Note: English translation is not 100% accurate
نرفض تماماً التفاوض مع أي حكومة لإخضاع التغريدات لأي رقابة مسبقة
مصدر مسؤول في شركة «تويتر» لـ «الأنباء»:نتابع ملاحقة المغردين في الكويت
4 مايو 2013
المصدر : الأنباء

سياسات موقعنا في المنطقة لم تتغير بعد استثمار الأمير الوليد بن طلال
رسالة واشنطن ذعار الرشيدي
أكد مصدر مسؤول في شركة «تويتر» العالمية ان موقع «تويتر» لن يسمح بان يتم إخضاع محتوياته لأي رقابة مسبقة من أي جهة كانت سواء من حكومة الولايات المتحدة الأميركية أو غيرها، وأن خصوصية المستخدم لن يتم اختراقها بأي حال من الأحوال إلا في حال كان هناك أمر قضائي ملزم صادر من محكمة أميركية ويتعلق بمسألة واضحة ومحددة كقضية إرهاب أو الاتجار بالبشر أو المخدرات أو نحوها من القضايا التي تمس امن البلدان بشكل مباشر، كاشفا أن عددا من الدول سبق وان خاطبت الشركة عبر وسطاء قانونين عن طلبات تخص إخضاع «تويتر» للرقابة من الجهات المسؤولة عن الاتصالات في تلك الدول وهو الأمر الذي قابلته شركة «تويتر» بالرفض القاطع، كاشفا في الوقت نفسه أن حكومة الكويت من بين حكومات كثيرة سبق وان خاطبت شركة «تويتر» للحصول على معلومات عن مغردين، موضحا أن أكثر حكومة تقدمت بطلبات تتعلق بمغردين يحملون أسماء مستعارة هي حكومة الولايات المتحدة الأميركية، مؤكدا في الوقت ذاته أن سياسة «تويتر» تمنع منعا باتا كشف هويات المستخدمين لاعتبارات تتعلق بأن «تويتر» هو موقع انطلاقه لحرية الرأي وهي حق لجميع المستخدمين ولا ترضى الشركة أبدا المساس به.
وذكر المصدر خلال لقاء نقاشي مغلق مع وفد صحافي مكون من ١٩ صحافيا من ١٦ دولة في واشنطن ضمن جولة للصحافة العالمية في مركز الصحافة الأجنبية بواشنطن أن تهديد بعض الدول العربية بحجب موقع «تويتر» أمر عائد لسياسات حكومات تلك الدول، مشيرا المصدر الى انه يمكن لتلك الدول عبر هيئات الاتصالات ووزارات المواصلات أن تحجب موقع «تويتر» من الإنترنت ولكنها لن تستطيع حجبه كتطبيق موجود على جميع الهواتف الذكية، موضحا أن الموقع الإلكتروني على الإنترنت يمكن حجبه رسميا كما يمكن تجاوزه بسهولة من المستخدمين عبر اللجوء إلى البروكسيات التي تتجاوز الحجب في تلك الدول، قائلا إن الحجب أسلوب غير عملي خاصة في ظل التطور التكنولوجي الهائل في وسائل الاتصال الحديثة، مدللا على انه على الرغم من حجب «تويتر» في الصين وإيران إلا أن مستخدمي «تويتر» تمكنوا من تجاوز الحجب عبر استخدام وسائل إلكترونية مثل البروكسيات التي تتجاوز الحجب المفروض على المواقع.
