Note: English translation is not 100% accurate
آسيا..الفهد
3 مايو 2013
المصدر : الأنباء
عبدالله العنزي
آسيا كلها أرضه، والانتخابات بمختلف اشكالها ملعبه، فأينما ادار وجهه استقبلته الكاميرات وأسئلة الصحافيين بحثا عن «مانشيت» في صدر صفحاتهم، فكل هذا الهجوم والاتهامات التي ألقيت على الشيخ احمد الفهد في الفترة الماضية، ان دلت على شيء فإنها تدل على قوة هذا الرجل وتأثيره الكبير ليس في الرياضة الآسيوية وحسب بل العالمية ايضا، هو الرجل الأول رياضيا في القارة وثاني أقوى شخصية رياضية في العالم.
والفهد لا يقدم على امر الا اذا كان الأقدام عزما، ولا حجم عنه الا اذا كان الإحجام حزما، هو صاحب «طولة بال» فلا تراه يستعجل بشيء مطلقا، يعرف متى يرد بالتصريح متى ما كان خصمه يستحق ذلك.
والفهد دخل انتخابات المكتب التنفيذي في 2009 وخسرها بفارق صوتين، ثم عاد في 2011، ودخل الانتخابات مرة اخرى على منصب نائب رئيس «فيفا» عن آسيا وفاز بها مرشحه بفارق 5 أصوات، قبل ان يعطي خصومه بالقارة امس الضربة القاضية وينتصر بفارق لا يمكن ان يحدث الا اذا كان الفهد موجودا.
آن الأوان لوسائل الاعلام الخارجية ان تعرف حجم ابن الكويت الشيخ احمد الفهد، بات عليها ان تعلم جيدا ان الإساءة له لا تزيده الا شعبية وقبولا ليس في الخليج او الوطن العربي او آسيا بل في العالم كله، وبات عليها ان تعمل بمهنية اكبر ولا تفصل المبادئ بالمقاس، وكأنه هو الشخص الوحيد الذي يعمل بهذه الانتخابات رغم وجود أشخاص آخرين يعملون في الظل والعلن، وبات عليها ايضا ان تكف عما تفعله وتعلم ان الإساءة للفهد هي اساءة للكويت ايضا، فالشهامة التي أثبتها الفهد امس بعد الانتخابات عندما بادر بالقول «عفا الله عما سلف» يجب ان تقابل بالمثل من قبل وسائل الاعلام التي أساءت اليه وان تعتذر إليه،، ومن أطلق عليه لقب «عراب» حملة الشيخ سلمان بن ابراهيم بات عليه الآن ان يغير المسمى الى «عراب» الانتصارات مادام لا احد يستطيع ان يواجهه في لعبة الصناديق.
نعم الأمور حسمت، ليس في هذه الانتخابات بل في خريطة المشهد الرياضي الآسيوي كله وبمختلف انتخاباته لسنوات عديدة مادام الفهد موجودا بها، نعم الأمور حسمت، وباتت قارة آسيا تضيق بشخص في حجم الفهد، فيحق لمثله ان يقول الآن بلغة المنتصر: «وداعا آسيا.. أهلا بالعالم».