفت الكويت وبهم ستبقى معروفة في ذاكرة الشعوب. وبعد ذلك بدأت فقرات التكريم التي انطلقت على سجاد أحمر سار عليه المكرمون بين زملائهم المحتفى بهم الجالسين على يساره وقابلهم على الجانب الآخر كبار الضيوف والمدعوين، وكان لافتا نزول سمو الشيخ ناصر المحمد من منصة التكريم لتسليم درع التقدير للفنان صالح الحريبي تقديرا لحالته الصحية، واستبق الفنان محمد الرشود قبل صعوده إلى منصة التكريم بكرسيه المتحرك بأن نزل له وسلمه الدرع وسط تقدير الحضور.
المذيعة نوف المضيان تألقت باستدعاء المكرمين مذكرة الحضور بأبرز أعمالهم وأغنياتهم بروح ومفردات كويتية خفيفة على القلب استحضرت فيها زمن الريادة وقامة النجوم واختزلت فيها رحلة عطائهم.
وعقب انتهاء مراسم التكريم دعت عريفة الحفل نوف المضيان الحضور لتحية رواد الفن على ما بذلوه من جهود طوال مسيرة عطائهم فوقف سمو الشيخ ناصر المحمد لتحية الحضور ووقف معه الحضور تقديرا للمكرمين ومسيرتهم الفنية.
لقطات من الحفل
٭ العملاق عبدالحسين: قطع الفنان عبدالحسين عبدالرضا تصوير عمله الرمضاني الجديد في دبي وحضر للكويت في زيارة خاطفة خصوصا لحضور التكريم حينما علم أن الحفل تقف خلفه مجموعة شبابية تطوعية هدفها تأصيل قيمة التقدير والعرفان في المجتمع الكويتي.
٭ البدر بدر: لم تخل أجواء الحفل من قفشات المبدع بدر بورسلي الذي ما ان رأى سعاد عبدالله وحياة الفهد مع بعضهما إلا وقال: شلون تقصون على الناس وتقولون إن بينكم مشاكل وانتوا هني ما بينكم شي، فردت عليه أم طلال: الله يكافينا شر عيون الحساد.
٭ المتألقة نوف: تألقت عريفة الحفل المذيعة نوف المضيان خلال تقديمها فقرات الحفل، كما حرصت على أن يخرج الحفل بمظهر كويتي كامل وهو ما دعاها لأن ترتدي ثوبا كويتيا يتماشى مع روح الحفل.
٭ فيلم مؤثر: عرض خلال الحفل فيلم يستحضر مسيرة رواد الفن الكويتي المكرمين وتخللته ملامح من أبرز أعمالهم وأيضا استحضر أعمال وصور رفاق دربهم الراحلين الذين أضاءوا سماء الكويت بإبداعاتهم فكانت مبادرة نالت ثناء المكرمين أنفسهم الذين أكدوا أنهم لم يتميزوا بمسيرتهم لولا دور زملائهم الراحلين.
٭ أوسكار كويتي: كان ديكور القاعة الماسية شبيها بحفل أوسكار، حيث سار المكرمون على سجادة حمراء قادهم إلى منصة التكريم وسط تصفيق الحضور وتقدير رفاق دربهم مع كبار الضيوف والشخصيات.
٭ بين جيلين: حرصت اللجنة المنظمة على أن يكون المتطوعون والمتطوعات جميعهم من الشباب الكويتيين بهدف خلق قناة تواصل بين الجيلين تضمن استمرار اتقاد شعلة العطاء والتقدير.
٭ الكبير بو بدر: حرص الفنان سعد الفرج على أن يصحبه في الحفل ابناه بدر ومجبل وأصر على أن يحضر الحفل على الرغم من ارتباطه في نفس الوقت باحتفال آخر.
٭ سعاد وحياة: الفنانتان سعاد عبدالله وحياة الفهد كانتا محل ترحيب لحرصهما على الحضور بالرغم من ارتباطهما بموعد تصوير في مكان آخر.
٭ نجوم درب الزلق: موسيقى مسلسل درب الزلق كانت حاضرة بالإضافة إلى نجميه الكبيرين بو عدنان وابو بدر وكاتبه القدير عبدالامير التركي.