وبسؤال الأنباء للمصدر عن المغردين الكويتين الذين تم الحكم بسجنهم مؤخراً بقضايا امن دولة وعما إذا كانت تويتر معنية بإصدار بيان تضامني أو على الأقل توضيحي فيما يتعلق بالمغردين الذين يعتبرون جزء من منظومة المجتمع التوتري قال المصدر: نتابع باهتمام بالغ مثل تلك القضايا سواء في الكويت أو غيرها ولكننا لا نتدخل لا بشكل مباشر ولا بشكل غير مباشر، كون الأمر عائدا إلى أننا نقدم خدمة للمشتركين وما يترتب على استخدام المغردين لهذه الخدمة عائدا لهم ولتقديراتهم والقوانين المرعية في بلدانهم وهذا أمر مذكور في شروط التسجيل وواضح وعندما يشير المستخدم بكلمة « أوافق» فهذا يعني انه ملتزم بالشروط ويعي استخدامه للخدمة التي نقدمها عبر موقعنا، ولكنه اكد على الجانب الآخر أن شركة تويتر معنية بحماية خصوصية وسرية معلومات المغردين وحمايتهم من أي ضرر قد يتعرضون له في حال كشف شخصيتهم الحقيقية، قائلا:« من واجبنا حماية مستخدمي «تويتر» وعندما تقوم حكومة ما بطلب استيضاح أو طلب منا حول هوية المغرد خاصة إذا كان يستخدم اسما مستعارا فإننا في الشركة نرفض طلب الحكومة تلك، ولكننا في الوقت ذاته نقوم بإرسال رسالة إلى المغرد لنعلمه بان حكومة بلاده طلبت منا معلومات عنه وهذا جزء من سياسة الشفافية التي نتبعها في الشركة»
وبسؤالنا له عن مدى التدخل في «تويتر» أو التغيير في سياساته بعد أن امتلك الأمير الوليد بن طلال حصة مؤثرة في الشركة خاصة في المنطقة العربية أو المنطقة الخليجية تحديدا وهل من تغييرات جذرية حصلت على ما ينشر من تغريدات، قال المصدر: «لم يتغير شيء فسمو الأمير الوليد بن طلال هو مالك حصة في الأسهم بلغت ٣٠٠ مليون دولار عبر شركة المملكة القابضة العام الماضي وسياسات «تويتر» ثابتة لم تتغير لا قبل استحواذه ولا بعدها، فالأمير الوليد بن طلال رجل أعمال ومستثمر في الشركة والتي تخضع بالكامل لقرارات مجلس إدارة تدير شؤون الشركة بما يعود على الصالح العام لـ «تويتر» ولمستخدمي الخدمة من المغردين وللعالم أجمع».
وحول التوقيت الذي ينتظره الجميع لإدراج شركة «تويتر» في سوق الأوراق المالية، قال المصدر: «هذا الحديث سابق لأوانه ولم يتحدد بعد ونحن لا نزال في طور التوسع المؤسسي في العالم وخاصة في بلدان نشطة فنحن مثلا لدينا اليوم ٤٠٠ مليون مستخدم لـ «تويتر» وحتى قبل ثلاثة أعوام كان لدينا ١٠٠ موظف فقط ولكن الآن عدد موظفينا يبلغ ١٦٠٠ موظف ولدينا مكاتب في لندن وبرلين ودبلن وطوكيو ونسعى الآن لفتح مكاتب لشركتنا في مومباي وروما ومدريد وريودي جانيرو ونبحث عن مقر مناسب لمكتب في منطقة الشرق الأوسط ومن بين البلدان المطروحة لفتح مكتبنا في الشرق الأوسط الكويت، بالإضافة إلى دبي والقاهرة ولكننا لم نحدد بعد وننتظر تحديد الدولة التي ستحتضن مكتبنا خلال اشهر».
وأكد المصدر رفيع المستوى أن «تويتر» لا تغامر أبدا بسرية المغردين وعليهم ان يثقوا تماماً ان «تويتر» ستقوم بحماية خصوصياتهم لكون «تويتر» تؤمن تماماً بان موقعها هو منبر للخطابة الحرة ومن أساسيات الموقع الإيمان بحرية الرأي كونه حق مكفول لجميع البشر بغض النظر عن عرقياتهم أو دياناتهم أو جنسياتهم.
وكشف المصدر أن موقع «تويتر» يحقق مليار تغريدة بمعدل كل يومين ونصف، موضحا ان هذا أمر يفوق ما يقدمه أي موقع تواصل اجتماعي آخر، مشيرا إلى أن هذا الرقم الهائل يطلب جهدا كبيرا من مسؤولي الموقع لتقديم خدمة متميزة ومستمرة لجميع المستخدمين.
وحول ما إذا كانت شركة «تويتر» تحتفظ بجميع التغريدات التي تم تسجيلها على موقع «تويتر» وبثها عبره، قال المصدر : نعم نحتفظ بجميع التغريدات التي تم بثها على الموقع منذ انطلاقته عام ٢٠٠٧ ومؤخراً قمنا بالتبرع بجميع التغريدات التي تم بثها منذ ٢٠٠٧ وحتى ٢٠١٣ إلى مكتبة الكونغرس كنوع من التقدير للمكتبة وكنوع من المساهمة من شركتنا للمكتبة
«وحول الوقت المتوقع لطرح أسهم شركة «تويتر» للمستثمرين في البورصة قال المصدر: «لا يوجد وقت محدد لهذا الأمر ولكنه سيكون قريبا، ولا يزال هذا الأمر مثار بحث ولكن حتى نكون أكثر دقة فإن الشركة لا تحقق أرباحا وكل الأرباح إلى نحققها الآن نقوم بتحويلها لزيادة عدد موظفينا لتوسعة رقعة عملنا في العالم ولا نزال في طور النمو التوسعي في ظل وجود تنافس كبير مع شركات تقدم خدمات مماثلة».