Note: English translation is not 100% accurate
أفلام الإمارات في اليوم الثالث للمهرجان السينمائي الخليجي الثاني في «ليلى جاليري»
«موت بطيء» قضية وطن.. و«ظل البحر» تغير اجتماعي.. و«أمل» غربة!


مفرح الشمري MefrehS@
نواف الجناحي.. والمطلقة!قدمت دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة ثلاثة افلام في المسابقة الرسمية للمهرجان السينمائي الخليجي بدورته الثانية في اليوم الثالث لانطلاقة المهرجان وذلك على سينما ليلى جاليري بمنطقة السالمية، ففي مسابقة الافلام الوثائقية عرض فيلم «امل» للمخرجة الاماراتية نجوم الغانم، الذي تناول حكاية الفنانة السورية امل حويجة بعد قدومها الى دولة الامارات العربية المتحدة والتي كانت تعقد على ذلك احلاما كثيرة ولكن بعد مرور اكثر من سنة على قدومها شعرت بانها عاجزة عن تحقيق احلامها كاملة وما انجز منها الا الشيء القليل.
الفيلم قدمته المخرجة نجوم الغانم بصورة جميلة بينت فيه احساس الفنان مهما كانت جنسيته بالغربة التى يعيشها في مجتمعه، وقد نجحت في توصيل فكرته للحضور.
اما في مسابقة الافلام الروائية القصيرة، فقدم لنا الكاتب والمخرج جمال سالم فيلم «موت بطيء» بطولة منصور الفيلي، والذي ناقش قضية مهمة وهي ماهو الوطن؟ هل الوطن الذي نولد فيه ام الوطن الذي نعيش فيه؟ من خلال قصة «حفار قبور» آسيوي عاش طوال حياته بالامارات ومن ثم وصله كتاب انهاء خدماته ليعيش في صراع مع نفسه لانه لايعرف وطنا غير الوطن الذي عاش فيه خصوصا انه يعتبر موطنه الاصلي غريبا عنه، ورغم الهنات الموجودة في الفيلم الا ان الفكرة نالت استحسان الحضور.
اما في مسابقة الافلام الروائية الطويلة، فعرض فيلم «ظل البحر» للمخرج نواف الجناحي، وهذا هو العرض الثاني للفيلم في الكويت، وهو يسلط الضوء على حياة بين زمانين والمتغيرات الاجتماعية التى حدثت فيها، ولكن ما يعيب هذا الفيلم رغم الجهد المبذول فيه من طاقمه الفني هو عدم التركيز على الهوية الاماراتية من خلال الازياء سواء كان للرجال او النساء اضافة الى انه اظهر صورة المرأة المطلقة التى جسدتها مريم حسين بصورة سطحية وانها «امرأة شهوانية» وذلك من خلال المشاهد التى جمعها مع الشاب «منصور» عندما كانت تنظف جروحه، كما انه اظهر ان الجالية الآسيوية من خلال دور «الحلاق» فقط هم الذين يتحرشون بالاطفال مع ان قضية التحرش لا تقتصر على جالية محددة.
الندوة التطبيقية.
بعد انتهاء عروض الافلام، عقدت ندوة تطبيقية ادارها استاذ قسم التمثيل والاخراج بالمعهد العالي للفنون المسرحية مبارك المزعل وشارك فيها مخرجو الافلام المعروضة جمال سالم ونجوم الغانم ونواف الجناحي، وكان المعقب الرئيسي فيها الناقد السينمائي طارق الشناوي الذي امتدح التجارب الاماراتية المعروضة في المهرجان، خصوصا انه مطلع -حسب قوله- على هذه التجارب سابقا، وانها تجارب جيدة تستحق الاشادة و مخرجوها يستحقون ايضا وتحديدا المخرجة نجوم الغانم ونواف الجناحي بينما للمرة الاولى يشاهد فيلم «موت بطيء» للمخرج جمال سالم والذي امتدح فكرته والحالة الانسانية الموجودة فيه.
يبدو ان المخرج نواف الجناحي يعتقد انه فوق الانتقادات التى وجهت «الأنباء» بعضها اليه
والتى كانت ردوده عليها غير مفهومة وتحديدا
عندما ذكرت له «الأنباء» الصورة المسيئة التى قدمها عن «المرأة المطلقة»
بأنها امرأة «شهوانية» من خلال مشاهد فيلمه ليرد قائلا: انا ما أعرف معنى «شهوانية» ليستغرب الحضور رده الذي كان بـ«تعال» شديد وكأنه مخرج عظيم رغم ان المخرجين العظماء يتقبلون النقد ويردون على الاسئلة بكل اريحية لانهم واثقون من انفسهم!