Note: English translation is not 100% accurate
افتتح الاجتماع الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية WHO للتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية
الهيفي: برنامج التصدي للأمراض المزمنة يعزز قدرات النظام الصحي
30 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

علوان: الأمراض المزمنة غير المعدية تؤثر على التنمية المستدامة في البلدان العربيةحنان عبدالمعبود
أكد وزير الصحة د.محمد الهيفي أن البرنامج الوطني للتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية في مكوناته الأساسية وملامحه الرئيسية يتضمن تطوير وتعزيز قدرات النظام الصحي، وبصفة خاصة منظمة الرعاية الصحية الأولية وتطبيق الاستراتيجيات اللازمة للتصدي لعوامل الخطورة وتعزيز الصحة وتقديم الرعاية الصحية بمستوياتها الوقائية والعلاجية والتلطيفية مع الاهتمام بتطوير وتحديث منظومة المعلومات الصحية الوطنية وتسجيل وترصد الأمراض المزمنة وعوامل الاختطار، وكذلك تطوير التشريعات وتبني السياسات والبرامج متعددة القطاعات، لافتا الى أن هذا يأتي ضمن الإطار العالمي لمنظمة الصحة العالمية للرصد الشامل للأمراض المزمنة غير المعدية وما تضمنه من أهداف ومؤشرات توافقت عليها آراء الخبراء والمتخصصين من خلال الاجتماعات الإقليمية والتشاورية للمنظمة. جاء هذا ضمن كلمته الافتتاحية التي ألقاها بمناسبة انعقاد الاجتماع الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية WHO للتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية، الذي عقد صباح أمس في فندق مارينا بحضور المدير الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية د.علاء الدين علوان والمدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون د.توفيق بن خوجة، وعدد كبير من الوكلاء المساعدين بالوزارة وقال الوزير «ان انعقاد الاجتماع الإقليمي لشرق المتوسط بالكويت للتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية يعتبر احدى العلامات المهمة والمضيئة بمسيرة التعاون والتنسيق المستمر بين منظمة الصحة العالمية ومكتبها الإقليمي لشرق المتوسط ووزارة الصحة في الكويت، وامتدادها للمبادرات والمحطات المهمة التي نعتز بها بتلك المسيرة ومن أبرزها جائزة الكويت لبحوث تعزيز الصحة التي تمنح للباحثين من مختلف دول العالم.
وشدد الوزير على أنه بالرغم من جسامة التحديات المتعلقة بالتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية وعوامل الخطورة ذات العلاقة بها والتي ترتبط الى حد كبير بالسلوكيات وأنماط الحياة غير الصحية التي أصبحت منتشرة بالمجتمع إلا أننا قادرون بعون الله وتوفيقه على مواصلة العمل وإعادة صياغة وهيكلة نظمنا الصحية وضمن البرامج الإنمائية الشاملة لوضع وتنفيذ السياسات والإجراءات والبرامج ذات الجدوى ومرتفعة العائد من النواحي الصحية والاجتماعية والإنمائية لتحقيق أهداف التمتع بالصحة للجميع وخفض الأعباء المترتبة على الأمراض المزمنة غير المعدية والسيطرة على عوامل الخطورة ذات العلاقة بها.
من جانبه، قال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط د.علاء الدين علوان «ان الوضح في دول اقليم شرق المتوسط والدول العربية يدعو الى القلق، حيث الأمراض المزمنة وغير المعدية هي احد الأسباب الأولى المسببة للوفيات في هذا الإقليم وفي بعض الدول تكون نسبة الوفيات الناتجة عنها 75% مشيرا الى ان المشكلة الكبيرة هي ان كثير من هذه الوفيات تحدث في أعمار مبكرة دون سن الستين ومن ثم تؤثر على الحالة الاقتصادية والاجتماعية في هذا الإقليم، وتنعكس سلبا على التنمية المستدامة في البلدان العربية.
من ناحيته، قال المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون د. توفيق خوجة في كلمة له ألقاها خلال تدشين الاجتماع: ان المجتمع الخليجي يقع في بؤرة التأثير العالمي من جراء هذه الجائحة، ويؤكد على ذلك العديد من الدراسات العلمية وفي مقدمتها المسح الوطني المجرى في كل من عمان والسعودية والبحرين والكويت وقطر طبقا لبرنامج «مقاربة النهج المتدرج»، مضيفا أنه يمكن ترجمة نتائج عوامل الخطورة لهذه المجموعة من الأمراض في دول المجلس على ضوء ذلك حسب التقارير الخليجية المعتمدة، فقد سجل السكري نسبة تتراوح بين 16.7 و24% وارتفاع ضغط الدم بين 21 و40%، والكوليسترول بين 19.3 و40.6%.
وأردف: كما سجلت التقارير ايضا ارتفاع التدخين بنسبة تتراوح بين 13 و23% والسمنة بين 53.6 و80% بينما سجل تراجع النشاط البدني نسبة تتراوح بين 34 و81%، بينما بلغت نسبة الإصابة بالسرطان لكل 100 ألف نسمة 185 شخصا، وذلك حسب تقرير معدﻻت الإصابة بمرض السرطان في دول المجلس خلال الفترة من 1998 الى 2007. وأشار الى ان اﻻحصائيات والدراسات الوبائية المبكرة افادت بانتشار داء السكري بصورة وبائية جعلت منه خطرا صحيا على المستوى الوطني، وان المجتمع الخليجي مصاب او سيصاب بالسكري بنسب مرتفعة جدا اذا ما قورنت بالدول الأخرى، وظهر ذلك في وجود 5 من دول المجلس ضمن قائمة أعلى 10 دول في العالم الصادرة عن اﻻتحاد العالمي للسكري في عام 2011.